قائد فريق الإغاثة الثاني للمركز الكوري للإغاثة الدولية يلتقي مسؤولي شركة كوريا الجنوبية للطاقة الجنوبية الشرقية وشركة دوسان... "مواصلة جهود البحث عن المفقودين"

  • "سيتم مواصلة عمليات البحث ضمن نطاق تعاون حكومة نيبال"

الملحق الدبلوماسي لدى السفارة الكورية الجنوبية لدى الولايات المتحدة يون جو-سوك، قائد فريق الإغاثة الثاني للمركز الكوري للإغاثة الدولية (KDRT) للتصدي لأضرار الفيضانات الكارثية في نيبال، يدخل مطار تريبوفان الدولي في كاتماندو بتاريخ 12 من هذا الشهر بالتوقيت المحلي. [الصورة = وكالة الأنباء المتحدة]
الملحق الدبلوماسي لدى السفارة الكورية الجنوبية لدى الولايات المتحدة يون جو-سوك، قائد فريق الإغاثة الثاني للمركز الكوري للإغاثة الدولية (KDRT) للتصدي لأضرار الفيضانات الكارثية في نيبال، يدخل مطار تريبوفان الدولي في كاتماندو بتاريخ 12 من هذا الشهر بالتوقيت المحلي. [الصورة = وكالة الأنباء المتحدة]

أجرى يون جو-سوك، قائد فريق الإغاثة الثاني للمركز الكوري للإغاثة الدولية (KDRT)، لقاءات مع مسؤولي شركة كوريا الجنوبية للطاقة الجنوبية الشرقية وشركة دوسان خلال يومين ابتداءً من 12 من هذا الشهر، للاستماع إلى الأنشطة الخاصة بالبحث والإنقاذ على المستوى الشركات. وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الخارجية عن جهودها المستمرة لمواصلة أنشطة البحث والإنقاذ ضمن نطاق التعاون الذي تقدمه حكومة نيبال.

أفادت وزارة الخارجية في 14 من هذا الشهر بأن "قائد الفريق يون وصل إلى كاتماندو في صباح اليوم 12، وسيظل نشطاً حتى 17 من هذا الشهر". وأضافت: "خلال يومين من 12 من هذا الشهر، استمع قائد الفريق يون إلى تفاصيل أنشطة البحث والإنقاذ على المستوى الشركات من خلال لقاءات مع شركة كوريا الجنوبية للطاقة الجنوبية الشرقية وشركة دوسان".

وشددت على أن "فريق الإغاثة الثاني يسعى لمواصلة أنشطة البحث والإنقاذ الممكنة ضمن حدود ما تسمح به حكومة نيبال من حيث السلامة الأمنية وضمن نطاق التعاون الذي يقدمه الجيش النيبالي". وحتى الآن، يبلغ عدد المفقودين الكوريين الجنوبيين تسعة أشخاص، وهم جميعاً يعملون لدى شركة كوريا الجنوبية للطاقة الجنوبية الشرقية وشركة دوسان للطاقة النظيفة.

قام فريق الإغاثة الأول الذي عاد سابقاً ببذل كل جهوده للبحث عن المفقودين، لكن تمكن فقط من إنقاذ ناجٍ صيني واحد. في ذلك الوقت، حدثت خلافات بين حكومة نيبال والجانب الكوري حول البحث الميداني في المناطق ذات الأهمية. في النهاية، تم إجراء البحث الميداني في المناطق ذات الأهمية ليوم واحد فقط قبل انتهاء المهمة.

على خلفية ذلك، أعرب أهالي المفقودين عن استيائهم العلني بعقد مؤتمر صحفي حول أنشطة البحث التي قام بها فريق الإغاثة الأول. وعلى الرغم من إعلان فريق الإغاثة الثاني عن عزمه القيام بأنشطة البحث والإنقاذ، فإن توقعات بمواجهة صعوبات كبيرة تلوح في الأفق. فقوة الفريق الثاني انخفضت بشكل كبير من 44 شخصاً في الفريق الأول إلى 8 أشخاص فقط، كما تم إعادة الأجهزة المتطورة إلى كوريا الجنوبية عند عودة الفريق الأول بسبب القيود النظامية. علاوة على ذلك، انتقلت حكومة نيبال من مرحلة البحث والإنقاذ إلى مرحلة إعادة البناء والتعمير، وقد تم تشكيل فريق الإغاثة الثاني بصفته فريقاً متخصصاً في إعادة البناء والتعمير.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.