تقييم نتائج الزيارة الفرنسية في اجتماع مستشاري الرئيس... تنويع الدبلوماسية بمحور المصلحة الوطنية
التركيز على تحضيرات قمة كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى... "تأمين طريق الحرير الاقتصادي والثقافي الجديد"
توجيه بمتابعة البحث عن المفقودين في فيضانات نيبال... "التواصل مع الأسر والعمل بكل الجهد الممكن"
صرح الرئيس خلال اجتماع مستشاري الرئيس الذي ترأسه أمس في قصر تشونغ وا: "في مثل هذه الأوقات، يتعين علينا أن نتعاون مع عدد أكبر من الدول وأن نوسع نطاق عملنا الدبلوماسي ليمتد إلى مناطق أكثر تنوعاً".
أشار الرئيس إلى الزيارة الرسمية لفرنسا التي أجريت بمناسبة مرور 140 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قائلاً: "حققنا نتائج ملموسة بخصوص تعميق الشراكة بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والصناعات المتقدمة والفنون والثقافة".
تابع الرئيس: "إذا وسعنا آفاقنا، فإن تعزيز التعاون مع فرنسا، بوصفها دولة أساسية في الاتحاد الأوروبي، سيوسع أفقنا الدبلوماسي تجاه أوروبا بقدر مماثل".
أبرز الرئيس أيضاً أهمية قمة كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى التي ستعقد في سيول يوم 16 الجاري. وعرّف الرئيس آسيا الوسطى بأنها مركز جيوسياسي في قارة أوراسيا وتتمتع بإمكانيات نمو كبيرة نظراً لثرواتها من الطاقة والمعادن الحرجة، مشيراً إلى الصلات التاريخية والثقافية بين كوريا الجنوبية والمنطقة.
قال الرئيس: "من خلال هذه القمة، ستتطور علاقات كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى لتصبح آلية تعاون متعددة الأطراف على مستوى القادة، وستكتسب السياسة الشمالية الجديدة التي طبقناها زخماً إضافياً. وسنتمكن من تأمين طريق حرير اقتصادي وثقافي جديد يربط بين أوروبا والشرق الأوسط".
شدد الرئيس على أن "النظام الدولي يمر حالياً عبر نفق من الفوضى الشديدة، وفي مثل هذه الظروف نحتاج بشكل حتمي إلى تعزيز قوتنا وتوسيع آفاقنا الدبلوماسية وحل مختلف التحديات من خلال التنسيق الوثيق مع المجتمع الدولي".
أضاف: "يجب أن نعمل بثبات على حفر هذا الطريق، مفكرين فقط بمستقبل أفضل لشعبنا والمصلحة الوطنية"، طالباً بدعم واهتمام الشعب الكوري الجنوبي.
فيما يتعلق بفيضانات نيبال، أشار الرئيس إلى أن اليوم يصادف اليوم السابع عشر منذ وقوع الكارثة التي أدت إلى فقدان مواطنين كوريين جنوبيين، لكن عمليات البحث والإنقاذ عن المفقودين لم تحقق تقدماً ملحوظاً. وأصدر الرئيس توجيهات بضرورة تنفيذ إجراءات سريعة وشاملة.
أشار الرئيس إلى أن فريق الإغاثة الثاني تم إرساله إلى نيبال في صباح أمس، وقال: "أود أن أشكر أعضاء الفريق الأول الذين بذلوا قصارى جهدهم وسط صعوبات جمة".
أردف الرئيس: "يجب على الجهات المعنية أن تتعاون بشكل وثيق مع الحكومة النيبالية والشركات المحلية والعاملين بالمنطقة حتى لا تحدث فجوات في عمليات البحث والإنقاذ أثناء تبديل الفرق. وإذا تبين أن هناك حاجة لإرسال أفراد إضافيين، ينبغي التأمل بجدية في إمكانية إجراء تبديل الفرق مباشرة في الموقع".
شدد الرئيس على أهمية رعاية عائلات المفقودين والتواصل معهم، قائلاً: "ما يهمنا أكثر هو تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ سريعة ودقيقة، جنباً إلى جنب مع رعاية قلوب أسر المفقودين الذين عانوا جراحاً نفسية وجسدية عميقة. يجب أن نبذل أقصى جهد حتى لا تشعر عائلات الضحايا بأن الدولة تخلت عنهم أو أنهم يعاملون بظلم. وأطالب بتكثيف الجهود في عمليات البحث والإنقاذ والتواصل مع العائلات".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
