ناسداك ينخفض 0.32% ومؤشر S&P 500 ينهي التداول بخسارة 0.58%
![بورصة نيويورك للأوراق المالية (NYSE) [الصورة: رويترز - وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/09/20260909071433442139.jpg)
أغلق مؤشر داو جونز الصناعي في بورصة نيويورك للأوراق المالية (NYSE) في الثامن من سبتمبر (بالتوقيت المحلي) عند مستوى 52,786.22 نقطة، منخفضاً بمقدار 628.03 نقطة أي بنسبة 1.18% عن إغلاق الجلسة السابقة. وأنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تداولاته عند 7,673.52 نقطة بانخفاض قدره 45.08 نقطة أي 0.58%، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب الموجه للأسهم التكنولوجية 85.578 نقطة أي 0.32% ليغلق عند 26,421.413 نقطة.
أثّر تصعيد التوترات في منطقة الشرق الأوسط خلال فترة عطلة يوم العمال الأمريكي على معنويات المستثمرين، حيث شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً.
أسفرت إعادة تصعيد الاشتباكات المسلحة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز عن استمرار حالة من عدم اليقين بشأن عمليات الملاحة البحرية. وفي الساعات الأخيرة من التداول، ظهرت تقارير تفيد بتعرض ناقلة نفط إيرانية صغيرة قرب جزيرة خارج الخليج - وهي نقطة استراتيجية أساسية لصادرات النفط الإيراني - لهجوم صاروخي أمريكي. وأعلنت القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية (الحرس الثوري) عن عزمها الرد على الهجوم الأمريكي.
ومع تزايد عدم اليقين بشأن الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، اقتربت أسعار النفط العالمية من حاجز 100 دولار للبرميل. أغلقت عقود خام برنت الآجلة (التسليم في نوفمبر) على ارتفاع بقيمة 0.92 دولار أي 0.95% عند 97.92 دولار للبرميل. وارتفعت عقود الخام الأمريكي الخفيف (التسليم في أكتوبر) بمقدار 1.55 دولار أي 1.69% لتغلق عند 93.03 دولار للبرميل.
أضافت المخاوف من مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس، المقرر الإعلان عنه في الحادي عشر من الشهر الجاري قبل اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) في الأسبوع المقبل، ضغوطاً إضافية على السوق. وأعرب المستثمرون عن قلقهم من أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تجديد الضغوط على الأسعار، مما دفع السوق إلى الانتباه للدور المحتمل لنتائج مؤشر أسعار المستهلكين في تحديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
قال مارك هاكيت، كبير استراتيجيي السوق في شركة ناشيونواید: "إذا جاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين أعلى من التوقعات، فسيصبح من الصعب تجنب رفع أسعار الفائدة"، مضيفاً: "هذا هو ما يركز عليه المستثمرون أكثر من أي شيء آخر في الوقت الحالي".
ومع ذلك، أظهرت أسهم شركات أشباه الموصلات قوة نسبية، مما حد من حجم خسائر السوق الإجمالية. ارتفعت أسهم إنتل بنسبة 9.1%، وأسهم إيه إم دي بنسبة 5.9%، كما ارتفعت أسهم برودكوم بنسبة 3%.
وفي سياق متصل، ارتفعت عائدات السندات الحكومية الأمريكية بفعل تزايد أسعار النفط والمخاوف من التضخم. وارتفعت عائدات السندات الأمريكية ذات آجل 10 سنوات إلى 4.805% تجاوزة بذلك مستوى 4.8%.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
