دعم رسمي لتقنية eSIM يزيل عدم اليقين حول موعد الإطلاق
قيود على تطبيقات ذكاء آبل الأساسية تمثل عاملاً غير محسوم
منافسة شرسة مع هواوي في أكبر أسواق الهواتف القابلة للطي عالمياً
كشفت شركة آبل أمس عن أول هاتف قابل للطي لها بعنوان 'آيفون ديو' وتبدأ بخطوات جادة للاستحواذ على حصة في أكبر أسواق الهواتف القابلة للطي عالمياً في الصين. سيكون السوق الصيني ضمن الدول التي ستشهد الإطلاق الأول للهاتف الجديد، حيث من المقرر أن يبدأ استقبال الطلبات المسبقة في السادس عشر من أكتوبر والإطلاق الرسمي في الثالث والعشرين من أكتوبر.
على الرغم من أن عدم قدرة المستهلكين الصينيين على الوصول إلى وظائف الذكاء الاصطناعي الأساسية للشركة يمثل عاملاً غير محسوم، فإن حل مشكلة تقنية eSIM، التي كانت تعتبر عقبة رئيسية أمام الإطلاق الصيني، يشير إلى أن آبل ستسعى بقوة للاستحواذ على حصة في سوق الهواتف القابلة للطي الصينية.
كان هناك تصور سابق بأن إطلاق آيفون ديو في السوق الصينية قد يتأخر لأنه سيطرح حصرياً بتقنية eSIM فقط. السبب في ذلك يعود إلى القيود الصارمة المفروضة من جانب السلطات الصينية فيما يتعلق بنظام التحقق من الهوية وتنظيم أجهزة المودم. غير أنه في نفس يوم الكشف عن آيفون ديو، أعلنت شركات الاتصالات الثلاث الكبرى في الصين - تشاينا موبايل وتشاينا تليكوم وتشاينا يونيكوم - دعمها الرسمي لتقنية eSIM، ما أزال هذا الغموض والقلق.
غير أن عقبة أخرى لا تزال قائمة. فالمستهلكون الصينيون لن يتمكنوا من استخدام الميزات الأساسية للذكاء الاصطناعي التي تقدمها آبل. حالياً، في الصين الشرقية، لا يمكن استخدام تطبيقات آبل إنتليجنس وأداة المساعد الذكي سيري، وهي تعتبر من أهم الميزات في آيفون ديو والأجهزة الذكية الجديدة الأخرى للشركة، بسبب قضايا تنظيمية محلية. تنص الصفحة الرسمية لآبل في الصين على أن 'آبل إنتليجنس سيتم إطلاقها بمجرد الحصول على الموافقة من السلطات التنظيمية'.
أفاد الرئيس التنفيذي السابق لآبل تيم كوك في يوليو الماضي بأن الشركة تعمل على إطلاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في الصين. غير أنه لم يقدم خلال حفل الكشف عن المنتج الجديد أي خطط إضافية محددة تتعلق بالإطلاق المحلي.
تمثل الصين، بوصفها أكبر سوق عالمياً للهواتف القابلة للطي، سوقاً محورية حتمية يجب على آيفون ديو أن يستهدفها. وعلى وجه الخصوص، تمثل شركة هواوي، التي تسيطر على حوالي 70 في المئة من السوق، حاجزاً كبيراً يجب على آبل تخطيه في الصين.
قامت هواوي بتوسيع محفظة منتجاتها في سوق الهواتف القابلة للطي مبكراً، ما ضمن لها ولاء قوياً من المستهلكين الصينيين. قبل يومين من الكشف عن آيفون ديو، أطلقت هواوي هواتفها القابلة للطي الثلاثية 'ميت XT2' وغيرها، مؤكدة بذلك تفوقها على آبل في مجال تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي.
تشتد المنافسة بين الشركتين أيضاً في سوق الهواتف الذكية بشكل عام. وفقاً لشركة الأبحاث السوقية IDC، بلغت حصة هواوي من سوق الهواتف الذكية الصينية 22.6 في المئة في الربع الثاني من هذا العام، محتلة المركز الأول، بينما جاءت آبل في المركز الثاني بنسبة 18.1 في المئة. مع إطلاق آيفون ديو، قد تشهد المنافسة بين الشركتين تصعيداً ملموساً ليس فقط في قطاع الهواتف الذكية الفاخرة بل أيضاً في سوق الهواتف القابلة للطي.
نظراً لأن آبل تتمتع بعلامة تجارية قوية وقاعدة عملاء مخلصين في سوق الهواتف الذكية الفاخرة الصينية، فإن هناك آمالاً معقودة على أن يحقق آيفون ديو تغييراً جذرياً في خريطة سوق الهواتف القابلة للطي.
قال فرانسيسكو خيرونيمو، نائب الرئيس في شركة الأبحاث السوقية IDC، لوسائل الإعلام: 'الساحة الحقيقية للمعركة هي الصين'. وأضاف: 'وسط سيطرة هواوي على سوق الهواتف القابلة للطي الصينية، قدمت آبل للمستهلكين الصينيين أسباباً تدفعهم إلى إعادة التفكير في الهواتف القابلة للطي القائمة'.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
