المعارضة تركز على الشواغل الأمنية: مناصب قيادية شاغرة في الشرطة والنيابة العامة خلال إعادة هيكلة النظام القضائي الجنائي

  • أسئلة برلمانية حول الشواغر القيادية في مصلحة الشرطة والنيابة العامة والمكتب الجنائي خلال جلسة استجواب حكومية

رئيس الوزراء هان سونغ-سوك يرد على أسئلة العضو سيو بيوم-سو من الحزب الحاكم خلال جلسة الاستجواب البرلماني الثامنة للقضايا التعليمية والاجتماعية والثقافية المنعقدة بالبرلمان في 14 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]
رئيس الوزراء هان سونغ-سوك يرد على أسئلة العضو سيو بيوم-سو من الحزب الحاكم خلال جلسة الاستجواب البرلماني الثامنة للقضايا التعليمية والاجتماعية والثقافية المنعقدة بالبرلمان في 14 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]

ركّزت النقابة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في جلسة استجواب حكومية عن القضايا التعليمية والاجتماعية والثقافية المنعقدة بالبرلمان في 14 سبتمبر على الشواغر القيادية في المؤسسات الأمنية، بما فيها مصلحة الشرطة والنيابة العامة.

في بدء الجلسة، طرح العضو سيو بيوم-سو من النقابة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية على رئيس الوزراء هان سونغ-سوك مسألة الشاغر الطويل: "لقد ظلت منصب مدير الشرطة شاغراً لمدة 15 شهراً"، سائلاً: "هل كان عدم التعيين خلال 15 شهراً اختياراً أم اضطراراً؟"

إذ يشار إلى أنه في الثاني من أكتوبر المقبل، ستُلغى النيابة العامة وسيتم إعادة هيكلة النظام القضائي الجنائي ليتمحور حول مكتب الادعاء العام ومصلحة التحقيق الجنائي الكبرى، لكن جميع هذه المؤسسات تعاني من شواغر قيادية.

أشار العضو سيو إلى أن "مدير الشرطة، ومدير النيابة العامة، ووزير العدل وغيرهم من القادة لا يشغلون مناصبهم"، متسائلاً: "من سيتولى السيطرة على هذه الحالة، ومن سيتحمل المسؤولية عن ذلك؟"

ردّ رئيس الوزراء بالقول: "سأنهي عملية التعيينات في وقت قريب جداً. وسأطلعكم على جدول زمني محدد لهذه التعيينات في أقرب وقت"، مضيفاً: "ستتم تعيين أشخاص مناسبين وفقاً للتغييرات المتوقعة في النظام القضائي الجنائي".

من جهته، أثار العضو كيم يونغ-هو من حزب الديمقراطيين المتحدين قضية تأخر إجراءات التصفية بعد حل جمعيات إعادة التطوير وإعادة البناء. أشار كيم إلى أن "جمعيات التصفية مسؤولة عن إعادة أموال أعضاء الجمعيات بعد حلها، لكن الحكومة والسلطات المحلية لا تراقب الوضع بشكل صحيح" و"في كثير من الحالات، يتم تأخير التصفية عن قصد".

طالب العضو كيم بـ "إجراء مسح شامل للجمعيات غير المصفاة" و"التحقيق في الانتهاكات والفساد في الجمعيات المصفاة" و"تشكيل فريق عمل مشترك بين مصلحة الشرطة وهيئة الإيرادات الداخلية والجهات الحكومية الأخرى ذات الصلة للمتابعة". كما دعا إلى إنشاء "فريق عمل احتياطي للتصفية" داخل الحزب لتمكين رؤساء السلطات المحلية التابعين لحزب الديمقراطيين المتحدين من التحقيق في أوضاع الاحتياطيات المالية للتصفية.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.