استمرار التنسيق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشأن المسائل التي تشمل الغواصات النووية
أعلنت الحكومة الكورية رسمياً عن نيتها التشاور مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (الآيايه إيه) بشأن إبرام اتفاقية تدابير وقائية منفصلة لاستيراد الغواصات النووية، وأكدت وزارة الخارجية أن "الحكضايا الجارية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي تشمل الغواصات النووية يجري تنسيقها بشكل مستمر".
صرح مسؤول بوزارة الخارجية اليوم لدى لقائه بالصحفيين في مقر الوزارة بمنطقة جونغرو بسيول: "قدمت الحكومة المستندات الإخبارية اللازمة بموجب الاتفاقات الدولية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معبرة عن نيتها التشاور بشأن تنفيذ مشروع الغواصات النووية".
وأضاف: "ستستمر الحكومة في التشاور مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الغواصات النووية على أساس مبدأ الوفاء الكامل بالتزاماتها الدولية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (معاهدة عدم الانتشار) واتفاقيات التدابير الوقائية للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
فيما يتعلق بمستندات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أوضح: "وفقاً للمادة 14 من الوكالة، يجب إبرام اتفاقية تدابير وقائية شاملة، وقد تم تقديم المستندات اللازمة لذلك كما هو معروف".
من جانبه، ذكرت وكالة الصوت الأمريكية (في.أو.إيه) في 7 سبتمبر الجاري (بتوقيت محلي) أن رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قال: "أخطرت كوريا الجنوبية الأمانة العامة رسمياً بنيتها بدء التشاور مع الوكالة بشأن الاتفاقية المنفصلة وفقاً للمادة 14 من اتفاقية التدابير الوقائية الشاملة". تنص المادة 14 من اتفاقية التدابير الوقائية الشاملة على أنه يمكن للدول غير الحائزة على أسلحة نووية استخدام المواد النووية في أنشطة عسكرية غير محظورة عند إبرام اتفاقية منفصلة مع الوكالة، وتُعتبر وقود مفاعل الغواصات النووية مثالاً نموذجياً على ذلك.
وأشار جروسي إلى أن "كوريا الجنوبية قدمت بالفعل المستندات الإخبارية ذات الصلة إلى الوكالة، وأعادت تأكيد التزامها بالوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية واتفاقية التدابير الوقائية الشاملة والبروتوكول الإضافي. ونتطلع إلى أن يستمر التشاور في روح الشفافية والانفتاح".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
