استقبال رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية وأمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية... والرئيس ينهي برنامجه بلقاء الجالية الكورية
![الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة تشجيعية في مأدبة غداء مع الجالية الكورية في أحد الفنادق بمدينة باريس في فرنسا يوم 9 سبتمبر بالتوقيت المحلي. [الصورة: وكالة يونهاب نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/10/20260910011203865248.jpg)
أنهى الرئيس لي جاي-ميونغ زيارته الرسمية لفرنسا التي استمرت 5 أيام و3 ليالٍ، وتوجه في طريق العودة إلى كوريا الجنوبية في التاسع من سبتمبر بالتوقيت المحلي.
صعد الرئيس وزوجته كيم هاي-جيونغ على متن الطائرة الرئاسية في مطار باريس متوجهين إلى كوريا الجنوبية، وسيصلان في العاشر من سبتمبر.
وقبل مغادرته، أنهى الرئيس برنامج يومه الأخير الذي تضمن لقاءً مع رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية ياييل برون-بيفيه، ومأدبة غداء مع الجالية الكورية المقيمة في باريس، ولقاءً مع أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ماتياس كومان.
التقى الرئيس برئيس الجمعية الوطنية برون-بيفيه وأكد على أهمية دور البرلمان، حيث أشار إلى أنه في ظل التهديدات التي تواجه الديمقراطية عالميًا، يعتبر تعكس إرادة الشعب في السياسة جوهر الديمقراطية الحقيقية.
وفي مأدبة الغداء مع أبناء الجالية الكورية، شرح الرئيس الخلفيات التي دفعته لتفعيل الدبلوماسية القمة منذ بداية فترة ولايته، وأعرب عن عزمه على إدراج أصوات الكوريين بالخارج في صناعة السياسة الحكومية.
وأكد الرئيس بشكل خاص قائلاً: "فترة ولايتي محددة بوضوح وفقًا للدستور"، مشددًا على أن البدء المبكر في الدبلوماسية القمة يتيح الاستفادة الكاملة من إنجازات التعاون الاقتصادي والأمني.
وفي فترة ما بعد الظهيرة، استقبل الرئيس أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ماتياس كومان. وأشار الرئيس إلى أن هذا العام يصادف الذكرى السنوية الثلاثين لانضمام كوريا الجنوبية إلى المنظمة، مؤكدًا أنه بما أن كوريا الجنوبية تحولت من دولة متلقية للمساعدات الإنمائية إلى دولة مانحة، فإن عليها أن تساهم بشكل أكبر في المجتمع الدولي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
