نواب الحزب الديمقراطي يطالبون النائبة إي جين-سوك بالاستقالة من مجلس النواب مسؤوليتها عن تشويه أحداث 18 مايو

  • مخاوف من تضارب المصالح... يجب أن تمتنع عن المشاركة في الملفات المتعلقة بفترة توليها منصب رئيسة لجنة البث والاتصالات

نواب من لجنة العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والبث والاتصالات في البرلمان، بينهم هان جون-هو النائب من الحزب الديمقراطي ومنسق الكتلة الحكومية في اللجنة، يطالبون بإقالة النائبة إي جين-سوك من اللجنة أمام وسائل الإعلام في مركز الاتصالات البرلماني في 7 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
نواب من لجنة العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والبث والاتصالات في البرلمان، بينهم هان جون-هو النائب من الحزب الديمقراطي ومنسق الكتلة الحكومية في اللجنة، يطالبون بإقالة النائبة إي جين-سوك من اللجنة أمام وسائل الإعلام في مركز الاتصالات البرلماني في 7 سبتمبر.
طالب نواب من الحزب الديمقراطي المنتمون إلى لجنة العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والبث والاتصالات في البرلمان، في السابع من سبتمبر، النائبة إي جين-سوك من حزب القوة الوطنية بالاستقالة من منصبها النيابي والاعتذار أمام الشعب وأهالي مدينة غوانغجو، بسبب تشويهها أحداث الحركة الديمقراطية في 18 مايو. كما طالبوا حزب القوة الوطنية بإقالة النائبة فوراً من عضويتها في اللجنة.

عقد هان جون-هو، منسق الكتلة الحكومية لحزب الديمقراطيين في اللجنة، وأعضاء آخرون من الحزب الديمقراطي في اللجنة، مؤتمراً صحفياً في البرلمان قالوا فيه: "النائبة التي أهانت حركة 18 مايو وتجاهلت تضارب المصالح يجب أن تترك اللجنة".

أشاروا إلى أن "النائبة تتحمل المسؤولية عن تشويه واستخفاف حركة 18 مايو الديمقراطية، حيث ألقت المنصة في ندوة برلمانية نظمتها لمن يصفون حركة 18 مايو بـ 'أعمال شغب'، وينكرون دور النظام العسكري الجديد والرئيس الأسبق تشون دو-هوان".

تابعوا: "لا يمكن لحرية التعبير أن تكون درعاً لتشويه التاريخ. النائبة أصرت على إقامة الندوة رغم طلب قيادة حزب القوة الوطنية بإلغاؤها. وحتى بعد ذلك، لم تعتذر لضحايا العنف الحكومي وذويي الضحايا".

أكدوا أيضاً على وجود تضارب مصالح يتعلق بوجود النائبة في اللجنة. قالوا: "النائبة كانت تشغل منصب رئيسة لجنة البث والاتصالات، والآن تحتل مركزاً في اللجنة تقيّم وتراقب القرارات والأعمال التي تابعتها بنفسها في تلك الفترة. كما أنها المدعى عليها في دعوى إحالة قدمتها اللجنة بتهمة الشهادة الكاذبة خلال جلسات الاستجواب البرلماني".

أضافوا: "في هذه البنية التي تسمح للنائبة بالتعامل المباشر مع قضاياها وشبهاتها، يصعب الحفاظ على نزاهة اللجنة وثقة الشعب في الاستجواب البرلماني. يجب على النائبة أن تمتنع عن التصريح والتصويت في أي ملفات تتعلق بقراراتها السابقة أو مرتبطة بها بأي شكل".

وانتقدوا أيضاً حزب القوة الوطنية قائلين: "لا تتهربوا من المسؤولية بعد الآن. تعترفون بأن ندوة تشويه 18 مايو التي نظمتها النائبة كانت غير لائقة، لكنكم تتجاهلون اتخاذ إجراءات مسؤولة مثل إيقاع عقوبات أو إقالتها".

ختموا بقولهم: "سننفذ إجراءات إقالة النائبة من البرلمان دون تردد. في الجلسة العامة غداً، سنضع أسساً لتشغيل منظم وعادل للجنة، وسنتخذ الإجراءات اللازمة بمسؤولية وفقاً للإجراءات المنصوص عليها في الدستور والقانون البرلماني".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.