ثلاث منظمات للأساتذة تعلن بيانًا مشتركًا للحكومة بشأن توسيع التمويل والإصلاح الحقيقي للتعليم العالي في 9 سبتمبر
الترحيب بزيادة ميزانية التعليم العالي الناجمة عن تعديل مخصصات التعليم المحلي، لكن مع معارضة قوية لسياسات المنافسة والتركيز الانتقائي التي تفكك النظام البيئي الأكاديمي
الدعوة لإعادة النظر الشاملة في مبادرة 'صنع 10 جامعات مثل جامعة سيول' والجامعات العالمية المحلية، وتشريع قانون الجامعات الحكومية يضمن الاستقلالية الأكاديمية
أطلقت الهيئات التمثيلية لأساتذة الجامعات الحكومية والعامة في كوريا الجنوبية نداءً قويًا للحكومة بضرورة تحمل النفقات الكاملة للمرافق والتشغيل في الجامعات الحكومية والعامة والجامعات الخاصة الممولة من الدولة، مع إدخال نظام تمويل موحد (التمويل الكتلي) يضمن الاستقلالية المالية للجامعات.
أعلنت ثلاث منظمات رئيسية تمثل أساتذة الجامعات الحكومية والعامة وجامعات سيول وإنتشون، وهي: اتحاد أساتذة الجامعات الحكومية والعامة (الاتحاد الوطني للأساتذة)، واتحاد أساتذة الجامعات الحكومية الرئيسية، واتحاد أساتذة الجامعات الحكومية الموجهة للدولة، بيانًا مشتركًا في 9 سبتمبر تحت عنوان "استحثاث قرار حاسم من الحكومة لتوسيع التمويل والإصلاح الحقيقي للتعليم العالي".
رحبت الهيئات الأكاديمية بمبادرة الحكومة الرامية إلى تعديل نظام مخصصات التعليم المحلي الذي يعتمد على ربط معدل نسبة من الإيرادات الضريبية المحلية (20.79%) لمدة 55 سنة، بهدف زيادة ميزانية التعليم العالي. وصرحت الهيئات: "نرحب بإيجابية بالإرادة الحكومية لتوسيع التمويل المخصص للتعليم العالي في سياق انخفاض حاد في عدد الطلاب المتاح". لكنها أضافت قيودًا مهمة: "يجب ألا يؤدي تعديل النظام المالي إلى تقليص الميزانية التعليمية الإجمالية، بما قد يؤثر سلبًا على كفاءة تطوير المواهب في مراحل التعليم الأساسي والمتوسط. كما يجب أن تتوافق التغييرات الهيكلية في النظام المالي بضرورة مع الهدف الأساسي المتمثل في تعزيز القدرة التنافسية للتعليم العالي الوطني".
وصفت الهيئات الوضع الراهن للتمويل الحالي للتعليم العالي في كوريا الجنوبية بأنه "مؤسف". فحسب تحليلها، إن نسبة الإنفاق على التعليم العالي مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي تبلغ حوالي 0.7% فقط، وهي تقل كثيرًا عن المتوسط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (1.0-1.1%). علاوة على ذلك، فإن إجمالي ميزانيات 39 جامعة حكومية وعامة في البلاد، بما فيها جامعة سيول، لا تصل إلى ثلثي ميزانية جامعة بكين الواحدة في الصين. ونتيجة لهذا الوضع المتدهور، تنشغل الجامعات بصيانة المرافق الأساسية المتهالكة باستخدام أموال المشاريع الحكومية بدلاً من التفرغ للبحث والتدريس. وفي ظل أزمة اختفاء المناطق الريفية والتركيز غير الصحي على تخصصات معينة، تواجه النظم البيئية الأكاديمية للعلوم الأساسية، التي تشكل أساس الصناعات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، خطر الانهيار.
انتقدت الهيئات بشدة السياسات الحكومية الحالية المركزة على "الاختيار والتركيز الانتقائي". قالت الهيئات: "أسفرت مبادرة 'صنع 10 جامعات مثل جامعة سيول' التي كانت تحمل شعار التوازن في التنمية الإقليمية عن تدهور واضح، حيث انحصرت في دعم ثلاث جامعات فقط كمشروع عام عادي، مما أثار نزاعات بين الجامعات الرئيسية، وألحق أضرارًا بالغة بأنظمة التعاون المتبادل بين الجامعات الحكومية الرئيسية وغير الرئيسية، وبين الجامعات الحكومية والخاصة". وطالبت الهيئات بـ: "تحسين المشاريع الداعمة غير الفعالة مثل الجامعات العالمية المحلية، وصياغة خطط تطوير شاملة وموحدة تشمل جميع الجامعات الحكومية والعامة".
أبدت الهيئات أيضًا قلقها من قانون الجامعات الحكومية الذي تسعى الحكومة إلى تشريعه. قالت الهيئات: "الحكومة التي أدخلت بتسرع نظام الخصخصة على جامعات سيول وإنتشون ولم تف بوعودها بشأن ضمان الاستقلالية والدعم المستقر، تُرسل الآن رسالة بأن الخصخصة أمر لا مندوحة عنه من خلال السعي إلى تشريع قانون الجامعات الحكومية، وهو ما يشكل انتهاكًا لأساس تأسيس الجامعات الحكومية والعامة". وأضافت الهيئات: "يجب إيقاف المحاولات أحادية الجانب المتعلقة بالاندماج الإجباري والخصخصة، بذريعة الدعم المالي، وتشكيل 'هيئة تنسيق ثلاثية' تضم وزارة التعليم والمجلس الرئاسي للجامعات الحكومية واتحاد أساتذة الجامعات الحكومية والعامة لصياغة تشريع يضمن الاستقلالية الأكاديمية".
قدمت الهيئات الثلاث طلبات تفصيلية إضافية تشمل: إدخال نظام تمويل موحد يلغي الفواصل بين المشاريع المختلفة وإنشاء "نظام تقييم موحد" من خلال دمج مشاريع الدعم المالي العام؛ والتعاون في تقسيم الأدوار بين الجامعات الحكومية والخاصة على أساس المصلحة العامة والتنوع والتخصص، مع صياغة استراتيجيات تطوير مختلفة؛ وتعزيز الإدارة المالية الكفؤة من قِبل الإدارات التعليمية بالمقاطعات والبحث عن برامج إبداعية تربط التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي مع التعليم الجامعي.
أعلنت الهيئات الثلاث قائلة: "تنبع قدرة الجامعات على المنافسة من أساتذة مكرسين للبحث والتدريس ومن طلاب يتمتعون بإمكانيات لا حدود لها. لذا نستحث الرئيس والحكومة على اتخاذ قرار فوري وتقدمي منصف لمنع موت التعليم العالي في جمهورية كوريا".
من جهة أخرى، تعتزم الاتحادات الثلاث، بقيادة: اتحاد أساتذة الجامعات الحكومية والعامة (الرئيس المشارك هان سانغ-وك من جامعة جيونبوك)، واتحاد أساتذة الجامعات الحكومية الرئيسية (الرئيس المشارك إيم جيونغ-موك من جامعة سيول)، واتحاد أساتذة الجامعات الحكومية الموجهة للدولة (الرئيسة المشاركة تشو هاي-يونغ من جامعة غونسان الوطنية)، عقد مؤتمر صحفي في 14 سبتمبر الساعة الخامسة مساءً أمام مبنى بلدية سيول، بحضور كبار المسؤولين في الاتحادات، لشرح خلفيات البيان المشترك ومواقفها التفصيلية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
