الحكومة تقترح حواراً اجتماعياً حول الاستثناءات العمالية في قانون المنطقة الميجا الخاصة

  • الإعفاء للموظفين ذوي الراتب المرتفع والعقود محدودة المدة 2+2 موضوع النقاش الأساسي

وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون يعقد جلسة إحاطة إعلامية حول اقتراح الحوار الاجتماعي المتعلق بقانون المنطقة الميجا الخاصة في مبنى حكومة كوريا الجنوبية بسيول في 15 من هذا الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب]
وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون يعقد جلسة إحاطة إعلامية حول اقتراح الحوار الاجتماعي المتعلق بقانون المنطقة الميجا الخاصة في مبنى حكومة كوريا الجنوبية بسيول في 15 من هذا الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب]

اقترحت الحكومة إجراء "حوار اجتماعي موضوعي" بشأن الاستثناءات العمالية المزمع إدراجها في قانون المنطقة الميجا الخاصة. ويتوقع أن تركز المناقشات بشكل أساسي على "الإعفاء للموظفين ذوي الراتب المرتفع"، وهي استثناء من تطبيق اللوائح المنظمة لساعات العمل على العمال ذوي الدخل المرتفع، وعلى "نموذج العقود 2+2" الذي يسمح بتمديد فترة استخدام العقود محدودة المدة لمدة سنتين إضافيتين برضا العامل.


وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون عقد جلسة إحاطة إعلامية في مبنى حكومة كوريا الجنوبية في سيول يوم 15 من هذا الشهر وقال: "الاستثناءات العمالية قيد المناقشة في عملية إعداد قانون المنطقة الميجا الخاصة تمثل طريقاً لم تسلكها مجتمعنا من قبل، وبناءً عليه فإننا نقترح إجراء حوار اجتماعي موضوعي بشأن هذه الاستثناءات العمالية في قانون المنطقة الميجا الخاصة".


يأتي هذا الاقتراح لأن الحكومة تسعى لتسريع سن قانون المنطقة الميجا الخاصة. وقد وافقت الأحزاب الحاكمة والحكومة سابقاً على تقديم مشروع القانون في صيغة تشريع برلماني خلال هذا الشهر والموافقة عليه قبل نهاية العام. غير أن إدراج استثناءات عمالية مثل الإعفاء للموظفين ذوي الراتب المرتفع ونموذج العقود 2+2 في مشروع القانون أثار معارضة قوية من جانب الحركة العمالية.


وقد أبدت الحركة العمالية موقفاً بطلب إجراء حوار اجتماعي لمعالجة هذه المسائل. والتقى الرئيس لي جاي-ميونغ بـ كيم دونغ-ميونغ، رئيس الاتحاد الكوري للنقابات العمالية، وكوه كيونغ-سو، رئيس الاتحاد الوطني للنقابات العمالية الديمقراطية، في الثالث من هذا الشهر لمناقشة القضايا العمالية الحالية. واقترحت الاتحادات العمالية الثنائية الكبرى في تلك الجلسة حل مسألة الاستثناءات العمالية في قانون المنطقة الميجا الخاصة من خلال الحوار الاجتماعي، وأعرب الرئيس عن موافقته على هذا الاقتراح.


ستقوم الحكومة بالمشاركة مع الاتحادات العمالية الثنائية وأطراف من جانب الإدارة مثل جمعية أرباب العمل الكوريين وجمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الكورية في المناقشات. وبما أن الاتحاد الوطني للنقابات العمالية الديمقراطية لم يشارك حالياً في لجنة الحوار الاقتصادي والاجتماعي والعمالي، التي تعتبر آلية الحوار الاجتماعي الرسمية، فإن الحكومة تسعى لإجراء حوار اجتماعي منفصل يركز على هذه المسألة. وستشارك وزارة العمل والتوظيف ووزارة الصناعة والتجارة والموارد والمكتب الرئاسي للتنسيق الحكومي عن الجانب الحكومي. وأشار الوزير إلى أن هناك إمكانية لأن تكون لجنة الحوار الاقتصادي والاجتماعي والعمالي طرفاً فاعلاً في المناقشات أيضاً.


بينما تبقى موضوعات النقاش مفتوحة، فإنه من المتوقع أن تركز على الإعفاء للموظفين ذوي الراتب المرتفع ونموذج العقود 2+2 بشكل أساسي. وقال الوزير كيم: "الاستثناءات العمالية قيد المناقشة في قانون المنطقة الميجا الخاصة تمثل طريقاً لم تسلكها مجتمعنا من قبل، وبالتأكيد ستكون هناك فروقات في الآراء بين الشركات التي تطلب هذه الاستثناءات والعمال الذين يعربون عن قلقهم منها".


أضاف الوزير: "فيما يتعلق بساعات العمل، من الواضح أن جانب الإدارة يطالب بالإعفاء للموظفين ذوي الراتب المرتفع، بينما يطالب جانب العمل بأسبوع عمل من أربعة أيام. وإذا بدأ الحوار، ستوفر الحكومة بيانات موضوعية كافية لتمكين أطراف الحوار من الانخراط في نقاش معمق، معتمدة على الدراسات الميدانية التي تراكمت لديها والحوارات التي أجريت على أرض الواقع".


غير أن هناك تقييمات تشير إلى أن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين قد يكون غير مؤكد في الوقت الذي لم يتم فيه تسوية الخلافات داخل الحكومة نفسها. فقد كشف وزير العمل ووزير الصناعة عن خلافات في عدة مناسبات سابقة.


وفي هذا السياق، أوضح مسؤول بوزارة العمل: "عدم توصل الحكومة إلى نتيجة معينة كان بسبب وجود خلافات بين جانبي العمل والإدارة، وبما أن موقفي جانبي العمل والإدارة متضادان، لم يكن بالإمكان الوصول إلى قرار يميل لأحد الطرفين، لذلك فإننا رأينا أن الحوار أكثر ضرورة".


وأضاف المسؤول: "بينما يمكن منح أهمية كبرى لهذا الحوار الاجتماعي الواسع الذي حدث بعد فترة طويلة، إلا أن هناك عدداً من صفقات صغيرة تم إجراؤها مؤخراً لتنفيذ مبادرات حكومية، مثل تقليل ساعات العمل الفعلية وإصلاح نظام التقاعد. وسنسعى جاهدين لضمان نجاح تنفيذ هذا الحوار الاجتماعي أيضاً".


وهناك ملاحظات تشير إلى أن الأحزاب الحاكمة والحكومة قررت تشريع مشروع القانون خلال هذا الشهر بينما تجري حواراً اجتماعياً حول الإجابات. وردّ مسؤول بوزارة العمل على هذه الملاحظة قائلاً: "لم يتم اتخاذ قرارات نهائية واضحة بعد فيما يتعلق بأي من هذه المسائل. فقد جرت نقاشات حول تقليل ساعات العمل الفعلية وإصلاح نظام التقاعد لمدة تقارب ثلاثة أشهر. وإذا كان لدى الأطراف ذات الصلة اتفاق على ضرورة الحوار والإرادة لإجراؤه، فإن ثلاثة أشهر ستكون فترة زمنية كافية للحوار الاجتماعي".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.