تحقق نمو اقتصادي بنسبة 3% هذا العام والتطلع لارتفاع دخل الفرد إلى 40 ألف دولار
استقرار أسعار المنتجات الزراعية والنفطية وضخ استثمارات في مؤشرات مورغان ستانلي وتعزيز العملة المحلية
أعلن مرشح منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط المالي والاقتصادي لي هيونغ-إيل عن عزمه التركيز على استقرار المعيشة وتأمين محركات نمو جديدة وتعزيز القدرات الخارجية، بهدف تحويل التعافي الاقتصادي الناجم عن ازدهار قطاع أشباه الموصلات إلى نمو مستدام.
قال المرشح خلال إدلائه ببيان افتتاحي في جلسة الاستماع البرلمانية أمام لجنة التخطيط المالي والاقتصادي بالبرلمان يوم الخامس عشر من سبتمبر: "يجب أن نستعد للتهديدات المستقبلية بدلاً من الاكتفاء بالفرصة الحالية".
أوضح المرشح أن المؤشرات الاقتصادية الرئيسية مثل الصادرات والاستثمارات تشهد تحسناً بفضل ازدهار قطاع أشباه الموصلات الناجم عن زيادة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأضاف قائلاً: "مع تحسن الاستهلاك والتوظيف بالتوازي، يتوقع تحقق نمو اقتصادي بنسبة 3% هذا العام، وسيشهد دخل الفرد ارتفاعاً إلى مستوى 40 ألف دولار".
أكد المرشح ضرورة تطوير الصناعات القائمة والبحث عن محركات نمو جديدة بناءً على الإمكانيات السياساتية المتاحة حالياً. وأوضح أنه يتعين التصدي للتهديدات الجيوسياسية مثل الصراع في الشرق الأوسط والتقلبات في النظام التجاري العالمي، مع معالجة المشاكل الهيكلية مثل عدم التوازن بين القطاعات والمناطق والأجيال المختلفة.
بشأن فلسفته الاقتصادية، قال المرشح: "أؤمن بضرورة الالتزام بمبادئ اقتصاد السوق الذي يحترم الإبداع والحيوية، مع قيام الحكومة بدورها الإيجابي الفعال في حماية الفئات الضعيفة وتحقيق استقرار المعيشة".
حدد المرشح من أولوياته نشر نتائج التعافي الاقتصادي على كافة قطاعات المعيشة. وأكد قائلاً: "استقرار الأسعار هو الأساس للاقتصاد المعيشي ونقطة البدء لحل المشاكل الاجتماعية"، معلناً عن التزامه بتحقيق استقرار أسعار المنتجات الزراعية والحيوانية والمشتقات النفطية. وأضاف أنه سيعمل على تحسين الهياكل التوزيعية على المدى المتوسط والطويل بهدف تخفيف العوامل الهيكلية المسببة لارتفاع الأسعار.
أشار المرشح إلى تركيزه على تعزيز فرص العمل والدخل. وقال إنه سيعمل على تقوية القاعدة الصناعية والاستثمارية في المناطق المختلفة، وتحسين الازدواجية في سوق العمل، مع تقديم دعم قوي للقطاعات التي تواجه صعوبات مثل الشباب والعاملين بالمشاريع الصغيرة والشركات متوسطة الحجم.
أكد المرشح: "سأعمل على توسيع الحراك الاجتماعي والفرص بحيث لا يتحول الفرق في نقطة البداية إلى فجوة دائمة في الحياة".
اعتبر المرشح الاستقرار الاقتصادي الكلي وتأمين محركات نمو جديدة من الأولويات الرئيسية أيضاً. وأوضح أنه سيقوم بمراقبة العوامل المحتملة للخطر مثل أداء قطاع أشباه الموصلات وأسعار الفائدة العالمية وتدفقات رؤوس الأموال، بهدف منع توسع تقلبات السوق ودعم مسار التعافي الاقتصادي.
أعلن المرشح عن خطط استكمال ثلاثة مشاريع ضخمة جارية وسبع تقنيات متقدمة في مجالات الطاقة النظيفة والفضاء والطيران والتكنولوجيا الحيوية، بهدف خلق فرص نمو جديدة. وأضاف أنه سيعمل على تطوير صناعات الخدمات عالية القيمة المضافة في مجالات المحتوى والغذاء والسياحة والتنقل، مع دعم جهود الشركات من خلال الابتكار التنظيمي وحل المشاكل العملية.
في الجانب الخارجي، أعلن المرشح عن عزمه السعي للانضمام إلى مؤشرات مورغان ستانلي للدول المتقدمة بعد الانضمام إلى مؤشر الديون العالمية، مع مواصلة جهود دولي العملة الكورية. وقال المرشح: "في ظل ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، يعتبر تأمين سلاسل الإمداد مسألة حتمية للبقاء"، مؤكداً على أهمية توسيع المخزون الاستراتيجي والبحث عن مصادر بديلة للاستيراد. وأضاف أنه سيعمل على إدارة مصداقية كوريا الجنوبية الخارجية بحيث تقيمها وكالات التصنيف الائتماني العالمية كدول جاذبة للاستثمار.
ختم المرشح حديثه قائلاً: "سأسعى لبناء فريق اقتصادي يتخذ قرارات سياساتية ضرورية للشعب متجاوزاً الخلافات بين الوزارات المختلفة"، مؤكداً: "سأضمن أن يكون فريقنا الاقتصادي مسؤولاً عن متابعة السياسات حتى يتم تطبيقها بشكل صحيح على أرض الواقع".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
