موظفو التأمين الصحي والمراجعة يستغلون وقت العمل لأنشطة جانبية: عمل بدوام كامل لشركات عائلية وتسويق متعدد المستويات بملايين الوون

  • تحليل مذكرات التأديب يكشف أزمة أخلاقية خطيرة في المؤسسات العامة والتضارب في المصالح

  • موظف بالتأمين الصحي يسيء استخدام معلومات وظيفية لتسجيل أقارب بشكل مزيف؛ نشر إعلانات ترعاها على المدونة أثناء ساعات العمل

  • هيئة المراجعة تكتشف موظفين اشتغلوا في التسويق متعدد المستويات والترجمة لعشر سنوات بأرباح بملايين الوون

هيو جونغ-سيك، نائب من حزب الديمقراطية المتقدمة (دائرة إنتشيون الشرقية وميتشوهول غاب). [الصورة من مكتب النائب هيو جونغ-سيك]
هيو جونغ-سيك، نائب من حزب الديمقراطية المتقدمة (دائرة إنتشيون الشرقية وميتشوهول غاب). [الصورة من مكتب النائب هيو جونغ-سيك]


برزت قضايا خطيرة تتعلق بالانحراف الأخلاقي لدى موظفي المؤسسات العامة المسؤولة عن الرعاية الصحية والتأمين الصحي في كوريا الجنوبية. فقد كشفت التحقيقات أن موظفين كانوا ينخرطون في أنشطة جانبية غير مصرح بها خلال ساعات العمل، بما فيها التعامل مع شركات عائلية والعمل في أنشطة التسويق متعدد المستويات، مما أسفر عن تحقيق أرباح تبلغ عشرات الملايين من الوون.

وفقاً لمذكرات التأديب المقدمة من مؤسسة التأمين الصحي الوطني وهيئة تقييم وتسديد التأمين الصحي إلى النائب هيو جونغ-سيك من حزب الديمقراطية المتقدمة بتاريخ 13 سبتمبر، تم اكتشاف عدد كبير من الموظفين في كلا المؤسستين يمارسون أنشطة تحقق مصالح شخصية خلال ساعات العمل وينتهكون قواعد العمل الإضافي بدون موافقة مسبقة، مما أسفر عن توقيع عقوبات تأديبية تراوحت بين الفصل والإيقاف عن العمل.

في مؤسسة التأمين الصحي الوطني، تبرز حالات انتهاك صارخ تتعلق بالإساءة المتعمدة للسلطات الوظيفية المكلفة بها الموظفين مما تسبب في خسائر مالية للمؤسسة.

قام موظف برتبة مدير إدارة (الحالة أ) بمعالجة الشؤون المتعلقة بمشاريع تابعة لأفراد من عائلته من خلال الاتصال عن بعد خلال ساعات عمله بين سبتمبر 2023 ويوليو 2025. علاوة على ذلك، استخدم بذكاء معرفته المتخصصة المتعلقة بالتأمين لتسجيل أقارب غير مؤهلين كمشتركين في نظام التأمين الصحي للموظفين، مما ألحق أضراراً مالية مباشرة بموارد المؤسسة.

رأت المؤسسة أن جسامة الانتهاك وقصد الموظف كانا بالغي الخطورة، فقررت فصله من الخدمة بموجب قرار اتخذ في 24 فبراير 2026.

كما تم اكتشاف أنشطة «جانبية» مربحة تتم عبر المدونات ومنصات الفيديو. قام موظف برتبة متخصص (الحالة ب) بكتابة 65 منشور ترويجي وتلقي تمويل بقيمة 2.077 مليون وون من حيث المنتجات والقسائم التجريبية بين أكتوبر 2022 وديسمبر 2025. كان من بين هذه المنشورات 10 منشورات تم نشرها خلال ساعات العمل أو في بعثات عمل، مما أدى إلى انتهاك قواعد حظر الأنشطة الربحية والالتزامات الأساسية، فتعرض لتخفيض الراتب لمدة ثلاثة أشهر.

كما مارس موظف آخر (الحالة ج) أنشطة تسويقية وترويجية بدون الحصول على موافقة مسبقة للعمل الإضافي من خمس شركات متخصصة في العناية بالجلد بين ديسمبر 2022 وديسمبر 2025، وقام بنشر الإعلانات على حساباته الشخصية في وسائل التواصل. الأكثر خطورة أنه أفصح عن معلومات متعلقة بالمؤسسة والبيانات الشخصية لزملاء العمل على قناته الخاصة في موقع الفيديو لمدة 15 شهراً، مما أسفر عن توقيع عقوبة إيقاف عن العمل لمدة شهر واحد.

في هيئة تقييم وتسديد التأمين الصحي، تم اكتشاف حالات كبيرة وطويلة الأجل من الأنشطة الجانبية غير المصرح بها من خلال التدقيق الدوري الذي أجرته هيئة الفحص والمراجعة (في الربع الأول من 2024).

كشف التحقيق أن أحد الموظفين كان قد انخرط في أنشطة التسويق متعدد المستويات منذ عام 2013 لمدة تزيد على عشر سنوات. كان يقوم بشراء منتجات بقيمة حوالي 200,000 وون شهرياً والحفاظ على رتبة معينة ضمن الشركة (مدير)، وفي المقابل كان يحصل على عمولات شهرية تبلغ حوالي 700,000 وون. بلغت أرباحه الخارجية المكتشفة فقط خلال الفترة من 2019 إلى 2022 مقدار 153.35 مليون وون، وهي أرباح ضخمة جداً، لكن العقوبة التأديبية لم تطبق إلا في ديسمبر 2024، أي بتأخير كبير.

بالإضافة إلى ذلك، على أساس بيانات الدخل الخارجي من مصلحة الضرائب الوطنية، اكتشفت هيئة الفحص والمراجعة حالات انتهاك لقواعد العمل الإضافي لدى 14 موظفاً من الهيئة، مما أسفر عن توقيع عقوبات تأديبية في مايو 2025. قام أحد هؤلاء الموظفين بتحقيق دخل إجمالي بلغ 106.266 مليون وون من خلال أعمال الترجمة إلى اللغة الألمانية وغيرها من 21 جهة.

كما تم اكتشاف حالة خطيرة أخرى تتعلق بموظف قام بتحضير الأدوية من مؤسسات رعاية صحية خارجية في 84 مناسبة وتحقيق دخل يبلغ 13.58 مليون وون.

وتنوعت أشكال الأنشطة الربحية التي مارسها موظفو الهيئة بشكل كبير، حيث شملت المشاركة في كتابة البحوث العلمية وتقييم الأعمال الدراسية والإشراف على الاختبارات وتوصيل الطرود البريدية، وغيرها من الأنشطة المتنوعة.

علق النائب هيو جونغ-سيك قائلاً: «إن قيام موظفي المؤسسات العامة المكلفين بخدمة الشعب بإدارة شركات عائلية ونشر إعلانات ترويجية على المدونات والانخراط في أنشطة التسويق متعدد المستويات يمثل تدنياً خطيراً في الانضباط الإداري». وأضاف: «يجب أن تخضع ممارسات استخدام ساعات العمل والمعارف الوظيفية لتحقيق مصالح شخصية للإشراف والرقابة الصارمة».

وتابع: «يجب إجراء فحص شامل لموافقات العمل الإضافي والأنشطة الربحية المنفذة خلال ساعات العمل، وإصلاح نظام إدارة الالتزامات الوظيفية على أساس سليم».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.