كيم سونغ-ون ينفي اتهامات التوظيف «لمكافأة الجميل» لابن قاضٍ في قضية تجريبية دوائية

  • بشأن التماس موافقة التجارب السريرية لـ «جينسيل»: «نقل معاناة الشركات الصغيرة»

  • الاعتذار عن الجدل المختلف... «سأشرح التفاصيل في جلسة الاستماع»

المرشح لمنصب وزير العدل كيم سونغ-ون يصل إلى مكتب تحضيرات جلسة الاستماع البرلمانية في مبنى جوكسون هيونداي في منطقة جونغرو بسيول في صباح يوم 11 سبتمبر، ويرد على أسئلة الصحفيين. [الصورة = وكالة يونهاب]
المرشح لمنصب وزير العدل كيم سونغ-ون يصل إلى مكتب تحضيرات جلسة الاستماع البرلمانية في مبنى جوكسون هيونداي في منطقة جونغرو بسيول في صباح يوم 11 سبتمبر، ويرد على أسئلة الصحفيين. [الصورة = وكالة يونهاب]

نفى كيم سونغ-ون، المرشح لمنصب وزير العدل، الاتهامات بأنه وظّف ابن قاضٍ برتبة رئيس قسم ألغى أمر القبض على مؤسس شركة جينسيل كمساعد تشريعي في مكتبه البرلماني. كما فندّ الاتهامات بأنه التمس الموافقة على التجارب السريرية لعلاج كورونا من شركة جينسيل، قائلاً إنه نقل معاناة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

قال المرشح كيم في صباح يوم 11 سبتمبر، عند وصوله إلى مكتب فريق إعداد جلسة الاستماع البرلمانية في سيول، أمام الصحفيين إن توظيف ابن القاضي جونغ إن-جاي كمساعد تشريعي تم «بشفافية كاملة من خلال مقابلة علنية، وأنا مطمئن الضمير».

وقال: «المساعد التشريعي ليس موظفاً رسمياً، بل يساعد في أعمال البرلمان، وحسب ما أتذكره، كان يتقاضى حوالي مليون وون كوري شهرياً فقط، وعمل بجد واجتهاد».

أضاف: «لو لم تكن الأمور شفافة، لما كانت كل هذه التفاصيل متاحة للعلن. وحسب معلوماتي، انتقل بعد انتهاء فترة عمله للخدمة العسكرية».

لكن كيم لم يرد على سؤال حول ما إذا كان قد أصدر إعلاناً رسمياً عن وظيفة المساعد التشريعي. كما امتنع عن الإجابة على أسئلة تتعلق بتسجيلات إضافية يُزعم أنها تربط وسيط الأعمال ويانغ والقاضي جونغ، قبل أن يدخل المكتب.

وفي وقت سابق، رفضت فرقة إعداد جلسة الاستماع البرلمانية لكيم ادعاءات بأن توظيف ابن القاضي جونغ كمساعد تشريعي يعتبر «تبادل معروف»، قائلة إن «عدم وجود علاقة سببية بين إلغاء الأمر والعمل كمساعد تشريعي أمر واضح تماماً».

ووفقاً لفرقة الإعداد، ذكر كيم نظام المساعد التشريعي في لقاء سابق مع القاضي جونغ. وبعد ذلك، تواصل ابن القاضي جونغ مباشرة مع مكتب كيم في منتصف عام 2024 للتقدم بطلب، وتم اختياره بعد خضوعه لإجراءات التحقق بما في ذلك المقابلة مع فريق المستشارين.

يوفر نظام المساعد التشريعي للطلاب الجامعيين والدراسات العليا الخبرة في أعمال البرلمان. وبما أن المساعدين غير مسجلين رسمياً لدى مكتب البرلمان كموظفي حكومة أو متدربين، فإن شهادات الخبرة لا تُصدر لهم. وأوضحت فرقة الإعداد أنها دفعت حوالي مليون وون كوري شهرياً بصفة بدل نقل وطعام وتكاليف فعلية أخرى.

ظهرت هذه الاتهامات بعد تسليط الضوء على حقيقة أن ابن القاضي جونغ إن-جاي، الذي ألغى أمر الاعتقال ضد مؤسس جينسيل كانغ، عمل لاحقاً في مكتب كيم البرلماني. وتؤكد فرقة الإعداد أن كيم لم يشارك في فحص الأمر أو ناقش القضايا ذات الصلة. كما أشارت إلى أن أمري الاعتقال ضد يانغ تم فحصهما من قبل قضاة مختلفين آخرين مكلفين بنظر أوامر الاعتقال، وليس من قبل القاضي جونغ، وتم إلغاؤهما. وترى الفرقة أنه من غير الصحيح ربط إلغاء الأمر من قبل القاضي جونغ بعمل ابنه كمساعد تشريعي بوصفه تبادل معروف.

كما نفى كيم الاتهامات بأنه مارس نفوذاً في عملية موافقة التجارب السريرية لعلاج كورونا من جينسيل.

قال: «طلبت الشركة الصغيرة ألا تتم معاملتها بشكل غير عادل بسبب ضغط من شركات متعددة الجنسيات، وطلبت التحقق من السبب. وكانت النية من هذا الإبلاغ هي حل جوانب عدم الإنصاف».

أوضح كيم أنه حسب السجلات التي راجعها، كانت المرحلة الثانية والثالثة من التجارب السريرية تجري في الصين والهند والولايات المتحدة وأوروبا. وأشار إلى أنه نظراً لأن كلا الجانبين الحكومي والمعارضة بذلا جهوداً لتطوير العلاجات أثناء جائحة كورونا، فإنه رأى أنه يمكنه نقل الشكاوى ذات الصلة.

قال: «الشخص الذي التمستُ لديه هو شخص لا أعرفه، ولم أفعل سوى إبلاغ رئيس إدارة الغذاء والدواء مرة واحدة وتبادل رسالة نصية واحدة أو اثنتين بشأن الموضوع. وأعتقد أن هذا المستوى من النشاط يندرج تحت معالجة الشكاوى العامة».

تعتزم الشرطة استدعاء مسؤولي لجنة سياسات معيشة الشعب العادي في 12 سبتمبر لإجراء تحقيق حول الشكاة المقدمة في ما يتعلق بمزاعم كيم بخصوص التماس موافقة التجارب السريرية.

أعرب كيم عن أسفه للجدل المحيط به، وتعهد بشرح الأمور بشكل مفصل في جلسة الاستماع البرلمانية.

قال: «أشعر بأسف بالغ كسياسي تجاه القلق الذي سببته للشعب بسبب الجدل المختلف. وسأشرح التفاصيل بشكل جيد في جلسة الاستماع».

أضاف: «عملت على عدة قضايا حتى الآن منها إصلاح النيابة العامة وإصلاح وسائل الإعلام وتعديل القانون التجاري لتطبيع سوق رأس المال. وإذا أصبحت وزير العدل، فأود أن أكرس جهودي للقيام بأعمال إصلاحية من أجل الشعب».

أكد: «سأبذل كل جهد لضمان استقرار النظام الجنائي الجديد بشكل جيد وعدم إسبابه عدم الراحة للشعب».

ستعقد جلسة الاستماع البرلمانية حول تعيين كيم في 15 سبتمبر.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.