تطبيق القاعدة على الحوادث المسجلة اعتباراً من 10 سبتمبر... استعراض ضرورة العلاج الممتد لأكثر من ثماني أسابيع
مخاوف من آثار جانبية تشمل العلاج المكثف وترقية درجات الإصابة

وبحسب تقارير قطاع التأمين الصادرة في 9 سبتمبر، سيبدأ تطبيق اللائحة المعدلة لقانون تعويضات أضرار السيارات اعتباراً من 10 سبتمبر. ويسري النظام الجديد على جميع حوادث السيارات المسجلة في هذا التاريخ فما بعده.
بموجب القاعدة الجديدة، يتعين على المصابين بإصابات خفيفة (درجات 12 إلى 14) الذين يرغبون في متابعة العلاج لفترة تتجاوز ثماني أسابيع من تاريخ وقوع الحادث تقديم مستندات تثبت مدى الإصابة ومسار العلاج، والخضوع لاستعراض ضرورة العلاج المطول. وإذا قدم المريض المستندات المطلوبة إلى شركة التأمين خلال سبعة أسابيع من تاريخ الحادث، ستقوم شركة التأمين بنقل هذه المستندات إلى صندوق تعويضات أضرار السيارات. يقوم الصندوق بعد ذلك باستعراض ضرورة العلاج المطول والمدة العلاجية الملائمة خلال سبعة أيام من استقبال المستندات، وإخطار المريض وشركة التأمين بالنتائج. وللمرضى الحق في طلب إعادة النظر أمام لجنة تسوية نزاعات المطالبات خلال سبعة أيام من تلقي الإخطار إذا اعترضوا على القرار.
أما المصابون برغبتهم في العلاج لمدة تتجاوز أربعة أسابيع، فيتعين عليهم تقديم شهادة طبية بناءً على طلب شركة التأمين كما جرت العادة سابقاً. وبذلك تتعزز إجراءات المراقبة بشرط خضوع من يتجاوز العلاج ثماني أسابيع لاستعراض إضافي من قبل الصندوق بناءً على مسار العلاج.
ودفع الحكومة إلى إقرار إجراء منفصل لاستعراض ضرورة العلاج المطول هو تسارع الارتفاع في نفقات علاج المصابين بإصابات خفيفة. ووفقاً لوزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل، انخفض عدد المصابين بإصابات خفيفة من 1.554 مليون شخص في عام 2019 إلى 1.488 مليون شخص في عام 2024، بينما ارتفعت نفقات العلاج خلال الفترة ذاتها من تريليون وون إلى 1.41 تريليون وون، محققة معدل نمو سنوي بلغ 7.0 في المائة.
كما تتدهور ربحية تأمين السيارات. وبحسب هيئة الإشراف المالي، ارتفعت نسبة خسائر تأمين السيارات من 80.7 في المائة في عام 2023 إلى 83.8 في المائة في عام 2024، ثم إلى 87.5 في المائة في عام 2025. وتحول ربح التأمين من فائض بقيمة 553.9 مليار وون في عام 2023 إلى خسارة بقيمة 9.7 مليار وون في عام 2024، ثم توسعت الخسارة لاحقاً إلى 708 مليارات وون في السنة الماضية.
وتتوقع معهد أبحاث التأمين أنه إذا استقرت قاعدة الثماني أسابيع بشكل مستقر، فإن تراجع العلاج المطول المفرط سيؤدي إلى تحسين نسبة خسائر تأمين السيارات بمقدار 2 إلى 3 نقاط مئوية. وبالنظر إلى أن إجمالي أقساط التأمين الأولية السنوية لتأمين السيارات يبلغ حوالي 20 تريليون وون، فإن انخفاض نسبة الخسائر بمقدار 3 نقاط مئوية سيؤدي إلى تقليل عبء التعويضات بحوالي 600 مليار وون. غير أن أقساط التأمين الفعلية تتأثر أيضاً بمعدلات الحوادث وأسعار الصيانة وأسعار قطع الغيار، لذا فإن تحسن نسبة الخسائر قد لا ينعكس مباشرة في انخفاض الأقساط.
ومن المتوقع أن يستغرق الأمر وقتاً لتأكيد الآثار العملية للنظام الجديد. فأولاً، يسري النظام على الحوادث المسجلة اعتباراً من 10 سبتمبر فما بعده، وثانياً، قد تظهر تأثيرات جانبية على شكل زيادة في عدد جلسات العلاج أو الاستخدام المكثف للعلاجات ذات التكاليف العالية خلال الفترة الثماني أسابيع السابقة لخضوع المريض للاستعراض.
وتشير هناك احتمالات متزايدة بأن تشخيصات الدرجة 11 (والتي تخرج عن نطاق تطبيق قاعدة الثماني أسابيع) قد تزداد. فإذا تلقى المريض تشخيصاً من الدرجة 11، مثل الارتجاج الدماغي أو انزلاق القرص الفقري، فسيخرج عن نطاق المراجعة المشددة، الأمر الذي قد يشجع على الحصول على تشخيصات برتبة أعلى. غير أن التغييرات الفعلية في التشخيصات والاتجاهات في مطالبات التأمين تتطلب التحقق من خلال الإحصائيات بعد بدء تطبيق النظام.
هناك أيضاً تحفظات بشأن احتمالية تقليص حق المريض في العلاج. فرغم أن المصابين يندرجون تحت الدرجة ذاتها من الإصابة، إلا أن فترات التعافي تختلف بناءً على العمر والأمراض المصاحبة ووجود إعاقات، وبالتالي فإن الحكم على ضرورة العلاج المطول بناءً على فترة زمنية موحدة قد لا يكون مناسباً. كما يُعتبر وضع إجراءات حماية للمرضى الذين فشلوا في تقديم المستندات في الموعد المحدد أو الذين لم يحصلوا على موافقة لعلاج مطول من المسائل الحرجة التي يجب رصدها لضمان استقرار النظام.
وبناءً على ذلك، يجب مراقبة ليس فقط انخفاض عدد المرضى في العلاج المطول، بل أيضاً الاتجاهات في نفقات العلاج لكل مريض وعدد جلسات العلاج ونسبة استخدام العلاجات ذات التكاليف العالية وتوزيع المرضى حسب درجات الإصابة للحكم على فعالية النظام.
وقال أحد المسؤولين في قطاع التأمين: "لا يجب أن ننظر فقط إلى ما إذا انخفض عدد مرضى العلاج المطول، بل يجب أن نراقب أيضاً ما إذا ازدادت جلسات ونفقات العلاج خلال الأسابيع الثماني الأولى وتشخيصات الدرجة 11 في الوقت ذاته. ومن الضروري وضع تدابير تكميلية بناءً على نتائج التطبيق لمنع التأثيرات الجانبية وأشكال جديدة من هدر أقساط التأمين."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
