تنافس كوريا الجنوبية وروسيا على مشروع محطة سينوب النووية
![صورة موقع بناء محطة أكويو النووية التي نُشرت في أغسطس 2024 [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/07/20260907193638929790.jpg)
أعلن ألبارسلان بايراكتار، وزير الطاقة التركي، أن روسيا تبدي اهتماماً ملحوظاً بمشاريع بناء محطات الطاقة النووية الثانية والثالثة التي تنفذها تركيا.
وبحسب وكالة يونهاب في السابع من سبتمبر، قال بايراكتار في حوار مع صحيفة صباح التركية اليومية (نُشر في السادس من الشهر بالتوقيت المحلي): "روسيا تريد نقل الخبرة والعمالة من محطة أكويو النووية إلى محطة سينوب".
وأضاف: "إلى جانب روسيا، نحن نناقش مع كندا والصين وكوريا الجنوبية مشاريع متعلقة بمحطات نووية أخرى"، مؤكداً أن "خطتنا اتخاذ القرار خلال أشهرٍ قليلة القادمة وإكمال الإجراءات القانونية والاتفاقيات الضرورية".
وأشار وزير الطاقة إلى أن تركيا تجري أبحاثاً وتطويراً بهدف إنتاج المفاعلات الصغيرة المعيارية (SMR) ذاتياً بحلول عام 2030، وقال: "سنواكب العصر النووي ونصبح دولة مصدّرة للمفاعلات الصغيرة المعيارية".
يأتي هذا التصريح في أعقاب لقاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، حيث أشار كلاهما إلى إمكانية المزيد من التعاون في مجال الطاقة النووية. وقال إردوغان في لقائه مع بوتين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عُقدت في قيرغيزستان في الأول من سبتمبر: "سننخرط معاً في بناء محطات جديدة".
وتخطط تركيا، بعد محطة أكويو النووية التي تشيدها شركة روسيا الحكومية للطاقة الذرية روساتوم منذ عام 2018 في ميرسين جنوبي تركيا، إلى بناء محطات إضافية في منطقتي سينوب وتراقيا.
وتجدر الإشارة إلى أن محطة سينوب النووية، التي حددها بايراكتار باعتبارها منطقة اهتمام روسي مباشر، تُعتبر مشروعاً طالما تُناقش فيه إمكانية مشاركة كوريا الجنوبية.
وكانت شركة الكهرباء الكورية الجنوبية والهيئة التركية للطاقة الذرية قد وقّعتا مذكرة تفاهم في نوفمبر الماضي عند زيارة الرئيس لي جاي-ميونغ إلى تركيا للقاء الرئيس إردوغان، تتعلق بالتعاون في مجالات تكنولوجيا المفاعلات وتقييم المواقع.
غير أن تركيا تواصل النظر في روسيا بجانب كندا والصين وكوريا الجنوبية باعتبارهم شركاء محتملين للتعاون. وفي يونيو الماضي، زار بايراكتار محطة تشيرنافودا النووية الرومانية التي تستخدم تكنولوجيا المفاعلات الكندية (CANDU)، وقال حينها: "نحن نجري أبحاثاً بشأن اختيار التكنولوجيا المراد تطبيقها في محطات الطاقة اللاحقة بعد أكويو، وندرس الشركاء والدول المحتملة للتعاون في هذا المجال".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
