اختيار 6 نماذج لمشروع «محرك النمو فوق الإقليمي لتنمية المواهب»... استثمار يصل إلى 600 مليار وون سنوياً لكل نموذج على مدى 4 سنوات، وتدريب 14 ألف موهوب إقليمي
توزيع متفاوت لميزانية الأداء البالغة 400 مليار وون... يشير البعض إلى الحد الإجرائي المتمثل في «اتخاذ القرار بالإنابة في ظل الفراغ في لجنة أنكور المركزية»
وزارة التعليم: «ليس تجاهلاً لمدة 8 أشهر، بل إجراء منتظم يتوافق مع تطبيق القانون... عملية اختيار حذرة لضمان التوازن في تكوين الأعضاء»
المسؤولون بالميدان يعبرون عن استياء من «الخلط الإداري»، ووزارة التعليم ترد: «لا نستطيع الموافقة على انتقاد أحادي الجانب بدون أساس ملموس»

غير أن الإعلان عن هذه النتائج أثار جدلاً حول نقطة إجرائية: لم تبدأ «اللجنة المركزية لبرنامج أنكور»، وهي الجهاز الأساسي للمراجعة والمصادقة على المشروع، عملها الرسمي بعد، بل تمت المراجعة من خلال هيئة إنابة من اللجان القائمة. وقد أثار هذا الوضع تخوفات من قطاع التعليم العالي بشأن الشرعية الإجرائية والاستقلالية. ردت وزارة التعليم بأن هذا كان إجراءً قانونياً منصوصاً عليه في الأحكام الانتقالية للقانون المعدل، وكان اختياراً مدروساً لضمان التوازن والتمثيل العادل في تشكيل أعضاء اللجنة.
تحديد 6 نماذج لمشروع «محرك النمو فوق الإقليمي»... استثمار يبلغ 600 مليار وون كحد أقصى على مدى 4 سنوات
بحسب «نتائج التقييم الانتقائي لمشروع تنمية المواهب لمحرك النمو فوق الإقليمي» التي أعلنتها وزارة التعليم يوم 8 سبتمبر، تم اختيار 6 نماذج نهائية من بين 19 نموذج تعاوني تقدمت من جميع أنحاء البلاد بعد إجراء التقييم. تخطط وزارة التعليم للاستثمار بحد أقصى 150 مليار وون سنوياً لكل نموذج مختار، بإجمالي يصل إلى 600 مليار وون على مدى حوالي 4 سنوات، بهدف تدريب ما مجموعه أكثر من 14 ألف موهوب إقليمي بحلول عام 2030.
النماذج المختارة هي: ▲مقاطعة كيونغنام (المنسقة) - إنتشيون - كانغوون (الجامعة المنسقة: جامعة كيونغنام): مجال تحويل الذكاء الاصطناعي في التصنيع والروبوتات الذكية (تدريب 2600 موهوب على مدى 4 سنوات) ▲مقاطعة كيونغبوك (المنسقة) - داغو (الجامعة المنسقة: جامعة كوميو الوطنية للعلوم والتكنولوجيا): مجال المواد والمكونات الموصلة المتقدمة وروبوتات التصنيع الذكية (تدريب 3000 موهوب على مدى 4 سنوات) ▲مقاطعة سيجونج (المنسقة) - تشونغبوك (الجامعة المنسقة: جامعة كوريو فرع سيجونج): مجال الموصلات الدقيقة (تدريب 2800 موهوب على مدى 4 سنوات) ▲مقاطعة جيونغنام-غوانجو (الجامعة المنسقة: جامعة موكبو الوطنية): مجال الطاقة المتجددة (تدريب 1500 موهوب على مدى 4 سنوات) ▲مقاطعة جيونبوك (المنسقة) - كيونغي (الجامعة المنسقة: جامعة ووسوك): مجال الهيدروجين والذكاء الاصطناعي المادي (تدريب 2000 موهوب على مدى 4 سنوات) ▲مقاطعة تشونغنام (المنسقة) - كيونغي - داغو (الجامعة المنسقة: جامعة دانكوك): مجال التكنولوجيا الحيوية المتقدمة القائمة على الذكاء الاصطناعي (تدريب 2000 موهوب على مدى 4 سنوات).
تعتزم وزارة التعليم إجراء فترة استقبال الاعتراضات لمدة حوالي 10 أيام، ثم إصدار الإخطار النهائي بتفاصيل توزيع التمويل خلال هذا الشهر.
النماذج المختارة هي: ▲مقاطعة كيونغنام (المنسقة) - إنتشيون - كانغوون (الجامعة المنسقة: جامعة كيونغنام): مجال تحويل الذكاء الاصطناعي في التصنيع والروبوتات الذكية (تدريب 2600 موهوب على مدى 4 سنوات) ▲مقاطعة كيونغبوك (المنسقة) - داغو (الجامعة المنسقة: جامعة كوميو الوطنية للعلوم والتكنولوجيا): مجال المواد والمكونات الموصلة المتقدمة وروبوتات التصنيع الذكية (تدريب 3000 موهوب على مدى 4 سنوات) ▲مقاطعة سيجونج (المنسقة) - تشونغبوك (الجامعة المنسقة: جامعة كوريو فرع سيجونج): مجال الموصلات الدقيقة (تدريب 2800 موهوب على مدى 4 سنوات) ▲مقاطعة جيونغنام-غوانجو (الجامعة المنسقة: جامعة موكبو الوطنية): مجال الطاقة المتجددة (تدريب 1500 موهوب على مدى 4 سنوات) ▲مقاطعة جيونبوك (المنسقة) - كيونغي (الجامعة المنسقة: جامعة ووسوك): مجال الهيدروجين والذكاء الاصطناعي المادي (تدريب 2000 موهوب على مدى 4 سنوات) ▲مقاطعة تشونغنام (المنسقة) - كيونغي - داغو (الجامعة المنسقة: جامعة دانكوك): مجال التكنولوجيا الحيوية المتقدمة القائمة على الذكاء الاصطناعي (تدريب 2000 موهوب على مدى 4 سنوات).
تعتزم وزارة التعليم إجراء فترة استقبال الاعتراضات لمدة حوالي 10 أيام، ثم إصدار الإخطار النهائي بتفاصيل توزيع التمويل خلال هذا الشهر.
الإعلان عن نتائج التقييم الأول... غوانجو وبوسان وتشونغنام بدرجة «ممتاز»، مقابل سيول وسيجونج وجيونبوك وتشونغبوك بدرجة «ضعيف»
كما أفرجت وزارة التعليم عن نتائج «التقييم الدوري للسنة الأولى»، والذي شمل فحصاً شاملاً لإنجازات تنفيذ المشروع والأساس الذي تم وضعه خلال عام 2025 في 17 محافظة وإقليماً. تم تصنيف النتائج وفقاً لأربع درجات (ممتاز وجيد جداً وجيد وضعيف)، حيث ستوزع وزارة التعليم ميزانية الأداء البالغة 400 مليار وون بشكل متفاوت، بحيث تتراوح من أدنى 80% من القيمة الأساسية لعام 2025 (للدرجة ضعيف) إلى أعلى 120% (للدرجة ممتاز).
من حيث التصنيفات: حصلت 3 محافظات على درجة «ممتاز»: غوانجو وبوسان وتشونغنام، بينما نالت 5 محافظات درجة «جيد جداً»: كانغوون وكيونغي وكيونغنام وداجيون وأولسان. حصلت 5 محافظات أخرى على درجة «جيد»: كيونغبوك وداغو وإنتشيون وجيونغنام وجيجو، فيما صُنفت 4 محافظات بدرجة «ضعيف»: سيول وسيجونج وجيونبوك وتشونغبوك.
شاركت وزارة التعليم تقييماً شاملاً للنتائج مع حالات ممتازة وضعيفة حسب المجالات. وشملت الحالات الممتازة: بناء نظام دعم إداري يركز على الميدان من خلال المطابقة 1:1:1 بين الحكومات المحلية والمراكز والجامعات، وتعزيز المنافسة بين الجامعات من خلال طريقة الاستقطاع العام، وإحراز نتائج ملموسة من البرامج الدراسية المتخصصة إقليمياً وتسويق التكنولوجيا. أما الحالات الضعيفة فشملت: ▲عدم وضوح معايير النقاط في التقييم الانتقائي والتغيير الأحادي الجانب لمبادئ توزيع تمويل المشروع بعد التقييم ▲معدلات تنفيذ منخفضة والنقل الزائد للميزانيات ▲الإدارة المجزأة الناتجة عن عدم انسجام بين تخصص الجامعات والمهام الفردية ▲التركيز في التصنيفات العليا على نتائج التقييم الذاتي للجامعات والإجراءات الناقصة في فحص المؤشرات الكمية.
من حيث التصنيفات: حصلت 3 محافظات على درجة «ممتاز»: غوانجو وبوسان وتشونغنام، بينما نالت 5 محافظات درجة «جيد جداً»: كانغوون وكيونغي وكيونغنام وداجيون وأولسان. حصلت 5 محافظات أخرى على درجة «جيد»: كيونغبوك وداغو وإنتشيون وجيونغنام وجيجو، فيما صُنفت 4 محافظات بدرجة «ضعيف»: سيول وسيجونج وجيونبوك وتشونغبوك.
شاركت وزارة التعليم تقييماً شاملاً للنتائج مع حالات ممتازة وضعيفة حسب المجالات. وشملت الحالات الممتازة: بناء نظام دعم إداري يركز على الميدان من خلال المطابقة 1:1:1 بين الحكومات المحلية والمراكز والجامعات، وتعزيز المنافسة بين الجامعات من خلال طريقة الاستقطاع العام، وإحراز نتائج ملموسة من البرامج الدراسية المتخصصة إقليمياً وتسويق التكنولوجيا. أما الحالات الضعيفة فشملت: ▲عدم وضوح معايير النقاط في التقييم الانتقائي والتغيير الأحادي الجانب لمبادئ توزيع تمويل المشروع بعد التقييم ▲معدلات تنفيذ منخفضة والنقل الزائد للميزانيات ▲الإدارة المجزأة الناتجة عن عدم انسجام بين تخصص الجامعات والمهام الفردية ▲التركيز في التصنيفات العليا على نتائج التقييم الذاتي للجامعات والإجراءات الناقصة في فحص المؤشرات الكمية.
تأخر تشكيل لجنة أنكور يؤدي إلى «الموافقة بالإنابة»... وزارة التعليم ترد بـ «إجراء قانوني حذر وسليم»
يثير الإعلان عن هذه النتائج جدلاً بين أوساط الجامعات والحكومات المحلية بشأن استقلالية هيئة المراجعة والاكتمال الإجرائي. في الأساس، كان يجب على نتائج التقييم في مشروع أنكور أن تخضع للمراجعة الرسمية من قبل «اللجنة المركزية لبرنامج أنكور»، غير أن تشكيل اللجنة لم يكتمل، فمرت النتائج من خلال نظام إنابة من الهيكل التنظيمي القائم.
قال مسؤول سابق من اللجنة المركزية السابقة في حديث لوكالة أجياع للأنباء: «انتهت فترة ولاية رئيس وأعضاء اللجنة السابقة في 10 يوليو، لكن لم تُشكّل لجنة جديدة»، وأضاف: «في النهاية، من خلال الأحكام الانتقالية لقانون التعليم العالي المعدل، تولت وزارة التعليم بصفة وزيرة التعليم برئاسة اللجنة، وقامت نواب الوزراء الحكوميين بدور المراجعة والموافقة عبر 'لجنة دعم الجامعات المحلية وتنمية المواهب الإقليمية المتوازنة'، وهذا يعتبر معالجة إنابة مركزية على النمط البيروقراطي يصعب تجنب انتقاداتها».
ردت وزارة التعليم بأن المراجعة كانت إجراءً قانونياً منصوصاً عليه في التشريعات. قال تشوي وو-سونغ، مدير قسم دعم الجامعات المحلية بوزارة التعليم، في حديثه مع وكالة أجياع: «ليس صحيحاً القول بأن اللجنة تم تجاهلها»، وأوضح: «تم جمع توصيات الأعضاء من جميع المحافظات والأقاليم في البلاد، وخلال فترة من الفحص المتعمق لتوازن التكوين البشري وتمثيليته، حدث تأخير معقول في الجدول الزمني». وتابع تشوي: «لجنة دعم الجامعات المحلية هي لجنة دائمة مستندة إلى قانون الجامعات المحلية القائم، وتمت المراجعة وفقاً للأحكام الانتقالية الصريحة في قانون التعليم العالي المعدل التي تنص على 'إمكانية القيام بالدور بشكل مؤقت لمدة 6 أشهر قبل تشكيل اللجنة الجديدة'، وستتم بدء تشغيل لجنة أنكور المركزية المستقلة في الوقت المناسب دون تأخير».
قال مسؤول سابق من اللجنة المركزية السابقة في حديث لوكالة أجياع للأنباء: «انتهت فترة ولاية رئيس وأعضاء اللجنة السابقة في 10 يوليو، لكن لم تُشكّل لجنة جديدة»، وأضاف: «في النهاية، من خلال الأحكام الانتقالية لقانون التعليم العالي المعدل، تولت وزارة التعليم بصفة وزيرة التعليم برئاسة اللجنة، وقامت نواب الوزراء الحكوميين بدور المراجعة والموافقة عبر 'لجنة دعم الجامعات المحلية وتنمية المواهب الإقليمية المتوازنة'، وهذا يعتبر معالجة إنابة مركزية على النمط البيروقراطي يصعب تجنب انتقاداتها».
ردت وزارة التعليم بأن المراجعة كانت إجراءً قانونياً منصوصاً عليه في التشريعات. قال تشوي وو-سونغ، مدير قسم دعم الجامعات المحلية بوزارة التعليم، في حديثه مع وكالة أجياع: «ليس صحيحاً القول بأن اللجنة تم تجاهلها»، وأوضح: «تم جمع توصيات الأعضاء من جميع المحافظات والأقاليم في البلاد، وخلال فترة من الفحص المتعمق لتوازن التكوين البشري وتمثيليته، حدث تأخير معقول في الجدول الزمني». وتابع تشوي: «لجنة دعم الجامعات المحلية هي لجنة دائمة مستندة إلى قانون الجامعات المحلية القائم، وتمت المراجعة وفقاً للأحكام الانتقالية الصريحة في قانون التعليم العالي المعدل التي تنص على 'إمكانية القيام بالدور بشكل مؤقت لمدة 6 أشهر قبل تشكيل اللجنة الجديدة'، وستتم بدء تشغيل لجنة أنكور المركزية المستقلة في الوقت المناسب دون تأخير».
جدل حول النظام الإداري... وزارة التعليم: «لا نستطيع قبول انتقادات أحادية الجانب بدون أساس ملموس»
من ناحية أخرى، برز اختلاف في وجهات النظر حول الخلط الإداري الذي حدث في أوساط الحكومات المحلية والجامعات في المراحل الأولى من المشروع. قال مسؤول آخر من مسؤولي برنامج أنكور بالحكومات المحلية: «بين موظفي الحكومات المحلية، كانت هناك ملاحظات حول أن أدلة العمل الإداري ومعايير التوجيه من وزارة التعليم لم تكن واضحة مقارنة بمشاريع الوزارات الأخرى، مما تسبب في خلط كبير».
ردت وزارة التعليم برفضها لهذا الانتقاد الغامض. قال تشوي وو-سونغ: «من الصعب الموافقة على الانتقادات الأحادية الجانب التي تستخدم عبارات مثل 'إدارة عشوائية' دون تقديم أي حالات محددة أو سياق واضح، وليس من السهل الرد على ذلك». وأكد على أن وزارة التعليم ستعزز التواصل مع المشاركين في الميدان وستعمل على تثبيت المشروع بشكل منهجي في المراحل القادمة.
ردت وزارة التعليم برفضها لهذا الانتقاد الغامض. قال تشوي وو-سونغ: «من الصعب الموافقة على الانتقادات الأحادية الجانب التي تستخدم عبارات مثل 'إدارة عشوائية' دون تقديم أي حالات محددة أو سياق واضح، وليس من السهل الرد على ذلك». وأكد على أن وزارة التعليم ستعزز التواصل مع المشاركين في الميدان وستعمل على تثبيت المشروع بشكل منهجي في المراحل القادمة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
