وزارة التوحيد: السعي نحو وقف الأنشطة النووية لكوريا الشمالية وتطبيع العلاقات الكوري الأمريكية عبر نظام السلام
![وزير التوحيد جونغ دونغ-يونغ يتحدث خلال الجلسة الخامسة للفريق الاستشاري لاستراتيجية السلام في شبه الجزيرة الكورية، المعقودة في مقر دار المؤتمرات في جونغ-gu بسيول في 9 من الشهر الجاري. [صورة من وزارة التوحيد]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/09/20260909164722281873.png)
أدلى الوزير بهذه التصريحات أمس خلال الجلسة الخامسة للفريق الاستشاري لاستراتيجية السلام في شبه الجزيرة الكورية، المنعقدة في مقر دار المؤتمرات بوسط سيول. وأشار الوزير إلى ضرورة عدم اعتبار الرسائل الأخيرة للرئيس ترامب بشأن كوريا الشمالية، بما فيها توجيهه بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة الكورية الأمريكية، مجرد خطوات عابرة أو ارتجالية.
قال الوزير: "يجب أن لا ننهي هذا الحراك بمجرد شرارة، بل أن نحوله إلى حركة تكتونية مستدامة. نتوقع أن نسعى بنشاط لتحقيق ذلك"، مطالباً الحكومة بلعب دور فعّال في تعزيز استئناف الحوار الكوري الأمريكي.
شدد الوزير أيضاً على أن الرئيس لي جاي-ميونغ تطرق إلى نظام السلام في شبه الجزيرة الكورية ست مرات خلال هذا العام. وأوضح أن الرسائل الواردة في خطاب إحياء ذكرى يوم الاستقلال (1 مارس) وكلمته بمناسبة يوم التحرير (15 أغسطس) تعكس الاتجاه السياسي للحكومة بشأن قضايا شبه الجزيرة الكورية.
أبلغ نائب وزير التوحيد إي جونغ-جو عن خطط للسعي من خلال مناقشات نظام السلام إلى حث كوريا الشمالية على وقف أنشطتها النووية، وتمهيد السبيل نحو تقليص الأسلحة النووية وإلغاؤها. وأضاف أنه سيتم تقديم مقترحات كورية لتعزيز تطبيع العلاقات الكورية الأمريكية والعلاقات الكورية اليابانية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف في شرق آسيا، بهدف جعل بناء نظام السلام في شبه الجزيرة الكورية هدفاً مشتركاً بين كوريا والولايات المتحدة.
في السياق ذاته، اقترحت أوساط المشاركين في الاجتماع أن يؤكد الرئيس لي جاي-ميونغ في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الشهر على إرادة الحكومة في الانتقال نحو نظام سلام. كما دعا تشونغ سه-هيون، وزير التوحيد الأسبق، إلى النظر في مسألة إطلاق الاسم الرسمي الكامل لكوريا الشمالية وهو "جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" في الخطاب الرسمي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
