المساهمة في حرية الملاحة بمضيق هرمز منفصلة عن قضية النشر العسكري وغير مرتبطة بالمفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة
الانقسامات الداخلية في الأوساط التقدمية تؤثر على انخفاض تصنيفات الرئيس الشعبية بينما الحكومة تؤكد عدم تغيير موقفها بشأن تعديل الدستور للسماح بإعادة انتخاب الرئيس
أوضح البيت الأزرق أن النقاشات حول احتمالية نشر القوات في مضيق هرمز تجاوزت مرحلة الدراسة الحكومية الفعلية. وأكد أن المساهمة في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز لا تعني بالضرورة نشر قوات عسكرية، وأن القرار النهائي سيصدر بعد مناقشة شاملة في المجلس الأمني القومي.
أدلى سونغ كي-هونغ، المتحدث الرسمي بشؤون الإعلام والاتصالات بالبيت الأزرق، ببيان في برنامج "ماي بول شو" على منصة يوتيوب قال فيه: "الحكومة لم تتخذ قراراً نهائياً بعد وتدرس الأمر بحذر شديد".
أشار المتحدث الرسمي إلى أن المعلومات الجزئية عن الدراسات التي أجرتها مختلف القطاعات الحكومية تُناقَش بطريقة توحي بأن قرار النشر متخذ فعلياً. وأكد أن "الحكومة تدرس عدة خيارات" وأن هناك فروقات بين التقارير الإعلامية عن مخطط النشر المحدد والمناقشات الحكومية الفعلية.
وردّاً على اتفاق رئيس الجمهورية لي جاي-ميونغ ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال قمتهما على التعاون لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، حذّر سونغ من التفسيرات الموسعة لهذا الاتفاق. وأكد أنه "يجب عدم المساواة بين المساهمة في حرية الملاحة وقرار النشر العسكري".
فيما يتعلق بآليات اتخاذ القرار مستقبلاً، أوضح أن وحدات المجلس الأمني القومي ستجمع آراء الجهات ذات الصلة على مختلف مستوياتها، ثم يصدر الرئيس حكمه النهائي. وأضاف أنه لم يتم تقديم آراء الفحص الفردية رسمياً للرئيس حتى الآن بصيغة موقف حكومي موحد.
وفيما يخص الملاحظات التي تربط قضية النشر بالمفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة، أوضح المتحدث أن الولايات المتحدة تطلب فعلاً تعاوناً من دول عديدة، لكن "قرار جمهورية كوريا سيصدر بناءً على حكم الحكومة المستقل".
وفي شأن الشؤون السياسة الداخلية، شخّص المتحدث الانقسامات داخل أوساط المعارضة التقدمية كعامل أثر على انخفاض تصنيفات الرئيس الشعبية مؤخراً. وقال إن المنافسة الحادة منذ الانتخابات المحلية وحتى مؤتمر حزب الديمقراطيين المتحدين الحزبي أفضت إلى ظهور انقسامات في القاعدة الانتخابية، مما يُعتبر "أمراً ذا وزن كبير".
وردّاً على الانتقادات بأن إرادة الحكومة الإصلاحية ضعفت، قال إن البيت الأزرق يعي وجود هذا الإدراك. وأكد أن "الحاجة قائمة لعكس إرادة الرئيس الإصلاحية بوفاء في عمليات صياغة السياسات وتنفيذها، والسعي لنقل هذا الالتزام للشعب بصدق وجدية".
أما بخصوص احتمالية تعديل الدستور بما يسمح بإعادة انتخاب الرئيس لي جاي-ميونغ، فأعاد المتحدث تأكيد الموقف السابق، قائلاً: "لا يوجد أي تغيير على الإطلاق" في موقف البيت الأزرق الذي يرى استحالة تعديل دستوري لإعادة انتخاب رئيس في فترة ولايته. وأضاف أن الرئيس سيسمع الآراء ذات الصلة بشكل كافٍ قبل اتخاذ حكمه.
فيما يتعلق بمرشح كيم جي-يونغ لمنصب رئيس جهاز التحقيق في الجرائم الكبرى للمرة الأولى، وهو الذي عُرف بمعارضته الإصلاحات القضائية سابقاً، قال المتحدث إن المرشح سيوضح خلال جلسات الاستماع البرلمانية موقفه والتزامه بالمسؤوليات المناطة به.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
