العودة إلى المجال القانوني بعد إعلان الانسحاب من السياسة العام الماضي
أعلن هونغ جون-بيو، الحاكم السابق لمدينة دايغو، استئناف نشاطه كمحام. وتأتي هذه الخطوة بعد عام من إعلانه انسحابه من الحياة السياسية عقب فشله في السباق الرئاسي، ليعود بذلك إلى المجال القانوني.
أعلن هونغ في صباح يوم الحادي عشر من الشهر الحالي عبر صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "أبدأ اليوم ممارسة مهنة المحاماة مجدداً. ظللت بدون عمل فترة من الوقت، والآن أعيد تسجيلي كمحام وأباشر النشاط المهني."
أوضح أنه لم ينشئ مكتباً منفصلاً، قائلاً: "سجلت سكني الخاص كمكتب محاماة. لا أنوي ممارسة أعمال المحاماة التقاضية قدر الإمكان، بل سأركز على تقديم الاستشارات القانونية فحسب."
تقدم هونغ بطلب للترشح في انتخابات الجمهورية السابعة والعشرين الرئاسية العام الماضي، لكنه انسحب من سباق ترشيح حزب الحزب الوطني للقوة. وعقب فشله في هذا السباق، أعلن انسحابه من الحياة السياسية بشكل نهائي وانفصاله عن الحزب.
يحمل هونغ خلفية قضائية عريقة، إذ كان من الدفعة الرابعة عشرة من كلية الدراسات القضائية وعُين في النيابة العامة. عمل عام 1993 مدعياً عاماً في فرع النيابة المركزية بسيول لقسم الجرائم العنيفة، حيث اشتهر بـ "مدعي الرمال المتحركة" بعد تحقيقه في قضية آلات القمار التي تورط فيها عدد من الشخصيات السياسية والحكومية.
ترك هونغ النيابة العامة عام 1995 وبدأ ممارسة المحاماة، وفي السنة التالية انتخب عضواً في البرلمان من الدورة الخمسة عشرة، وهو ما شكل بداية مساره السياسي. تقلد لاحقاً عضوية البرلمان لخمس دورات متتالية، وحكم مقاطعة كيونغسانغ الجنوبية لولايتين متتاليتين، وحكم مدينة دايغو، وشغل منصب رئيس حزب كوريا الوحدة الكبرى وحزب الحرية كوريا. وفي عام 2017، ترشح كمرشح حزب الحرية كوريا للانتخابات الرئاسية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
