قبيل القمة.. تحضيرات الوفد الاقتصادي وحوارات عسكرية وذكاء اصطناعي
خلافات مستمرة في التجارة والاستثمار.. أمريكا والصين تتوقعان اتفاقات محدودة
![الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يسار) والرئيس الصيني شي جينبينغ [صورة=AP·رويترز·وكالة الأنباء الكورية المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/06/20260906164913827081.jpg)
يُتوقع أن يصطحب الرئيس الصيني شي جينبينغ وفداً اقتصادياً كبيراً خلال زيارته المتوقعة إلى الولايات المتحدة في أواخر هذا الشهر، مما يعكس رغبة الصين في تحسين الاستثمارات والعلاقات التجارية مع أمريكا. وفي أعقاب هذه التطورات، يعكف البلدان على إجراء حوارات في المجالات العسكرية والذكاء الاصطناعي تمهيداً للقمة الرئاسية المرتقبة.
قبيل القمة.. تحضيرات الوفد الاقتصادي وحوارات عسكرية وذكاء اصطناعي
وفقاً لوكالة رويترز، يعكف الرئيس الصيني على التحضير لاصطحاب وفد من كبار رجال الأعمال الصينيين إلى قمته المقررة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرابع والعشرين من هذا الشهر.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الخطوة تعتبر استثنائية للغاية بالنظر إلى الحذر الأمريكي تجاه رؤوس الأموال الصينية. وأوضحت أن الهدف من ذلك هو إظهار استعداد الصين لدعم الاستثمارات في أمريكا وبناء علاقات تجارية، بالإضافة إلى تقديم مكاسب اقتصادية محتملة للبيت الأبيض قبيل الانتخابات النصفية الأمريكية.
تعود آخر مرة زار فيها الرئيس الصيني أمريكا برفقة وفد اقتصادي كبير إلى عام 2015، وضم الوفد حينها مؤسس علي بابا جاك ما ورئيس تينسنت ما هوا تنغ، إضافة إلى كبار المسؤولين في الشركات المملوكة للدولة الصينية. وأسفرت تلك الزيارة عن عقود بقيمة 38 مليار دولار أمريكي، تضمنت شراء 300 طائرة بوينغ.
في السياق ذاته، يشهد التنسيق العسكري بين أمريكا والصين استئنافاً على المستوى العالي قبيل القمة. التقى قائد المنطقة الشرقية لجيش التحرير الشعبي الصيني يانغ زي بين مع قائد القيادة الهندو-الهادئة الأمريكية صموئيل بابارو في الحادي والثلاثين من أغسطس في فيكتوريا بكولومبيا البريطانية بكندا، حيث أكدا على أهمية الحفاظ على قنوات التواصل لتقليل مخاطر سوء التقدير. وتأتي هذه اللقاءات العسكرية ذات المستوى العالي بعد انقطاع دام حوالي عامين منذ سبتمبر 2024.
كما تعتزم الولايات المتحدة والصين عقد حوار ثنائي حول الذكاء الاصطناعي في منتصف هذا الشهر. يمثل هذا اللقاء أول حوار رسمي بين البلدين بشأن قضايا الذكاء الاصطناعي منذ بدء الولاية الثانية للرئيس ترامب، وسيتناول جوانب تتعلق بالمخاطر الأمنية للذكاء الاصطناعي والوقاية من الهجمات السيبرانية.
خلافات مستمرة في التجارة والاستثمار.. أمريكا والصين تتوقعان اتفاقات محدودة
غير أن المتخصصين يتوقعون أنه رغم جهود البلدين لتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التجارة والاستثمار، فإن تحقيق اختراقات كبيرة في القمة المقبلة يبدو بعيد المنال.
اتفق الرئيسان الأمريكي والصيني في مايو الماضي، خلال زيارة الرئيس ترامب إلى الصين، على إنشاء لجنة تجارية ولجنة استثمار بين البلدين لإدارة القضايا ذات الصلة. لكن تدهور بيئة الاستثمار الصينية في أمريكا، بالإضافة إلى اختلاف البلدين حول تصنيف السلع المحددة كـ«سلع غير حساسة»، يحول دون تحقيق نقلة نوعية في هذه القمة، وفقاً لتقييم رويترز.
من المتوقع بدلاً من ذلك أن ينصب التركيز على تحقيق نتائج محدودة في ملفات معينة مثل الرسوم الجمركية والزراعة والعناصر الأرضية النادرة والحواجز غير الجمركية. وأشارت رويترز إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى توسيع إمكانيات الترخيص لتصدير العناصر الأرضية النادرة من الصين إلى الشركات الأمريكية كإحدى المكاسب الرئيسية، بينما تطالب الصين بمزيد من تخفيضات الرسوم الجمركية.
من جانبه، أعلن ممثل التجارة الأمريكي جيمسون غرير في الثالث من سبتمبر عن احتمالية الإعلان عن «بعض التطورات» خلال هذه القمة فيما يتعلق بالزراعة والحواجز غير الجمركية.
في هذا الإطار، أبدى الرئيس ترامب ترحيباً علنياً بزيارة الرئيس الصيني وأظهر تفاؤلاً حيال القمة المقبلة.
صرح الرئيس ترامب في اللقاء الصحفي في الرابع من سبتمبر بأن الرئيس الصيني سيزور أمريكا برفقة زوجته بينغ لي يوان، وأعلن عن عزمه استضافة حفل عشاء رسمي في البيت الأبيض للرئيس الصيني في الرابع والعشرين من هذا الشهر. قال ترامب: «أتطلع بشدة إلى هذه الزيارة»، مضيفاً: «الصين منافس لنا، لكن علاقتي مع الرئيس شي جينبينغ ممتازة جداً». مع ذلك، لم تعلن الحكومة الصينية رسمياً عن جدول زيارة الرئيس الصيني.
في غضون ذلك، يسرع الرئيس ترامب تسريع خطط الترميم والصيانة بالبيت الأبيض استعداداً لوصول الرئيس الصيني. وأفادت وسائل إعلام محلية مثل واشنطن بوست بأن أعمال إعادة تشييد منصة هبوط المروحيات في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض وتجديد الممرات المجاورة انتهت هذا الأسبوع، في حين تجري أعمال بناء قاعة احتفالات جديدة على الجانب الشرقي من البيت الأبيض.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
