أجهزة التنظيف الروبوتية: إدارة آمنة للبيانات الشخصية من الكاميرا والصوت مع تحسينات في التوجيهات

  • هيئة حماية البيانات الشخصية تفتش معالجة البيانات في منتجات سامسونج وإل جي وروبوروك وغيرها المباعة محلياً

  • نقل الفيديو المشفر وعدم حفظ الملفات الصوتية الأصلية... تحسينات في تمييز أساس معالجة البيانات الشخصية

منتج جديد من شاومي: جهاز التنظيف الروبوتي 'شاومي 6 ماكس' [الصورة= شاومي كوريا]
منتج جديد من شاومي: جهاز التنظيف الروبوتي 'شاومي 6 ماكس' [الصورة= شاومي كوريا]

أظهرت نتائج الفحص أن أجهزة التنظيف الروبوتية الرئيسة المباعة محلياً من إنتاج سامسونج إلكترونيكس وإل جي إلكترونيكس وروبوروك وشركات أخرى، لا تشكل مخاطر خاصة في اختراق البيانات الشخصية أثناء معالجة تسجيلات الكاميرا والصوت والصور والمعلومات الخاصة بالخرائط. غير أن الفحص كشف عن حالات محدودة لم تميز الأساس القانوني لمعالجة البيانات في سياسات حماية البيانات الشخصية، أو لم تضمن بشكل كاف خيارات المستخدمين.

أعلنت هيئة حماية البيانات الشخصية اليوم، الثلاثاء، عن نتائج فحص معالجة البيانات الشخصية في أجهزة التنظيف الروبوتية الرئيسة المباعة محلياً.

شمل الفحص أحدث موديلات أجهزة التنظيف الروبوتية من روبوروك وسامسونج إلكترونيكس وإل جي إلكترونيكس وإيكوباكس وشاومي المباعة محلياً، بناءً على البيانات من مارس من العام الماضي. فحصت الهيئة عمليات جمع ونقل وتخزين التسجيلات الفيديوية والصوتية والصور ومعلومات الخرائط التي يتم جمعها عبر كاميرات وميكروفونات أجهزة التنظيف الروبوتية.

أظهرت نتائج الفحص أنه عند استخدام المستخدم تطبيق الهاتف الذكي للتحقق من التسجيل المباشر لكاميرا جهاز التنظيف الروبوتي، يتم نقل بيانات الفيديو مشفرة من الجهاز إلى تطبيق المستخدم، ولا تُحفظ على خادم الشركة. وعند إصدار أوامر صوتية لجهاز التنظيف الروبوتي، لا يتم حفظ الملفات الصوتية الأصلية على الخادم، بل يتم تحويل الصوت إلى نصوص ومعالجتها بهذه الطريقة. كما تبين أن الصور التي يلتقطها الجهاز يتم تخزينها مؤقتاً ثم حذفها.

أوضحت هيئة حماية البيانات الشخصية أنه لم تُكتشف مخاطر خاصة باختراق البيانات الشخصية في عمليات جمع ونقل وتخزين التسجيلات الفيديوية والصوتية والصور ومعلومات الخرائط التي تعالجها أجهزة التنظيف الروبوتية.

غير أنه تم الكشف عن نقاط قصور في توجيهات المستخدمين بشأن معالجة البيانات الشخصية والامتثال للالتزامات القانونية. من أبرز هذه النقاط عدم توضيح الأساس القانوني لمعالجة البيانات بطريقة سهلة الفهم للمستخدم.

لم تقم الشركات بتمييز بيانات المستخدمين التي يمكنها معالجتها دون موافقة صريحة لأغراض إبرام العقد والامتثال له، عن البيانات التي تتطلب موافقة صريحة من المستخدم، بل تم دمجها معاً في التوجيهات. أبلغت هيئة حماية البيانات الشخصية الشركات المعنية وطلبت تعديل سياسات حماية البيانات لتمييز واضح لكل أساس قانوني لمعالجة البيانات.

طلبت الهيئة تعزيز خيارات المستخدمين عند جمع البيانات الشخصية لأغراض تحسين الخدمات. طالبت بتحسين التوجيهات والإجراءات المتعلقة بالاختيار لتمكين المستخدم من اتخاذ قرار أكثر وضوحاً بشأن ما إذا كان سيوفر بياناته الشخصية أم لا.

تخطط هيئة حماية البيانات الشخصية لفحص إضافي في الربع الأخير من العام الحالي للموديلات الجديدة من أجهزة التنظيف الروبوتية المباعة محلياً، بهدف تقييم المخاطر المحتملة لاختراق البيانات الشخصية نتيجة للتطورات الوظيفية.
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.