كيم مين-سوك: "السعي العاجل لانقلاب ثقة الشعب... إطلاق وحدة تعزيز الرعاية الاجتماعية"

  • قيادة حكومية حزبية: "تحقيق الرعاية الاجتماعية والعملية والتوسع... دفع الإصلاحات للقضاء على الشذوذ"

  • وحدة تعزيز الرعاية الاجتماعية: هيئة خاصة داخل الحزب... يتولى كيم التوجيه المباشر وو ون-شيك مستشاراً دائماً

رئيس حزب الديمقراطية معاً كيم مين-سوك يتحدث خلال اجتماع قيادة حكومية حزبية عليا في مكتب رئيس الوزراء بسيول في منطقة جونجرو في الثالث عشر من سبتمبر. الصورة: وكالة يونهاب
رئيس حزب الديمقراطية معاً كيم مين-سوك (الثاني من اليسار) يشارك في اجتماع القيادة الحكومية الحزبية العليا في مكتب رئيس الوزراء بسيول في منطقة جونجرو في الثالث عشر من سبتمبر ويدلي بتصريح. [الصورة: وكالة يونهاب]
أكد رئيس حزب الديمقراطية معاً كيم مين-سوك في الثالث عشر من سبتمبر على أنه "سيعمل بتواضع وإخلاص لتحقيق الرعاية الاجتماعية والعملية والتوسع كمسار ثابت للقيادة الحكومية الحزبية، بهدف تحقيق انقلاب عاجل في ثقة الشعب". وأعلن أيضاً عن خطة لتأسيس هيئة خاصة داخل الحزب تسمى "وحدة تعزيز الرعاية الاجتماعية".

شارك كيم في اجتماع القيادة العليا الذي عقد في مكتب رئيس الوزراء بسيول في منطقة جونجرو، وقال: "سننفذ أعمال إصلاحية للقضاء على ظواهر الشذوذ في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيق تطبيع جمهورية كوريا".

أضاف قائلاً: "فيما يتعلق بمهام السنة الأولى من ولاية الرئيس لي جاي-ميونغ، المتمثلة في التعافي والنمو، حققنا نتائج في الصادرات والأسواق المالية من خلال قيادة الرئيس والتعاون الشعبي". وتابع: "يجب أن نركز الآن على تخفيف ظلال النمو وتعزيز مجتمع أساسي ذي معايير إنسانية".

وأشار إلى أنه: "سيقدم الحزب دعماً كاملاً لنمو الحكومة الضخم وسيسارع نحو السياسات والتشريعات لتعايش المجتمع". وأعلن أيضاً: "سنوسع لجنة النمو الضخم الخاصة الموجودة من 'ميجا 10' إلى 'ميجا 12' للقضاء على الفجوات في عصر الذكاء الاصطناعي".

أوضح أيضاً خطة تأسيس وحدة تعزيز الرعاية الاجتماعية. تشكل هذه الوحدة، كهيئة خاصة داخل الحزب، أحد المحورين الرئيسيين إلى جانب لجنة النمو الضخم الخاصة وتحتل أهمية كبيرة. خطط كيم لتعيين وو ون-شيك، الرئيس السابق للجمعية الوطنية، مستشاراً دائماً لوحدة تعزيز الرعاية الاجتماعية، مع نيته توجيه الهيئة مباشرة.

أكد كيم أيضاً عزمه تسريع التعاون مع القوى التقدمية والنقاش حول الإصلاح السياسي وتنفيذ جلسات تصديق التعيينات بشكل فعّال. وبالإضافة إلى ذلك، تعهد بإنهاء النزاع بين السياسة والنيابة العامة، وتحقيق المسار الثابت للرعاية الاجتماعية والعملية في القيادة الحكومية الحزبية، وتقديم دعم متابع يتعلق بزيارة الرئيس لي لفرنسا.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.