طائرة بوينج 767 التابعة لأمازون تتجاوز حدود المدرج وتصطدم بمركبات خارج المطار
أكدت السلطات أن جميع الوفيات الخمس الناجمة عن حادثة تجاوز حدود المدرج في مطار ميامي الدولي بولاية فلوريدا الأمريكية يوم السابع من سبتمبر الجاري كانت من بين ركاب المركبات الأرضية وليس من بين ركاب الطائرة الشحنية.
وأعلنت مكتب شرطة مقاطعة ميامي-ديد، وفقاً لقناة سي إن إن في الثامن من سبتمبر (بالتوقيت المحلي)، أن الخمسة الذين فقدوا أرواحهم كانوا يستقلون سيارة فان خاصة بموظفي شركة تنظيف كانت تسير على طريق خدمات المطار، واصطدمت بها الطائرة الشحنية وقت الحادثة.
كان الضحايا من موظفي شركة متعاقدة مع شركة الطيران لتقديم خدمات التنظيف. وكان من غير الواضح في الساعات الأولى عقب الحادثة ما إذا كان الضحايا من ركاب الطائرة أم من الأشخاص الموجودين في المركبات التي اصطدمت بها.
وأفادت قناة سي إن إن بأن طائرة بوينج 767-300 التابعة لشركة أمازون إير قد تجاوزت نهاية المدرج ثم اخترقت منطقة العشب والأسلاك الشائكة قبل أن تندفع نحو طريق خدمات المطار. واصطدمت الطائرة في هذا المسار بسيارة فورد فان يستقلها موظفو الشركة المتعاقدة، وكذلك برباط تويوتا إس يو في كانت موجودة خارج حدود المطار. وتوقفت الطائرة الشحنية بعد أن التهمتها الألسنة النارية على بعد حوالي 396 متراً عن سطح المدرج.
تم نشر حوالي 60 مركبة إطفاء وإنقاذ وحوالي 200 رجل إطفاء في موقع الحادثة. وتم تسجيل خمسة جرحى في الحادثة. تلقى طياراً الطائرة الشحنية إصابات طفيفة وتم تخريجهما من المستشفى بعد العلاج. أما الثلاثة الآخرون فكانوا يستقلون المركبات الأرضية وقت الحادثة، وكان اثنان منهما في حالة حرجة وواحد منهما في حالة مستقرة.
لا تزال التحقيقات جارية بشأن أسباب الحادثة. تقوم لجنة السلامة الوطنية للنقل الأمريكية (إن تي إس بي) بتحليل جهاز تسجيل محادثات قمرة القيادة والصندوق الأسود لتسجيل بيانات الرحلة، كما تجري فحصاً شاملاً يشمل خبرة الطيارين وتدريبهم والمراقبة الجوية والظروف الجوية.
أشارت قناة سي إن إن بشكل خاص إلى أن الطائرة اقتربت من المدرج في موضع أعلى من مسار الهبوط الطبيعي، وكانت تتحرك بسرعة حوالي 209 كيلومترات في الساعة عند وصولها إلى نهاية المدرج. وأثيرت احتمالية حدوث تغير مفاجئ في اتجاه الريح أثناء عملية الهبوط مما تسبب في هبوب رياح خلفية.
أعلنت لجنة السلامة الوطنية للنقل عن ضرورة عدم التسرع في تحديد سبب الحادثة، وأكدت أنه يجب الحصول على بيانات الرحلة الفعلية قبل التوصل إلى استنتاجات نهائية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
