تم تنظيم هذه الندوة استجابة لتحديات التغييرات الديموغرافية في المناطق الريفية والساحلية نتيجة الشيخوخة الحتمية، وللتصدي لأزمة الاستدامة في القطاعات الزراعية والسمكية.
ركزت الندوة بشكل خاص على تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للشباب العاملين بالزراعة والثروة السمكية، وعلى بحث سبل تحسين نظام العضوية في الاتحادات التعاونية في ضوء تقدم سن منتسبيها. وقد اجتمعت صوتًا واحدًا فيها منظمات المنتجين الزراعيين والسمكيين، والأوساط الأكاديمية، والسلطة التشريعية، والحكومة، والمسؤولون في الجمعيات الزراعية والسمكية، حيث تبادلوا الآراء حول الأوضاع الميدانية والواقعية، وسعوا إلى صياغة حلول سياسية فعالة وقابلة للتطبيق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
