مشاركة حوالي 50 خبيراً من الصناعة والأوساط الأكاديمية على مدى أربعة أشهر ابتداءً من مايو
مراجعة اتجاهات تحسين نظام التصنيف بما يعكس الخصائص الصناعية والهياكل الاقتصادية
أعلنت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة والهيئة الكورية لتطوير المحتوى في السابع من أيلول عن خطتها لتحسين نظام تصنيف وتنظيم دراسة صناعة المحتوى، بما يعكس بشكل دقيق التغييرات السريعة في هياكل الصناعة وأشكال الأعمال.
شكلت الهيئة الكورية لهذا الغرض "لجنة خبراء بحث تصنيف وتنظيم دراسة صناعة المحتوى للاستجابة للمستقبل"، وتضم خبراء متخصصين من المجالات الرئيسية منها: △الموسيقى والنشر △الرسوم المتحركة والرسوم الكاريكاتيرية والشخصيات △البث والإنتاج السينمائي والإعلانات △الألعاب والمعرفة والمعلومات وحلول المحتوى.
عقدت اللجنة على مدى حوالي أربعة أشهر منذ مايو عشرين جلسة نقاشية مكثفة، درست خلالها بتعمق هياكل الأعمال حسب كل صناعة والمصطلحات المستخدمة في الميدان، بالإضافة إلى مستوى فهم المنشآت الاقتصادية والسهولة الإجرائية لاستجابتها. وفي الحادي والعشرين من الشهر الماضي، عقدت اللجنة جلسة شاملة شارك فيها جميع الأعضاء لمشاركة نتائج النقاشات حسب كل مجال ومراجعة الاتجاهات الشاملة لتحسين نظام التصنيف والتنظيم.
اتفقت اللجنة على أهمية عدم تقسيم جميع مجالات المحتوى وفقاً لمعايير موحدة، بل الأخذ بعين الاعتبار سلسلة القيمة الصناعية والهياكل الاقتصادية لكل قطاع، مما يسمح بعكس خصائص كل مجال بمرونة أكبر. وأكدت بشكل خاص على ضرورة إعداد خطط تحسين تتيح التقاط الأنشطة الاقتصادية الناشئة حديثاً من خلال تعريفات واضحة وأسئلة استقصائية محددة، مع تقليل التعقيد في نظام التصنيف.
قال كيم يون-جي، مدير الهيئة الكورية لتطوير المحتوى: "صناعة المحتوى تشهد تحولات سريعة في حدود النشاط الاقتصادي نتيجة لتوليفة المنصات والملكية الفكرية والتكنولوجيا، لذلك من المهم إدراج أصوات الميدان بشكل مستمر في الإحصائيات. نظراً إلى أن لجنتنا أتاحت نقاشات كافية بين ممثلي الصناعة والأوساط الأكاديمية والحكومة، فسوف نبني على أساسها نظاماً إحصائياً أكثر دقة في عكس واقع صناعة المحتوى وأنماط تطورها."
من جهة أخرى، يُشار إلى أن الإحصائيات الحالية لصناعة المحتوى تعتمد على التصنيف القائم على الأنواع، الأمر الذي يجعل من الصعب عكس التطورات السريعة في الهيكل الصناعي مثل توسع مجالات الملكية الفكرية والمنصات والأنشطة القائمة على الذكاء الاصطناعي. وقد ظلت هذه الانتقادات تُثار بشكل مستمر من جانب المتخصصين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
