المحكمة: "التصريحات لم تتضمّن تفاصيل محددة عن المهام... احتمال الإضرار العسكري منخفض"
"نقل المعلومات المُبلغ بها للوزير... أدلة غير كافية لإثبات القصد في تسريب الأسرار"
![الجنرال محمد سانج-هو، القائد الأسبق لقيادة المعلومات العسكرية، يتوجه إلى قاعة المحكمة بمحكمة سيول العسكرية الإقليمية المركزية في 20 ديسمبر 2024 لجلسة استعراض الحكم. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/11/20260911171822463594.png)
برّأت محكمة سيول العسكرية الإقليمية المركزية الجنرال محمد سانج-هو، القائد السابق لقيادة المعلومات العسكرية، من تهمة تسريب أسرار عسكرية لنو سانج-وون، القائد الأسبق لقيادة المعلومات العسكرية الذي كان يحمل صفة مدنية في الوقت الذي سبق إعلان حالة الطوارئ العسكرية في 3 ديسمبر.
أصدرت الدائرة 26 للقضايا الجنائية بمحكمة سيول العسكرية الإقليمية المركزية برئاسة القاضي لي هيون-كيونغ حكماً بـ براءة الجنرال محمد سانج-هو من تهمة تسريب أسرار عسكرية في 11 من الشهر الجاري. كان فريق التحقيق الخاص في تهم الخيانة برئاسة المحقق الخاص جو أون-سوك قد طالب بـ سنوات سجن في جلسة المرافعة النهائية التي عُقدت في يوليو.
اتُهم الجنرال محمد سانج-هو بتسريب معلومات حول أوضاع وأنشطة قيادة المعلومات العسكرية إلى الجنرال نو سانج-وون بعد إحاطة وزير الدفاع كيم يونج-هيون في 2 ديسمبر 2024، أي في اليوم السابق لإعلان حالة الطوارئ العسكرية، كما اتُهم بتسريب التوجيهات التي أصدرها الوزير في تلك الإحاطة.
حسب التحقيقات، قال الجنرال محمد سانج-هو للجنرال نو سانج-وون خلال مكالمة هاتفية إنه أحاط الوزير بشأن "الوحدات الخاصة والمهام والمعدات" و"أبلغت عن المهام ذات الصلة" و"تلقيت إرشادات بـ الاستعداد الجيد".
إلا أن المحكمة رأت أن التصريحات المذكورة لم تتضمّن تفاصيل محددة عن المهام العسكرية، وبالتالي يصعب اعتبارها بمثابة معلومات عسكرية سرية. وأضافت أن الإشارات إلى الوحدات الخاصة والمعدات لم تتجاوز مستوى الإشارة إلى تنظيمات قيادة المعلومات العسكرية المعروفة علناً أو المعدات المستخدمة من جانب الوحدات العسكرية والمدنية.
قالت المحكمة: "بناءً على تصريحات المتهم وحدها، يصعب الاستنتاج بـ أن كشف هذه المعلومات قد يؤدي إلى إلحاق ضرر عسكري من حيث الأهداف الأمنية العسكرية. كما يتعذر التوصل إلى استنتاج قاطع بـ أن الجنرال نو سانج-وون قد أدرك محتوى الاتهامات الموصوفة في المحضر بـ تجميع المعلومات مع ما كان يملكه بالفعل من معرفة سابقة".
رفضت المحكمة أيضاً الاعتراف بـ قصد متعمد في تسريب الأسرار. فقد خلصت إلى أن الجنرال محمد سانج-هو كان يسعى فحسب إلى نقل الحقائق التي أحاط بها وزير الدفاع، وأنه لا توجد أدلة كافية تثبت أنه تعمّد تسريب أسرار عسكرية.
غير أن المحكمة لم تقبل بـ حجة فريق الدفاع بـ أن بطاقة الذاكرة الرقمية (SD) التي تحتوي على تسجيلات المكالمات والمعلومات الإلكترونية قد تم جمعها بـ طريقة غير قانونية. فقد رأت أن إجراءات المصادرة تمت بـ شكل قانوني، حيث تم ضمان حقوق الجنرال نو سانج-وون في المشاركة خلال عملية المصادرة.
وفي قضية منفصلة، حكمت المحكمة على الجنرال محمد سانج-هو بـ سنتي سجن لتسليمه معلومات شخصية عن حوالي 40 موظفاً من موظفي قيادة المعلومات العسكرية إلى الجنرال نو سانج-وون. وستُعقد جلسة الاستئناف الأولى في هذه القضية في 15 من الشهر الجاري.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
