تراجع تأييد الرئيس لي إلى 38% وتسجيل أدنى مستوى منذ توليه المنصب... تأثر بقضايا التعيينات الوزارية

  • استطلاع رأي من غالوب كوريا... تقييمات سلبية لسياسة العقارات والمشاكل الاقتصادية وغيرها

الرئيس لي جاي-ميونغ والسيدة الأولى كيم هيه-كيونغ يغادران مطار سيول الدولي في سيونام في 10 من الشهر الجاري، عقب انتهاء الزيارة الرسمية لفرنسا. [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة]
الرئيس لي جاي-ميونغ والسيدة الأولى كيم هيه-كيونغ يغادران مطار سيول الدولي في سيونام في 10 من الشهر الجاري، عقب انتهاء الزيارة الرسمية لفرنسا. [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة]


سجل معدل التأييد السياسي للرئيس لي جاي-ميونغ أدنى مستوى له منذ توليه منصبه. وتعزى عوامل التقييم السلبي إلى قضايا سياسة العقارات والتعيينات الوزارية والمشاكل الاقتصادية. وأشارت التحليلات إلى تزايد الإدراك السلبي حول قضايا التعيينات الوزارية بشكل خاص.

أعلنت مؤسسة غالوب كوريا للبحوث استطلاعها في 11 من الشهر الجاري أن معدل التأييد الإيجابي لسياسات الرئيس بلغ 38%. وهذا يمثل انخفاضاً بنسبة نقطتين مئويتين عن الاستطلاع السابق الذي أُعلن الأسبوع الماضي. وبلغت نسبة الإجابات بأن الرئيس "يسير في اتجاه خاطئ" 51%، وهي النسبة ذاتها في الاستطلاع السابق. وكانت نسبة "الامتناع عن إبداء الرأي" 11%.

تضمنت أسباب التقييم الإيجابي: "الدبلوماسية (19%)"، "الاقتصاد والحياة اليومية (13%)"، "يعمل بشكل جيد بشكل عام (6%)"، "التواصل مع الشعب (5%)"، "الكفاءة والمقدرة (5%)"، "سياسة العقارات (4%)"، و"الاجتهاد والعمل الدؤوب (4%)".

من جانب آخر، تضمنت أسباب التقييم السلبي: "سياسة العقارات (24%)"، "التعيينات الوزارية (16%)"، "الاقتصاد والحياة اليومية (10%)"، "مشاكل أخلاقية وتجنب المحاكمة (6%)"، و"يعمل بشكل سيء بشكل عام (4%)".

على الصعيد الجغرافي، سجل معدل التأييد في سيول 29%، وهو انخفاض ملحوظ بنسبة 9 نقاط مئوية عن الأسبوع السابق.

فيما يتعلق بتوزيع الأعمار، انخفضت نسبة التأييد في فئة الأربعينات بمقدار 10 نقاط مئوية لتصل إلى 45%. وفي المقابل، ارتفعت النسبة في فئة الشباب من 18 إلى 29 سنة بـ 6 نقاط مئوية (31%)، وفي فئة الثلاثينات بـ 4 نقاط مئوية (35%).

بهذا الصدد، أشارت مؤسسة غالوب كوريا إلى أن "الإشارات إلى قضايا التعيينات الوزارية قد زادت ضمن أسباب التقييم السلبي"، مما "يعكس التأثير السلبي لجلسات الاستماع للمرشحين الوزاريين القادمة". ويعتقد أن الجدل المستمر حول المرشح لمنصب وزير العدل كيم سوونغ-ون والمرشحة لمنصب وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة يونغ هيه-إن قد أثر على هذه النتائج.

من ناحية أخرى، أُجريت هذه الدراسة الاستقصائية على مدى أربعة أيام ابتداءً من 8 من الشهر الجاري، وشملت 1000 مستجيب من البالغين في سن 18 سنة فأكثر من جميع أنحاء البلاد. وتم إجراؤها عن طريق المقابلات الهاتفية من قبل باحثين مدربين على أرقام هاتفية وهمية مختارة بشكل عشوائي. وبلغ هامش الخطأ ±3.1 نقطة مئوية عند مستوى ثقة 95%، مع معدل اتصال بلغ 46.7% ومعدل استجابة بلغ 9.4%. ويمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة على موقع لجنة الانتخابات والاستطلاعات المركزية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.