الارتفاع السنوي يبلغ 5.4% متجاوزاً التوقعات السوقية
![مصنع بوينج في تشارلستون الشمالية بولاية كارولينا الجنوبية الأمريكية [صورة=AP·وكالة يونهاب الإخبارية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/10/20260910215828284547.jpg)
ارتفع مؤشر أسعار الإنتاج الأمريكي في أغسطس بأكبر وتيرة منذ ثلاثة أشهر، مدفوعاً بارتفاع حاد في أسعار الطاقة. وتعكس الزيادة تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية على تكاليف الإنتاج للشركات، مما يزيد من الضغوط التضخمية على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قبل اجتماعه المقرر المجلس المقبل لاتخاذ قرارات السياسة النقدية.
وفقاً لمكتب إحصائيات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، ارتفع مؤشر أسعار الإنتاج للطلب النهائي في أغسطس بنسبة 0.4% مقابل الشهر السابق. وبينما تتوافق النتيجة مع توقعات السوق، إلا أنها تمثل توسعاً ملحوظاً في وتيرة الارتفاع مقارنة بزيادة 0.1% في يوليو. وعلى أساس سنوي، ارتفع المؤشر بنسبة 5.4%، محققاً تجاوزاً طفيفاً عن توقعات السوق البالغة 5.3%.
قادت أسعار السلع الارتفاع الإجمالي في مؤشر الإنتاج. حيث ارتفعت أسعار السلع في أغسطس بنسبة 1.1% عن الشهر السابق. وشهد سعر الديزل ارتفاعاً حاداً بنسبة 24.1% خلال الشهر الواحد، فيما ارتفعت أسعار البنزين وزيت الوقود والنفط للتدفئة بشكل متزامن. في المقابل، انخفضت أسعار الكهرباء المنزلية بنسبة 0.5%.
يُعزى هذا الارتفاع في مؤشر الأسعار على مستوى الإنتاج إلى التأثير المباشر لارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب تصعيد الصراعات في الشرق الأوسط. حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل مؤخراً، مما يعزز المخاوف من تضخم ناجم عن الطاقة.
أظهرت أسعار الخدمات استقراراً نسبياً. حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 0.1% عن الشهر السابق، مدفوعة بارتفاعات في أسعار نقل الشاحنات والنقل الجوي للركاب والخدمات القانونية.
ارتفع مؤشر أسعار الإنتاج الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة شديدة التقلب، بنسبة 0.3% عن الشهر السابق، متوافقاً مع توقعات السوق. وبلغ معدل الارتفاع السنوي 4.7%، مطابقاً التوقعات المسبقة.
يركز السوق على آثار هذا الارتفاع الجديد في مؤشر أسعار الإنتاج على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وفقاً لاستطلاع وكالة رويترز، تبقى التوقعات السائدة بأن يُبقي المجلس على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر للفترة من 15 إلى 16 من الشهر الحالي. غير أن عدداً متزايداً من المحللين يتوقع احتمالية رفع إضافي لأسعار الفائدة خلال السنة المالية الحالية، بسبب ارتفاع أسعار النفط والمخاوف التضخمية الراهنة.
من المتوقع أن ينتقل اهتمام السوق إلى مؤشر أسعار المستهلك للشهر ذاته، المقرر الإعلان عنه في 11 من الشهر الحالي. وفي حالة تجاوز بيانات أسعار المستهلك للتوقعات بقوة، قد يؤدي ذلك إلى تعزيز المخاوف من احتمالية اتخاذ المجلس لمزيد من إجراءات التشديق النقدي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
