![مسؤولون عن لجنة تمثيل السكان وملاك الأراضي في منطقة سيون يعلقون لافتة على المباني تقول: لماذا لا توجد مشكلة مع مقبرة سيونجيونغ بينما تكون مقبرة جونغمايو مشكلة؟ [الصورة = المراسل ها جو-ون]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/09/20260909172540505100.jpg)
مسؤولون عن لجنة تمثيل السكان وملاك الأراضي في منطقة سيون يعلقون لافتة على المباني تقول: "لماذا لا توجد مشكلة مع مقبرة سيونجيونغ بينما تكون مقبرة جونغمايو مشكلة؟" [الصورة = المراسل ها جو-ون]
طلبت هيئة تطوير العاصمة (SH) من المجلس الوطني للتراث إعادة النظر في قرار تأجيل دراسة خطة حفظ الآثار المدفونة لمشروع إعادة تطوير منطقة سيون 4، وطلبت استئناف المشروع.
وفقاً لما أفاد به القطاع العقاري في 9 من الشهر الجاري، طلبت هيئة تطوير العاصمة الاعتراض على قرار لجنة الآثار الوطنية بتأجيل خطة حفظ الآثار المدفونة لمنطقة سيون 4، مطالبة باستئناف المشروع من خلال قرار مشروط بشروط محددة.
كانت اللجنة الفرعية للآثار المدفونة بالمجلس الوطني للتراث قد أجلت في التاسع عشر من الشهر الماضي دراسة طرق حفظ الآثار داخل موقع مشروع تحسين البيئة الحضرية لمنطقة سيون 4، ولم تتخذ قراراً نهائياً. وكانت الحجة أن هناك حاجة لمراجعة خطة تنفيذ المشروع المقدمة من هيئة تطوير العاصمة قبل إعادة الدراسة. وقد قدمت الهيئة مقترحات تتضمن نقل الآثار الرئيسية وحفظها وعرض المواد المستخرجة من الحفريات.
أوضحت هيئة تطوير العاصمة أن هذا الاعتراض لا يهدف ببساطة إلى تأخير المشروع. وأشارت إلى أن القضية الأساسية هي ما إذا كان من المناسب تأجيل دراسة خطة الحفظ نفسها بسبب وجود خطة تنفيذ مشروع سارية المفعول بالفعل ومصرح بها ومعلن عنها، في حين تُثار احتمالات تغيير الخطة مستقبلاً.
قالت هيئة تطوير العاصمة: "الاستشارة القانونية التي تلقيناها تؤكد أنه، في الوقت الذي توجد فيه خطة تنفيذ مشروع سارية المفعول حالياً، فإن تأجيل الدراسة الموضوعية لخطة الحفظ بسبب احتمالات تغيير الخطة المستقبلية أو مجرد سير إجراءات دعاوى تقييم تأثر التراث العالمي يخرج عن الهدف والنطاق الشرعي لدراسة خطط حفظ الآثار المدفونة، ويعتبر غير قانوني وغير عادل".
استندت الهيئة بشكل خاص إلى حقيقة أن خطة حفظ الآثار ذات الصلة تمت دراستها مرة واحدة في الماضي. وقالت هيئة تطوير العاصمة: "تمت دراسة خطة حفظ الآثار نفسها بالفعل من قبل لجنة الثقافة والتراث في يناير 2024، وقد قامت الهيئة بتحسين خطة الحفظ لتعكس المتطلبات المقدمة في ذلك الوقت"، مضيفة "ما هو السبب المحدد الذي يقتضي طلب إقرار الخطة مرة أخرى حتى بعد الترخيص الحالي الساري المفعول هو المسألة الرئيسية في هذا الشأن".
بيد أن هيئة تطوير العاصمة أوضحت أن ذلك لا يعني ببساطة طلب إلغاء قرار التأجيل والمضي قدماً في المشروع وفقاً للخطة الحالية. وبدلاً من ذلك، قدمت الهيئة بديلاً يتمثل في "قرار مشروط" يتضمن شروطاً تراعي تغييرات خطة المشروع المستقبلية أثناء دراسة مدى ملاءمة خطة الحفظ.
قالت هيئة تطوير العاصمة: "هذا طلب لفحص إمكانية اتخاذ قرار بطريقة تقضي بدراسة موضوعية لمدى ملاءمة خطة الحفظ مع فرض الشروط التالية"، مضيفة "هذا بديل لدراسة مدى ملاءمة خطة حفظ الآثار بينما يتم تأمين إجراءات تحسباً لأي تغييرات مستقبلية، وتقليل التأخير الناجم عن الدعاوى القضائية الطويلة".
وفقاً لما أفاد به القطاع العقاري في 9 من الشهر الجاري، طلبت هيئة تطوير العاصمة الاعتراض على قرار لجنة الآثار الوطنية بتأجيل خطة حفظ الآثار المدفونة لمنطقة سيون 4، مطالبة باستئناف المشروع من خلال قرار مشروط بشروط محددة.
كانت اللجنة الفرعية للآثار المدفونة بالمجلس الوطني للتراث قد أجلت في التاسع عشر من الشهر الماضي دراسة طرق حفظ الآثار داخل موقع مشروع تحسين البيئة الحضرية لمنطقة سيون 4، ولم تتخذ قراراً نهائياً. وكانت الحجة أن هناك حاجة لمراجعة خطة تنفيذ المشروع المقدمة من هيئة تطوير العاصمة قبل إعادة الدراسة. وقد قدمت الهيئة مقترحات تتضمن نقل الآثار الرئيسية وحفظها وعرض المواد المستخرجة من الحفريات.
أوضحت هيئة تطوير العاصمة أن هذا الاعتراض لا يهدف ببساطة إلى تأخير المشروع. وأشارت إلى أن القضية الأساسية هي ما إذا كان من المناسب تأجيل دراسة خطة الحفظ نفسها بسبب وجود خطة تنفيذ مشروع سارية المفعول بالفعل ومصرح بها ومعلن عنها، في حين تُثار احتمالات تغيير الخطة مستقبلاً.
قالت هيئة تطوير العاصمة: "الاستشارة القانونية التي تلقيناها تؤكد أنه، في الوقت الذي توجد فيه خطة تنفيذ مشروع سارية المفعول حالياً، فإن تأجيل الدراسة الموضوعية لخطة الحفظ بسبب احتمالات تغيير الخطة المستقبلية أو مجرد سير إجراءات دعاوى تقييم تأثر التراث العالمي يخرج عن الهدف والنطاق الشرعي لدراسة خطط حفظ الآثار المدفونة، ويعتبر غير قانوني وغير عادل".
استندت الهيئة بشكل خاص إلى حقيقة أن خطة حفظ الآثار ذات الصلة تمت دراستها مرة واحدة في الماضي. وقالت هيئة تطوير العاصمة: "تمت دراسة خطة حفظ الآثار نفسها بالفعل من قبل لجنة الثقافة والتراث في يناير 2024، وقد قامت الهيئة بتحسين خطة الحفظ لتعكس المتطلبات المقدمة في ذلك الوقت"، مضيفة "ما هو السبب المحدد الذي يقتضي طلب إقرار الخطة مرة أخرى حتى بعد الترخيص الحالي الساري المفعول هو المسألة الرئيسية في هذا الشأن".
بيد أن هيئة تطوير العاصمة أوضحت أن ذلك لا يعني ببساطة طلب إلغاء قرار التأجيل والمضي قدماً في المشروع وفقاً للخطة الحالية. وبدلاً من ذلك، قدمت الهيئة بديلاً يتمثل في "قرار مشروط" يتضمن شروطاً تراعي تغييرات خطة المشروع المستقبلية أثناء دراسة مدى ملاءمة خطة الحفظ.
قالت هيئة تطوير العاصمة: "هذا طلب لفحص إمكانية اتخاذ قرار بطريقة تقضي بدراسة موضوعية لمدى ملاءمة خطة الحفظ مع فرض الشروط التالية"، مضيفة "هذا بديل لدراسة مدى ملاءمة خطة حفظ الآثار بينما يتم تأمين إجراءات تحسباً لأي تغييرات مستقبلية، وتقليل التأخير الناجم عن الدعاوى القضائية الطويلة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
