الرئيس لي جاي-ميونغ يستقبل نظيره الأوزبكي في قمة موسعة: "صديق غالٍ وشريك استراتيجي"

  • قمة موسعة لرئيس الدولة الأوزبكي الزائر: "الشريك الاستراتيجي الخاص الوحيد في آسيا الوسطى"

  • توسيع آفاق التعاون المتبادل في سلاسل الإمدادات للمعادن الحرجة والنقل والصحة والمناخ

الرئيس لي جاي-ميونغ يرحب برئيس أوزبكستان شابكات ميرزيويف بعد انتهاء مراسم التصوير في جلسة القمة الموسعة بين البلدين التي عقدت في غرفة جيبهيونسيل بمقر الرئاسة الكورية يوم 14 أيلول. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس لي جاي-ميونغ يرحب برئيس أوزبكستان شابكات ميرزيويف بعد انتهاء مراسم التصوير في جلسة القمة الموسعة بين البلدين التي عقدت في غرفة جيبهيونسيل بمقر الرئاسة الكورية يوم 14 أيلول. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]

وصف الرئيس لي جاي-ميونغ، أوزبكستان الثلاثاء بأنها "صديق غالٍ للغاية وشريك أساسي لجمهورية كوريا"، وأطلق دعوة لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في مجالات النقل والبنية التحتية وسلاسل إمدادات المعادن الحرجة والذكاء الاصطناعي والرقمنة وحتى قطاع الدفاع.

 

عقد الرئيس لي جاي-ميونغ قمة موسعة مع الرئيس الأوزبكي شابكات ميرزيويف، الذي يقوم بزيارة رسمية للبلاد، وذلك في قاعة جيبهيونسيل بمقر الرئاسة الكورية عصر اليوم، حيث أدلى بهذه التصريحات.

 

بدأ الرئيسان القمة بمراسم تصوير رسمية، حيث تصافحا أمام العلمين الكوري والأوزبكي المرفوعين بشكل متقاطع. استذكر الرئيس لي جاي-ميونغ أثناء الترحيب أنه أجرى أول اتصال هاتفي مع نظيره الأوزبكي بمناسبة عيد ميلاده العام الماضي، والتقيا للمرة الأولى في نيويورك، قائلاً: "يسعدني للغاية أن نلتقي مرة أخرى هنا في سيول."

 

وأضاف الرئيس لي جاي-ميونغ: "منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1992، بنت كوريا وأوزبكستان علاقات تعاون متينة للغاية في مجالات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية متنوعة. وبناءً على الصداقة العميقة والثقة المتبادلة بين شعبينا، نأمل في تطوير العلاقات بيننا كشريكين استراتيجيين خاصين بشكل أعمق وأكثر جوهرية، والقيام معاً بقفزة نحو الرخاء المشترك والسلام."

 

وتابع: "أعتقد أن بإمكاننا توسيع آفاق التعاون المتبادل في مجالات عديدة، بدءاً من النقل والبنية التحتية والرعاية الصحية والتصدي لأزمة المناخ، وصولاً إلى سلاسل إمدادات المعادن الحرجة والذكاء الاصطناعي والرقمنة وصناعة الدفاع. وعلينا معاً صياغة دوافع نمو جديدة تقود النمو المستقبلي المشترك بين البلدين."

 

كما أعرب الرئيس لي جاي-ميونغ عن امتنانه للأوزبك المقيمين في أوزبكستان. قال: "تعتبر أوزبكستان بلداً ذا أهمية خاصة جداً لشعبنا، إذ أن ما يقرب من 200 ألف من أبناء الأقليات الكورية يعملون على بناء مستقبلهم فيها. ولدينا امتنان دائم لشعب أوزبكستان، الذي استقبل إخواننا في الأوطان بدفء خلال الأوقات الصعبة."

 

وأشار إلى أن البلدين سيعملان على توسيع التبادلات البشرية والثقافية لتطوير الروابط التاريخية بين الشعبين إلى نتائج أعظم.

 

وفيما يتعلق بقضايا شبه الجزيرة الكورية، قال الرئيس لي جاي-ميونغ: "نشكر أوزبكستان على دعمها الثابت المتواصل لسلام شبه الجزيرة الكورية. وسيكون التعاون بين البلدين بمثابة قوة كبيرة لسلام واستقرار آسيا الوسطى وشبه الجزيرة الكورية."

 

من جانبه، وصف الرئيس الأوزبكي شابكات ميرزيويف كوريا بأنها "دولة حققت معجزة اقتصادية في فترة زمنية قصيرة بناءً على اجتهاد شعبها وإرادتها القوية." وأشاد برئيس كوريا قائلاً إنه "قائد يؤمن بالعمل العملي ويتمتع بخبرة عميقة ورؤية عملية." وأعرب عن تفاؤله بشأن بناء الاقتصاد على محور الذكاء الاصطناعي ورؤية "الاقتصاد 3-4-5."

 

وذكر الرئيس ميرزيويف أن "أكثر من 700 شركة كورية تعمل في أوزبكستان على شكل مشاريع مشتركة، وحجم الاستثمارات الكورية يشهد توسعاً مستمراً." وأضاف أن خبرات وتكنولوجيا كوريا يجري تبادلها في مختلف القطاعات الصناعية، بما فيها الحكومة الإلكترونية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والرعاية الصحية.

 

وأكد الرئيس الأوزبكي: "ستستمر أوزبكستان في دعم جهود الحكومة الكورية الرامية إلى تعزيز السلام والأمن على شبه الجزيرة الكورية بلا تغيير. ونأمل أن تكون هذه الزيارة إلى سيول بمثابة منعطف جديد يضفي حيوية جديدة على العلاقات الاستراتيجية الخاصة بين البلدين."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.