الحكومة تبني نظام دعم شامل من خمس مراحل للكشف المبكر عن الأخطار ومساعدة ضحايا الجرائم على التعافي

  • تنسيق حكومي مشترك بين وزارة العدل والمكتب الرئاسي للتنسيق والصحة والرعاية الاجتماعية والمساواة بين الجنسين والشرطة وخفر السواحل

  • نظام دعم متدرج في خمس مراحل: تقييم الأوضاع والوقاية والربط والحماية الإجرائية والتعافي

  • تعزيز الدراسات المتخصصة وتفعيل النظام المتكامل للدعم لضمان مساعدة سريعة للضحايا

وزارة العدل [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
وزارة العدل [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]

يدخل نظام دعم حكومي شامل حيز التنفيذ للكشف المبكر عن مخاطر الانتحار لدى ضحايا الجرائم الذين يعانون من الصدمات النفسية والأضرار الثانوية والقلق من الإجراءات الجنائية، وتقديم المساعدة لهم حتى يتعافوا من آثار الجريمة وعودتهم إلى حياتهم الطبيعية.

أعلنت وزارة العدل، بالتنسيق مع المكتب الرئاسي للتنسيق والصحة والرعاية الاجتماعية والمساواة بين الجنسين والشرطة وخفر السواحل، في الثامن من الشهر الحالي عن "خطة حكومية شاملة للوقاية من انتحار ضحايا الجرائم" تهدف إلى الكشف المبكر عن مخاطر الانتحار وتقديم الدعم السريع.

أشارت وزارة العدل إلى أنه رغم تكرار حوادث انتحار ضحايا الجرائم، فقد كان هناك نقص في الإحصائيات والأبحاث المتخصصة التي تحلل بشكل منهجي حالات الانتحار وأسبابها لدى الضحايا. وأضافت أن النقص كان واضحاً خاصة في غياب نظام للكشف المبكر عن مخاطر الانتحار في المراحل الأولى من التحقيقات وربط الضحايا بالمؤسسات المتخصصة.

قررت الحكومة بناء نظام دعم متدرج يشمل خمس مراحل: تقييم الأوضاع الحالية، والوقاية، والربط بالخدمات المتخصصة، والحماية الإجرائية، والتعافي، لكفالة حماية الضحايا بشكل شامل.

ستقوم الحكومة في المرحلة الأولى بتنفيذ أبحاث متخصصة لتحليل الأوضاع الحالية لحالات انتحار ضحايا الجرائم والعوامل المرتبطة بالمخاطر، بهدف توفير البيانات الأساسية لتحسين السياسات. كما ستركز على مراقبة الحالة النفسية للضحايا بعناية منذ المراحل الأولى من التحقيقات.

خلال التحقيق مع الضحايا، ستتحقق الشرطة من رغبتهم في الحصول على الاستشارة النفسية، وفي حالة اكتشاف مخاطر انتحار من خلال الاستشارة النفسية الطارئة التي يقدمها ضباط الشرطة المتخصصون برعاية الضحايا، سيتم ربطهم فوراً بالمؤسسات المتخصصة.

كما ستقوم الحكومة بتطوير "نظام دعم متكامل لضحايا الجرائم" يتيح لهم طلب الدعم المطلوب في أي وقت وفي أي مكان. وستعزز شبكة التعاون بين جهات التحقيق ومراكز "سمايل" ومؤسسة الدعم القانوني الكورية وإدارات الصحة والرعاية الاجتماعية المسؤولة عن مراكز الوقاية من الانتحار، لضمان عدم انقطاع الدعم في الحالات الطارئة.

كما تم وضع تدابير للحد من الأضرار الثانوية والقلق خلال الإجراءات الجنائية. ستقوم الحكومة بزيادة عدد المحامين المتفرغين للدفاع عن ضحايا الجرائم الخطيرة لتعزيز نظام الدعم القانوني، وستوفر للضحايا معلومات سريعة عن إجراءات القضية مثل الإفراج عن المتهم أو الإفراج المشروط عنه.

ستتسع برامج الدعم التعافي المصممة حسب نوع الجريمة. ستوسع مراكز "سمايل" المتخصصة في العلاج النفسي لضحايا الجرائم الخطيرة خدماتها لتشمل الاستشارات الليلية والعطل الأسبوعية والخدمات الاستشارية المتنقلة (خدمة "365 سمايل")، وستشغل برامج للتعافي موجهة لأسر ضحايا جرائم القتل.

ستقوم وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة بتعزيز الدعم الشامل لضحايا العنف المبني على نوع الجنس ووضع معايير توصيات للمؤسسات الإعلامية لتجنب الأضرار الثانوية، فيما ستعزز وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية الرقابة اللاحقة لضحايا إساءة معاملة الأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة. وستوفر لضحايا الجرائم الاقتصادية مثل الاحتيال الدعم القانوني من خلال مؤسسة الدعم القانوني الكورية للإعادة المالية الشخصية والإفلاس، مع توفير العلاج النفسي بالتوازي.

قال لي جين-سو نائب وزير العدل بالإنابة: "لا يجوز أن يتحمل الضحايا آلام الجريمة وحدهم"، مضيفاً: "سننشئ نظام دعم محكم يبدأ بالكشف المبكر عن مخاطر الانتحار ويمتد من خلال الحماية خلال مراحل التحقيق والمحاكمة إلى التعافي الكامل وعودة الضحايا إلى حياتهم الطبيعية".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.