تصريحات الرئيس في اجتماع غداء مع الجالية الكورية بباريس... التأكيد على ضرورة الدبلوماسية القمية
![الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة حماسية في اجتماع غداء مع أبناء الجالية في فندق بباريس بتاريخ 9 سبتمبر الجاري (التوقيت المحلي). [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/09/20260909201850681882.jpg)
أدلى الرئيس بهذه التصريحات خلال اجتماع غداء مع أبناء الجالية الكورية في فندق بباريس، كآخر فعالية في زيارته الرسمية لفرنسا. وأوضح الرئيس أن "حتى لو بنينا علاقات جيدة في مراحل متأخرة من الولاية، فستكون الفرص المتاحة محدودة الواقع". وجاءت تصريحات الرئيس بشأن تحديد الولاية ليس كمواقف تتعلق بتعديل دستوري، بل في سياق شرح الدافع وراء السعي النشط للدبلوماسية القمية منذ بداية فترة توليه المنصب.
وقال الرئيس: "اللقاءات بين رؤساء الدول والدبلوماسية القمية توفر فرصًا مهمة للتجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي والتعاون الأمني لدول مثل كوريا الجنوبية التي تعتبر دولة تجارية منفتحة".
وأضاف: "الدول التي قمت بزيارتها وفقًا لخطة محددة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الصادرات". وتابع: "تزداد الأنشطة التبادلية بين القطاع الخاص، وينمو التعاون بين الشركات، بل وتنشط مجتمعات الجالية أيضًا".
وقد أعرب الرئيس في الزيارات الخارجية السابقة عن التزامه بتوسيع نطاق اللقاءات مع الجاليات المحلية.
وقال الرئيس: "أسعى للاستماع إلى آراء ومقترحات أبناء الجالية بشكل أوسع". وأردف: "إذا طلبتم تقديم ملاحظات، سأقوم بمراجعتها بشكل فردي والنظر فيها، وسأبلغكم بالنتائج".
كما تعهد الرئيس بأن تواصل الحكومة مراقبة القضايا الحالية التي تواجه مجتمع الجالية، مثل الجنسية المزدوجة وتصويت المواطنين بالخارج ومسائل الهجرة والتبني. وأضاف: "سنعقد حوارات مستمرة بين السلطات الفرنسية وحكومة كوريا الجنوبية بشأن ظروف معيشتكم".
وفي إشارة إلى الأوضاع الداخلية، قال الرئيس: "تشهد كوريا الجنوبية منذ ليل 3 ديسمبر 2024 تغييرات هائلة ويمر البلد بمرحلة تحول ثوري". ولكنه تابع: "شهدت الثورة الفرنسية أيضًا ردة فعل عنيفة عندما تم دفع الأمور بإفراط أثناء بناء نظام جديد".
وشدد الرئيس بشكل خاص على أنه "عندما يكون لدينا طاقة فائضة، ثمة حاجة للتحلي بالاعتدال". وأكد: "يجب أن نسير في الاتجاه الصحيح الذي ننشده، مع تقليل الألم والمقاومة وبموافقة غالبية الشعب".
وختم بالقول: "يجب ألا نكرر أخطاء تلك التجارب السابقة، وهذا جانب يستوجب منا جميعًا توخي الحذر الشديد".
وفيما يتعلق بالمكانة الدولية لكوريا الجنوبية، قال الرئيس: "تشهد صناعاتنا المتقدمة والفنون والثقافة، وكذلك مكانتنا الدولية، تحولات عميقة ولا مثيل لها"، وتابع: "سأعمل بجد لضمان أن لا تقلقوا بشأن مستقبل كوريا الجنوبية".
وبخصوص العلاقات الكورية الفرنسية، قال الرئيس: "من الأمر الاستثنائي تاريخيًا أن يزور الرئيس الكوري فرنسا بعد فترة زمنية قصيرة جدًا من زيارة الرئيس ماكرون لكوريا الجنوبية على سبيل الدولة". وأضاف: "هناك مجالات كثيرة تهم البلدين، وتتقاطع هذه المجالات إلى حد كبير".
وأشار الرئيس إلى مشاركة الرئيسين في رئاسة مؤتمر قمة مشترك في مجال السينما والفنون المرئية، قائلًا: "هذا يعكس المكانة الدولية المتنامية للثقافة والفنون والسينما الكورية، كما يوضح المجالات التي ستركز عليها كوريا الجنوبية وفرنسا في المستقبل".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
