مرشحة الوزارة تثير حرجاً للرئاسة بمؤتمر صحفي مفاجئ...واحتجاجات داخل حزب الأغلبية

  • الرئاسة: مؤتمر المرشحة لا علاقة له بجدول أعمال الرئيس...لم نتشاور بشأنه

  • نائب من الحزب الحاكم: الرد بقسوة يبدو كأنك تحاجج الشعب...كان يجب احترام توقعات الناس

مرشحة وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة يونغ هيه-إن تصل إلى مكتب تحضيرات الجلسة الاستماعية لآرائها في مقر مؤسسة تنشيط أنشطة الشباب الكوري بسيول في صباح الثاني من سبتمبر، ترد على أسئلة الصحفيين، 2026.09.02 [الصورة=المصور يو دائ-غيل من إيه جي يو نيوز]
مرشحة وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة يونغ هيه-إن تصل إلى مكتب تحضيرات الجلسة الاستماعية لآرائها في مقر مؤسسة تنشيط أنشطة الشباب الكوري بسيول في صباح الثاني من سبتمبر، ترد على أسئلة الصحفيين، 2026.09.02 [الصورة=المصور يو دائ-غيل من إيه جي يو نيوز]

تثير مرشحة وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة يونغ هيه-إن سلسلة من الجدل، بما فيها إعلانها العلني عن عدم تنازلها عن منصب النائب البرلماني، مما يسبب حرجاً للمكتب الرئاسي. وتظهر اعتراضات أيضاً داخل حزب الأغلبية الديمقراطي.

وفقاً للأوساط السياسية في الثاني عشر من سبتمبر، أعلنت المتحدثة الرسمية الأولى للمكتب الرئاسي كانغ يو-جونغ في اليوم السابق قائلة: «مؤتمر المرشحة الصحفي لا علاقة له بجدول أعمال زيارة الرئيس ولم يتم التشاور بشأنه منفصلة عن المكتب الرئاسي».

وأضافت: «موقف المكتب الرئاسي هو أن يتاح للمرشحة فرصة لتوضيح موقفها أمام الشعب»، و«نحن نستمع ونرحب بآراء ومواقف متنوعة من الشعب».

إلا أن المكتب الرئاسي لم يدل بموقف واضح بشأن احتمالية سحب ترشيح المرشحة. وخلال جلسة الأسئلة الموجهة للحكومة في نفس اليوم، عندما سأل نواب من كتلة القوة الوطنية رئيس الوزراء هان سونغ-سوك عما إذا كان لديه نية بسحب ترشيح المرشحة، أصر الرئيس على أن المرشحة تحتاج إلى فرصة للتوضيح.

من جانبه، ظهر النائب من حزب الديمقراطية والعدالة كيم نام-كوك في برنامج «نيوز ويفوسيون» على قناة إم بي سي في اليوم السابق، معلقاً على مؤتمر المرشحة الصحفي قائلاً: «أشعر بالقلق حول ما إذا كانت صورتها في الرد بقوة وكأنها تحاجج الشعب ستبدو جيدة في تقدير الشعب الحالي»، و«أعتقد أن هذا لم يكن مناسباً».

أضاف كيم: «هذه ليست مسألة انتهاك قانوني»، موضحاً أنه «كان يجب عليها أن تحترم توقعات الشعب أكثر قليلاً. الانتقادات التي تتلقاها المرشحة الآن ليست بشأن تلاعبات أو انتهاكات أو أفعال غير قانونية التي تلقاها مرشحو الوزارات السابقون، بل إنها تتعلق بمشاعر وأحاسيس الشعب».

كما أشار كيم إلى أنه «حتى إذا كانت لدى المرشحة توضيحات تقدمها، يجب أن تعبر عنها بطريقة متواضعة وليس بطريقة تبدو أنها تحاجج وتماحك، وأن تظهر موقفاً متواضعاً يتوافق مع توقعات الشعب».

وشدد النائب كيم بشكل خاص على أن «المرشحة هي نائبة من المعارضة»، مضيفاً: «رغم أن لدى المرشحة آمالاً في أن يقف حزب الديمقراطية والعدالة إلى جانبها بقوة، إلا أن الموقف الحالي يعكس وضعاً معقداً حيث يصعب على الحزب الدفاع عنها بناءً على اتجاهات الرأي العام. ليس من السهل على حزبنا أن يتقدم بنشاط للدفاع عنها».

وفي السياق ذاته، عقدت المرشحة يونغ هيه-إن مؤتمراً صحفياً في البرلمان في العاشر من سبتمبر أعلنت فيه عدم استقالتها من منصب النائب عن القائمة النسبية. وردت على الانتقادات حول مخالفتها للأعراف بقولها: «يجب أن نعيد النظر فيما إذا كان لدى السياسيين تصور بأن استقالة النائبين عن القوائم النسبية كانت مجرد نظام لتقاسم الحصص بينهم». وتجدر الإشارة إلى أنه إذا استقالت المرشحة من منصبها البرلماني، فإن حزب الدخل الأساسي سيصبح حزباً خارج البرلمان، كونها فازت بمنصب النائب عن القائمة النسبية لـ «تحالف الديمقراطية والعدالة معاً» وهو حزب قمري تابع لحزب الديمقراطية والعدالة خلال انتخابات الدورة الثانية والعشرين للبرلمان.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.