معرض IFA 2026: تطور الأجهزة المنزلية إلى ما هو أبعد من ذلك... بين مساعد ذكي وروبوتات وهجوم صيني شامل

  • تطور من الأجهزة الذكية إلى 'البيت الذكي المتحرك'... الروبوتات الإنسانية وروبوتات الحياة اليومية تحتل قاعات العرض

  • 932 شركة صينية تعرض قدراتها التكنولوجية المتقدمة... سامسونج و إل جي تسرعان استجابتهما بـ البيت الذكي والروبوتات

أجنحة عرض شركات سامسونج إلكترونكس (يسار) و إل جي إلكترونكس في معرض IFA 2026 الذي يختتم أعماله يوم 8 سبتمبر بالتوقيت المحلي في برلين بعد أربعة أيام من الفعاليات. الصورة من الشركتين.
أجنحة عرض شركات سامسونج إلكترونكس (يسار) و إل جي إلكترونكس في معرض IFA 2026 الذي يختتم أعماله يوم 8 سبتمبر بالتوقيت المحلي في برلين بعد أربعة أيام من الفعاليات. الصورة من الشركتين.

اختتم معرض IFA 2026 الأوروبي الأكبر للأجهزة الكهربائية فعالياته أمس (التوقيت المحلي) في برلين بعد أربعة أيام من البرنامج المكثف. وشهد المعرض هذا العام عرضاً واسعاً من الشركات الصينية لأجهزة ذكية وروبوتات إنسانية وروبوتات خدمية متقدمة، مما أظهر تطوراً ملحوظاً في قدراتها التكنولوجية. وفي المقابل، قدمت شركات سامسونج وإل جي رؤية شاملة لـ "المساعد الذكي" الذي يتولى أعمال المنزل، مما يعكس تحولاً سريعاً في طبيعة المعرض من حدث تقليدي لعرض الأجهزة إلى ساحة منافسة متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
ووفقاً لما أفادت به الصناعة أمس، شهد معرض IFA 2026 الذي استمر أربعة أيام في برلين توسعاً ملحوظاً في نطاق العرض ليتجاوز الأجهزة التقليدية ويشمل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والخدمات الصحية الرقمية، وذلك بما يتماشى مع شعار المعرض "المستقبل حاضر الآن". وبينما انصب التركيز في السنة الماضية على "المنزل الذكي"، انتقل الاهتمام هذا العام إلى "الذكاء الاصطناعي الفيزيائي" الذي يتفاعل مع الأشخاص في بيئتهم الحقيقية.
عرضت شركة سامسونج إلكترونكس "الحياة الذكية" من خلال دمج الأجهزة مع أجهزة التلفاز والهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء. أما شركة إل جي إلكترونكس فقدمت مركز التحكم الذكي "ثينق كيو أون" ووكيل الذكاء الاصطناعي العملي "ثينق كيو كلو"، اللذان يتحسسان احتياجات المستخدم ويقدمان الميزات المطلوبة بشكل استباقي. وبذلك توسعت وظيفة الذكاء الاصطناعي في أجهزة الشركات من مجرد التحكم بالأجهزة إلى تنظيم جوانب الحياة اليومية كاملة عبر "مساعد ذكي" شامل.
وشهد حضور الروبوتات توسعاً أكثر وضوحاً. وقدم المعرض للمرة الأولى فعالية "روبوتات على المسرح" حيث عرضت 11 نموذجاً من الروبوتات الإنسانية الشكل حركات راقصة وحركات تاي تشي وحركات قتالية. وشارك في هذه الفعالية عدد كبير من الشركات الصينية مثل يونيتري وأجي بوت ودوبوت. وأفادت التقارير بأن بعض الشركات تجاوزت مرحلة العرض التوضيحي البسيط إلى إجراء مباحثات تسويقية وعقد اتفاقيات تجارية في الموقع. وهذه هي المرة الأولى التي يخصص معرض الأجهزة الكهربائية مسرحاً منفصلاً للروبوتات.
ولم تقتصر المنافسة في مجال الروبوتات على الروبوتات الإنسانية الشكل. فقد وسعت الشركات الصينية، التي بدأت من روبوتات تنظيف الأرضيات، نطاق عملياتها ليشمل روبوتات متخصصة في مجالات محددة مثل تنظيف النوافذ والعشب والمسابح. وعرضت المنتجات الحالية روبوتات قادرة على تنفيذ مهام معقدة من البداية إلى النهاية مثل شد البراغي ونقل الأشياء والتعامل مع الملابس. وجاءت التقييمات لترجح أن سرعة إدخال الروبوتات المتخصصة في مهام محددة إلى السوق أسرع من الروبوتات الإنسانية الشكل متعددة الاستخدامات.
وتركز منظور الصناعة على أن الصين كانت محرك هذا الاتجاه. فقد بلغ عدد الشركات الصينية المشاركة في معرض IFA 2026 حوالي 932 شركة، أي ما يقارب نصف عدد المشاركين الإجمالي. وتضمنت هذه الشركات العمالقة التقليديين مثل تي سي إل وهايسنس وهايير إلى جانب متخصصي الروبوتات. وليس التوسع محصوراً على عدد الشركات المشاركة فقط. فقد وسعت هذه الشركات نطاق عروضها ليشمل الأجهزة ذات الكفاءة العالية والأجهزة المتطورة والنظم البيئية الذكية والروبوتات. وقدمت شاومي، في مشاركتها الأولى في المعرض، رؤية موحدة تربط الهواتف الذكية والأجهزة الكهربائية والسيارات، مع إبراز بارز لشرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وأنماط الذكاء الاصطناعي المطورة ذاتياً. وهذا يعكس انتقال استراتيجية الشركات الصينية في السوق الأوروبية من منافسة على أساس "أجهزة بأسعار معقولة" إلى منافسة على المنصات التكنولوجية المتقدمة.
وتظهر الشركات المحلية سرعة متزايدة في الاستجابة لتطورات الروبوتات. قدمت شركة إل جي إلكترونكس روبوت المنزل "كلويد" كمركز توصل يربط الأجهزة الذكية، مما يوسع دور "المساعد الذكي" ليشمل الروبوتات. وأعلنت شركة إل جي أنها تعد منصات روبوتية متعددة الأشكال بما فيها نماذج بعجلات وأخرى ثنائية الأرجل. بينما ركزت شركة سامسونج إلكترونكس في هذا المعرض على البيت الذكي القائم على نظام سمارت ثينجز بدلاً من الروبوتات، إلا أنها أنشأت مؤخراً وحدة متخصصة تدعى "RX Business Promotion Office" لتطوير مشاريع الروبوتات الإنسانية الشكل.
من جهة أخرى، يرى محللو الصناعة أنه بعد أن أصبح الفرق في المستويات التكنولوجية للروبوتات بين الشركات الصينية والشركات المحلية واضحاً، يتعين على شركات سامسونج وإل جي الاستقدام في طليعة السوق من خلال بيوت ذكية وروبوتات متطورة على مستوى أعلى. وقال **بيك سونج تيه**، رئيس قسم أعمال HS في شركة إل جي إلكترونكس: "وإن لم يكن الآن، فإن الروبوتات ستكون في القمة في المرحلة الأخيرة"، مضيفاً: "سيكون الروبوت هو العامل الشكلي الأهم في المنزل الخالي من العمل اليدوي."



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.