الرئيس لي جاي-ميونغ سيعقد مؤتمراً صحفياً في 18 سبتمبر للرد مباشرة على تعديل الدستور والإرسال العسكري وإلغاء الملاحقة القضائية

  • المؤتمر الصحفي يستغرق حوالي 90 دقيقة في القصر الرئاسي صباح 18 سبتمبر... خطوة جريئة وسط انخفاض معدلات الدعم الشعبي

  • سيتم تقسيم المؤتمر إلى قطاعين: الشؤون السياسية والدبلوماسية والسياسات والاقتصاد... مع عرض تعليقات المواطنين المباشرة

الرئيس لي جاي-ميونغ يجلس بعد مراسم التعريف الوطني في اجتماع مساعديه الرئيسيين الذي عُقد بالقصر الرئاسي في 11 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يجلس بعد مراسم التعريف الوطني في اجتماع مساعديه الرئيسيين الذي عُقد بالقصر الرئاسي في 11 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
سيعقد الرئيس لي جاي-ميونغ مؤتمراً صحفياً موجهاً للشعب في 18 سبتمبر الجاري. ويأتي المؤتمر في وقت انخفضت فيه معدلات دعم السياسة الحكومية لأول مرة منذ توليه المنصب إلى ما دون 40%، حيث سيرد مباشرة على قضايا حساسة هزّت الساحة السياسية، منها تعديل الدستور والإرسال العسكري إلى مضيق هرمز، ودعواته لإلغاء الملاحقة القضائية في قضيته الجنائية الشخصية.
 
أعلن سونغ كي-هونغ، المتحدث الرسمي للقصر الرئاسي، في مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء 15 سبتمبر في قاعة "تشونتشوغوان" قائلاً: "سيعقد المؤتمر الصحفي يوم 18 سبتمبر الساعة 10 صباحاً في قاعة الضيوف الفخرية بالقصر الرئاسي"، مضيفاً: "نتوقع أن يستغرق المؤتمر حوالي 90 دقيقة، بما فيها كلمة الرئيس الافتتاحية وأسئلة الصحفيين وكلمته الختامية". وسيحضر المؤتمر حوالي 150 صحفياً من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، وهو يعتبر المؤتمر الصحفي السابع للرئيس منذ توليه المنصب.
 
سيتم تقسيم المؤتمر إلى قطاعين رئيسيين: الشؤون السياسية والدبلوماسية من جهة، والسياسات والاقتصاد من جهة أخرى. سيطرح الصحفيون أسئلتهم بحرية دون تنسيق مسبق، ويجيب عليها الرئيس مباشرة. وسيتم ترتيب المقاعد لتقليل المسافة إلى أقصى حد ممكن بين الرئيس والصحفيين. كما ستعرض الإدارة على الهواء مباشرة تعليقات المواطنين المرسلة في البث المباشر، خاصة تلك التي تتناول جوانب لم تُطرح في الأسئلة السابقة أو تقدم أسئلة إضافية.
 
تثير هذه المؤتمر اهتماماً خاصاً لأنه لا يرتبط بمناسبة محددة مثل مرور 30 يوماً أو 100 يوم على توليه المنصب أو بمناسبة رأس السنة أو الذكرى السنوية الأولى لتوليه المنصب. وأوضح المتحدث الرسمي قائلاً: "بدلاً من الاعتماد على موضوع محدد، هو ببساطة 'مؤتمر صحفي للرئيس لي جاي-ميونغ'". ويُفسّر هذا بأن الإدارة تريد الرد بشكل مباشر على المشاكل المعقدة المتراكمة دون تأخير إضافي.
 
تشير التحليلات السائدة إلى أن توقيت هذا المؤتمر مرتبط بشكل وثيق بانخفاض معدلات الدعم الشعبي. أظهرت استطلاعات معهد غالوب الكوري التي أجريت من 8 إلى 10 سبتمبر على عينة من ألف بالغ على الصعيد الوطني أن معدل تقييم الأداء الإيجابي للرئيس بلغ 38%، وهو أدنى مستوى منذ توليه المنصب. أما معدل التقييم السلبي فبلغ 51% (للمزيد من التفاصيل، انظر موقع اللجنة المركزية لاستطلاعات الرأي العام الانتخابية). وقال المتحدث الرسمي: "معدلات الدعم مؤشر مهم جداً يعكس تقييم الشعب للسياسة الحكومية"، مضيفاً: "الرئيس والقصر الرئاسي ينظران إليها بجدية وحس المسؤولية".
 
يعتبر تعديل الدستور أبرز قضية سياسية. كشف الرئيس الشهر الماضي عن خطة لتعديل دستوري تقوم على نظام رئاسي بولاية مدتها أربع سنوات قابلة للتجديد أو مرة واحدة فحسب، مع تقسيم السلطات الرئاسية. وأشار إلى استعداده لقبول تقصير فترة ولايته إذا لزم الأمر. لكنه وضع حداً واضحاً خلال زيارته لفرنسا في 9 سبتمبر، قائلاً في لقاء مع الجالية الكورية في باريس: "فترة ولايتي محددة بوضوح بموجب الدستور". رغم ذلك، تستمر الهجمات من المعارضة حول مسألة "إعادة الانتخاب الذاتي".
 
يرى السياسيون أن وضع تفاصيل محددة حول توقيت وحدود التعديل الدستوري وآلية استقطاب توافق بين الأغلبية والمعارضة ضروري لتهدئة الجدل.
 
تظل قضية الإرسال العسكري إلى مضيق هرمز أيضاً لا مفر منها. تقول الحكومة إنها تدرس المساهمة العسكرية لضمان حرية الملاحة، لكنها تؤكد أن قرارها لم يُحسم بعد بشأن عدد من الخيارات المتاحة، منها المشاركة القتالية أو اللاقتالية أو عمليات البحث والإنقاذ. وبما أن هذه القضية تتقاطع مع الضغط الأمريكي والتحالف الكوري الأمريكي وسلامة طرق الإمداد النفطي وحماية السفن التجارية الكورية ومعارضة شعبية قوية محلياً، فإن على الرئيس شرح معاييره وأساس قراره بشأن المشاركة من عدمها.
 
تشكل قضية طلب إلغاء الملاحقة القضائية في قضية الرئيس الجنائية قضية حساسة أخرى مثار جدل ليس من المعارضة فحسب بل أيضاً من أوساط داخل الحزب الحاكم. إن لم يضع الرئيس حداً واضحاً، قد تستمر الانتقادات بأن إصلاح القضاء مرتبط بقضيته الشخصية.
 
يُتوقع أن تحتل قضايا السياسة والاقتصادية اهتماماً مركزياً في المؤتمر، خاصة تلك المتعلقة بسوق العقارات والمعيشة وفحص المرشحين الوزاريين. كشفت استطلاعات غالوب الأخيرة أن أسباب التقييمات السلبية تتصدرها السياسات العقارية والتعيينات الوزارية، تليها قضايا الاقتصاد والمعيشة. وبما أن الحكومة رفعت شعار "أولاً المعيشة"، فإن مدى قدرة الرئيس على تقديم إجراءات محددة لتحقيق استقرار سوق الإسكان والتجديد البشري ستكون عنصراً حاسماً في نجاح المؤتمر.
 
منذ استقالة المرشحة ليون يي-هويين لوزيرة المساواة بين الجنسين والعائلة يوم 13 سبتمبر بسبب جدل حول تضاربها بين عضويتها النيابية والمنصب الوزاري، استمرت الجدالات حول قضايا أخرى، بما فيها اتهامات بتلقي رشاوى بشأن عقار جديد تحيط بالمرشح كيم سونغ-ون لوزيرة العدل.
 
قال المتحدث الرسمي: "سيكون هذا المؤتمر فرصة للتعبير عن إرادة الرئيس الإصلاحية الراسخة ومنحى الدولة نحو أولوية المعيشة ورسالة توحيد وطني أقوى"، مضيفاً: "سيوضح الرئيس موقفه الصريح واتجاهه بشأن القضايا الرئيسية وسيشرحها للشعب".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.