الإعلان عن ثلاث محاور توجيهية خلال مؤتمر صحفي بمناسبة مرور 50 يوماً على التولي: التركيز على حياة المواطن والمنصة الذكية والاستدامة
التحول من مجرد جهة دفع إلى منصة متكاملة للوقاية والرعاية... تقليل النفقات غير الضرورية وتحسين الكفاءة المالية
![مدير التأمين الصحي الوطني قانغ تشونغ-هوي يعقد مؤتمراً صحفياً بمناسبة مرور 50 يوماً على تولي منصبه في مطعم بحي جونغرو في سيول في الثامن من الشهر الحالي، وقدم الخطة المستقبلية لمؤسسة التأمين الصحي. [الصورة = المراسل باك دو-سان]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/08/20260908161650113428.jpg)
مع اقتراب المجتمع من مرحلة الشيخوخة الفائقة، يشهد التأمين الصحي الوطني تطوراً نوعياً بحيث يتجاوز دوره الحالي في «سداد نفقات العلاج» ليصبح «نظام ضمان صحي شاملاً عبر دورة الحياة» يغطي الوقاية من الأمراض والرعاية المتكاملة. وأعلن قانغ تشونغ-هوي، مدير مؤسسة التأمين الصحي الوطني، بمناسبة مرور 50 يوماً على توليه منصبه، عن «إعادة تشغيل التأمين الصحي» التي تعني إعادة هندسة جوهرية للنظام، وقدم خطة رؤيوية طموحة للخمسين سنة القادمة تشمل بناء منصة صحية رعاية قائمة على الذكاء الاصطناعي.
عقد قانغ تشونغ-هوي، مدير مؤسسة التأمين الصحي الوطني، مؤتمراً صحفياً بمناسبة مرور 50 يوماً على توليه المنصب في مطعم بحي جونغرو بمدينة سيول، حيث أبلغ الصحفيين عن رؤية العمل المستقبلية للمؤسسة. وأعلن المدير في هذا اللقاء عن ثلاث محاور توجيهية رئيسية، وهي: التحول من «التركيز على النظام» إلى «التركيز على حياة المواطن»، وتطوير المؤسسة لتصبح «منصة رعاية صحية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي»، وإرساء نظام تأمين صحي مستدام من خلال الاختيار والتركيز، قبل أن يشارك في جلسة أسئلة وأجوبة مع الصحفيين حول القضايا الرئيسية.
أكد المدير قانغ في البداية على تحويل نموذج التأمين الصحي ليكون مرتكزاً على «حياة المواطن». وأوضح أنه بينما كانت الأنظمة السابقة منقسمة ومنفصلة - التأمين الصحي والتأمين طويل الأجل والرعاية المتكاملة في المجتمع - فإن النهج الجديد سيربطها بشكل عضوي من خلال التركيز على حياة كل مواطن على حدة.
وقال: «الجوهر يكمن في أن يقوم العاملون الصحيون بتقديم الخدمات الطبية والتمريضية في مواقع الرعاية بحيث يتلقى المريض خدمات مستمرة في المكان الذي يعيش فيه»، مضيفاً: «إذا تجاهلنا الشيخوخة والنهاية يترتب عليه تكاليف اجتماعية ضخمة بما في ذلك الضغط على موارد التأمين الصحي، لذا يجب أن نغير النظام للتركيز على الوقاية والإدارة».
وحدد المدير «منصة الرعاية الصحية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي» كأداة رئيسية لتحقيق هذا الهدف. وأوضح قانغ قائلاً: «سنستخدم البيانات الضخمة الشاملة لكل السكان التي تمتلكها المؤسسة لمنع الأمراض مسبقاً، وسننشئ نظاماً يوفر خدمات الرعاية الصحية المخصصة لكل فرد في المجتمع والتي تناسب احتياجاته في الوقت المناسب». وهذا يعكس عزماً على تطور المؤسسة من مجرد جهة تحصل الاشتراكات وتسدد نفقات العلاج إلى منصة خدمات صحية رعاية شاملة.
وأشار المدير أيضاً إلى إجراءات إعادة هيكلة صارمة للنفقات لضمان استدامة الموارد المالية للتأمين الصحي. وقال قانغ: «سننظر في جميع البرامج من الصفر ونحدد أولويات المشاريع بناءً على ما إذا كانت العائدات كافية مقابل الاستثمار المالي، وما إذا كانت النتائج تترجم إلى إنجازات فعلية يشعر بها المواطن». وبخصوص رفع سقف معدل اشتراكات التأمين الصحي القانوني (8%)، أوضح: «في المرحلة الحالية لا نفكر في تجاوز السقف القانوني»، مضيفاً: «بدلاً من زيادة عبء المواطن برفع الاشتراكات، سنسعى إلى تقليل النفقات غير الضرورية ضمن نفس الموارد المالية وتوجيه الأموال إلى الاحتياجات الأساسية».
وبشأن إدخال سلطات الشرطة العدلية الخاصة لمكافحة مستشفيات «المكاتب الإدارية» التي تنهب موارد التأمين الصحي بطرق غير قانونية، أضاف: «سنعمل بالتنسيق مع وزارة الرعاية الاجتماعية ونسعى لتطبيق هذا بطريقة آمنة بدون المساس بحقوق الإنسان لتحسين بيئة العلاج».
وفي جلسة الأسئلة والأجوبة، تابع المدير بأجوبة صريحة عن قضايا شاغلة داخل وخارج المؤسسة. عندما سأل صحفي: «هل انخفاض عدد المرضى بسبب النزاعات بين الأطباء والحكومة هو السبب في انخفاض النفقات؟» أجاب قانغ: «لا على الإطلاق. لقد أنفقنا المزيد من خلال برامج الرعاية الطارئة ودعم الخدمات الطبية الأساسية». وأردف: «إذا لم نستثمر بسبب انخفاض عدد المرضى ستنهار الخدمات الطبية الأساسية في المناطق. إن دور التأمين الصحي هو خلق بيئة عمل تمكن المستشفيات من العمل».
وعبر المدير عن قلقه بشأن التثبيت المتسلسل لمعدل اشتراكات التأمين الصحي. وقال قانغ: «إذا تم التوقف مرة واحدة فسيتعين رفع المعدل بشكل حاد لاحقاً. التثبيت المتسلسل ليس جيداً من وجهة نظر المؤسسة بأي حال من الأحوال».
وفيما يتعلق بقضية دعوى التبغ المعلقة أمام محكمة النقض، أوضح: «بغض النظر عن نتيجة الدعوى، فإن إثارة الوعي بالأضرار الصحية حققت إنجازاً كبيراً. وإذا تم إثبات بوضوح أن مادة معينة تلحق ضرراً بصحة المواطنين فيجب على المؤسسة أن تتخذ إجراءات فعالة مثل طلب الرجوع على المسؤول عن الضرر».
ختم المدير قائلاً: «ينقضي الحكم على السياسات ليس في التقارير بل في الواقع الميداني»، وأضاف: «سأتأكد من أن 'إعادة تشغيل التأمين الصحي' لا تبقى مجرد شعار، وسأستمع إلى أصوات الخبراء الميدانيين وأحقق تغييرات فعلية ملموسة يشعر بها المواطن»، ختاماً لمؤتمره الصحفي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
