تجاوز 1005 إجراءات ضد الممارسات المخلة بنظام سوق العقارات.. تلاعب بالأسعار والعقود الوهمية

  • 477 إحالة للتحقيق و337 إجراء إداري و191 إخطار ضريبي خلال 5 سنوات ونصف

  • 238 قضية في النصف الأول من السنة الحالية فقط.. ضرورة تعزيز الإشراف على نظام السوق

صورة لوكالة عقارات في حي سيوتشو بسيول - وكالة يونهاب
لا تتوقف الممارسات المخلة بسوق العقارات من تلاعب بالأسعار والوساطة غير القانونية والعقود الوهمية. الصورة لوكالة عقارات في حي سيوتشو بسيول. [الصورة: وكالة يونهاب]

تجاوزت الإجراءات المتخذة ضد الممارسات المخلة بنظام سوق العقارات، بما في ذلك تلاعب الأسعار والوساطة غير القانونية والإبلاغ الكاذب عن أسعار المعاملات، حاجز الألف إجراء خلال السنوات الخمس ونصف الماضية. وجرى اكتشاف حالات لـ "العقود الوهمية" يتم فيها تضخيم قيمة المعاملات في العقود لتجاوز حدود الاقتراض المصرفي.
وبناءً على البيانات التي تسلمتها لجنة النقل والبناء بالبرلمان من وزارة البنية التحتية، من النائب يون جونغ-غون بحزب الديمقراطيين المتحدين، بلغ إجمالي الإجراءات المتعلقة بالممارسات المخلة بنظام سوق العقارات من إجراءات إدارية وإحالات للتحقيق وإخطارات ضريبية، في الفترة من 2021 حتى يونيو من العام الحالي، 1005 إجراءات. وكانت الإحالات للتحقيق الأكثر بـ 477 إجراءً، تليها الإجراءات الإدارية بـ 337 إجراءً، والإخطارات الضريبية بـ 191 إجراءً.
أظهرت الإحصائيات السنوية ارتفاعاً حاداً في عدد الإجراءات: من 53 إجراءً عام 2021 إلى انخفاض طفيف بلغ إجراءين فقط عام 2022، ثم قفزة إلى 121 إجراءً عام 2023، فـ 218 إجراءً عام 2024، وصولاً إلى 373 إجراءً في العام الماضي. أما في النصف الأول من العام الحالي وحده، فقد بلغت الإجراءات 238 قضية، وهو ما يمثل حوالي 64% من إجمالي الإجراءات السنوية للعام الماضي. وتوزعت هذه الإجراءات على إخطارات ضريبية بـ 100 إجراء، وإحالات للتحقيق بـ 73 إجراءً، وإجراءات إدارية بـ 65 إجراءً.
فيما يتعلق بأنواع الانتهاكات خلال فترة الإحصاء الكاملة، جرت 124 إحالة للتحقيق و18 إخطار ضريبي و3 إجراءات إدارية تتعلق بتلاعب الأسعار. وتم اتخاذ 112 إجراءً إدارياً ضد عدم كشف معلومات دقيقة عن العقارات المعروضة للبيع، مع 35 إحالة للتحقيق و35 إخطار ضريبي. أما انتهاكات حظر تأجير شهادات الوسيط العقاري، فبلغت 82 إحالة للتحقيق و43 إجراءً إدارياً و9 إخطارات ضريبية.
كما جرى اكتشاف حالات لتضخيم قيم المعاملات في العقود. ففي عملية توزيع شقق فندقية، تم تحضير عقود وهمية بقيم أعلى من الأسعار الفعلية لتيسير الحصول على حدود اقتراض أعلى للمشترين، وتم الإبلاغ الكاذب عن أسعار المعاملات بهذه المبالغ المضخمة، مما أسفر عن فرض غرامات إدارية.
وتقوم جمعية العقارات الكورية بتشغيل "فترة إبلاغ مركزة عن الإبلاغ الكاذب عن أسعار المعاملات" منذ العاشر من الشهر الماضي وحتى الثامن عشر من هذا الشهر، لمدة حوالي ستة أسابيع. وتركز هذه الفترة على العقود الوهمية وما شابهها. ويمكن الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة المتعلقة بتلاعب الأسعار والإبلاغ الكاذب عن أسعار المعاملات من خلال مركز الإبلاغ عن الممارسات المخلة بنظام سوق العقارات، الذي تديره جمعية العقارات بتفويض من وزارة البنية التحتية.
قال أستاذ القانون العقاري بجامعة كوانغ وون، سيو جين-هيونغ: "تلاعب الأسعار والعقود الوهمية وما شابهها من معاملات كاذبة تشكل انتهاكات واضحة لنظام السوق، ويجب تشديد الأنظمة ذات الصلة"، مضيفاً: "نظراً لأن هذه الممارسات تتم عادة بسرية، فقد حان الوقت لإنشاء نظام مراقبة مستمر بدلاً من الاعتماد على عمليات قمع عرضية فقط".
وأكمل الأستاذ سيو قائلاً: "إلا أنه إذا تم تعزيز وظائف الإشراف بشكل مفرط، قد يكون هناك احتمال لتثبيط المعاملات الطبيعية"، و"يجب إنشاء آليات إدارة لاحقة للتوازن بين هذه المصالح".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.