![سفن موجودة بالقرب من مضيق هرمز. [الصورة: رويترز وتحالف الأخبار]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/08/20260908214039619154.jpg)
سفن موجودة بالقرب من مضيق هرمز. [الصورة: رويترز وتحالف الأخبار]
أرسلت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية بعثة تقصٍ ميدانية إلى الشرق الأوسط قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن "الإرسال العسكري إلى مضيق هرمز" الذي طالبت به الولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب وكالة يونهاب للأنباء في الثامن من الشهر الجاري، غادرت بعثة وزارة الدفاع التقصية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي، حيث تقوم حالياً بفحص الأوضاع التشغيلية للقوات المرسلة محلياً وسائر الظروف ذات الصلة. ومن المتوقع أن تعود البعثة خلال الأسبوع الجاري على أقرب تقدير.
ستُرفع نتائج التقصي الميداني للبعثة إلى المجلس الوطني للأمن بعد عودتها.
صرح مسؤول بوزارة الدفاع لوكالة يونهاب: "أرسلنا بعثة تقصٍ ميدانية لتقييم الأوضاع المحلية في مضيق هرمز"، وأضاف: "إن إرسال بعثة التقصي الميداني يهدف إلى الاطلاع على الأوضاع الإقليمية وحالة الأمان في المنطقة، ولا يعني أن هذا التقصي يتم على أساس قرار نهائي بالإرسال العسكري الفعلي".
وتابع المسؤول قائلاً: "لا توجد أي قرارات نهائية فيما يتعلق بالإرسال العسكري حالياً".
والتوضيح هنا أن الوزارة أرسلت البعثة التقصية فعلاً للمساعدة في اتخاذ القرار بشأن الإرسال العسكري، لكن هذا لا يعني أنها اتخذت قراراً نهائياً بشأن الإرسال العسكري إلى مضيق هرمز.
رد المسؤول بوزارة الدفاع على تقارير إعلامية تفيد بأن "الولايات المتحدة طلبت الإرسال العسكري بحلول شهر نوفمبر" بقوله: "من غير الصحيح ما يُشار إليه بأن الولايات المتحدة طلبت إرسال أصولنا إلى مضيق هرمز بحد زمني معين".
كان قد أفادت وسيلة إعلامية سابقاً بأن وزارة الدفاع الأمريكية تمارس ضغوطاً على حكومتنا لاتخاذ قرار الإرسال العسكري بحلول شهر نوفمبر في أقصى الحدود، بل وتحديد خطة عملية تتضمن القوات المُرسلة والمهام والنطاق والحجم.
وبحسب وكالة يونهاب للأنباء في الثامن من الشهر الجاري، غادرت بعثة وزارة الدفاع التقصية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي، حيث تقوم حالياً بفحص الأوضاع التشغيلية للقوات المرسلة محلياً وسائر الظروف ذات الصلة. ومن المتوقع أن تعود البعثة خلال الأسبوع الجاري على أقرب تقدير.
ستُرفع نتائج التقصي الميداني للبعثة إلى المجلس الوطني للأمن بعد عودتها.
صرح مسؤول بوزارة الدفاع لوكالة يونهاب: "أرسلنا بعثة تقصٍ ميدانية لتقييم الأوضاع المحلية في مضيق هرمز"، وأضاف: "إن إرسال بعثة التقصي الميداني يهدف إلى الاطلاع على الأوضاع الإقليمية وحالة الأمان في المنطقة، ولا يعني أن هذا التقصي يتم على أساس قرار نهائي بالإرسال العسكري الفعلي".
وتابع المسؤول قائلاً: "لا توجد أي قرارات نهائية فيما يتعلق بالإرسال العسكري حالياً".
والتوضيح هنا أن الوزارة أرسلت البعثة التقصية فعلاً للمساعدة في اتخاذ القرار بشأن الإرسال العسكري، لكن هذا لا يعني أنها اتخذت قراراً نهائياً بشأن الإرسال العسكري إلى مضيق هرمز.
رد المسؤول بوزارة الدفاع على تقارير إعلامية تفيد بأن "الولايات المتحدة طلبت الإرسال العسكري بحلول شهر نوفمبر" بقوله: "من غير الصحيح ما يُشار إليه بأن الولايات المتحدة طلبت إرسال أصولنا إلى مضيق هرمز بحد زمني معين".
كان قد أفادت وسيلة إعلامية سابقاً بأن وزارة الدفاع الأمريكية تمارس ضغوطاً على حكومتنا لاتخاذ قرار الإرسال العسكري بحلول شهر نوفمبر في أقصى الحدود، بل وتحديد خطة عملية تتضمن القوات المُرسلة والمهام والنطاق والحجم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
