إسو يونغ تحت الاختبار: التزام بإصلاح التنظيم... جدل حزبي حول تهم استشارات وعقارات

  • تحسين التنظيمات الموحدة لساعات العمل الأسبوعية 52 ضروري

  • استخدام رسوم تطبيقات التوصيل بطريقة فعالة

المرشحة لمنصب وزيرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة إسو يونغ تتحدث خلال جلسة الاستماع الخاصة بها في لجنة الصناعة والتجارة والموارد بالبرلمان الكوري في يويدو بسيول في صباح 15 سبتمبر. 2026.09.15 [الصورة=المصور يو دايه-جيل dbeorlf123@ajunews.com]

أعلنت إسو يونغ، المرشحة لمنصب وزيرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، عن خططها السياساتية المتعلقة بإصلاح التنظيمات ومرونة سوق العمل وتخفيف الأعباء المالية على الحرفيين والعاملين بالقطاع الخاص، وذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة الصناعة والتجارة والموارد بالبرلمان الكوري في 15 سبتمبر.
في كلمتها الافتتاحية: "ستكون وزيرة إصلاح التنظيمات"
أعلنت المرشحة إسو يونغ في كلمتها الافتتاحية أنها "ستفتح عصراً وطنياً للمشاريع حيث يتحدى الجميع ويحققون النمو"، مؤكدة عزمها على البحث عن حلول من منظور الشركات والمواطنين دون النظر إلى الجهات الحكومية المختصة، إذا وُجدت أي تنظيمات غير منطقية تعوق محاولات الشركات الجديدة.

وأضافت المرشحة بثقة: "إن لزم الأمر، سأقنع وزراء من جهات أخرى مباشرة لإلغاء التنظيمات"، كما تعهدت باستعادة الثقة في سوق ناسداك وتنشيطه باعتباره مصدر التمويل الأساسي لنمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وأكملت قائلة: "إذا أصبحت وزيرة، فسأتجاوز دور دعم المصاعب الفورية التي يواجهها رجال الأعمال الصغار والمتوسطون، وسأصبح وزيرة تتعاون معهم للاستعداد للمستقبل وعدم التخلف عن تطورات العصر".

رسوم استشارات بقيمة 7000 مليون وون: "لا يمكنني الكشف عن الهوية المحددة"
أثارت النائبة تشوي سو-جين من الحزب الحاكم قضية دفع المرشحة إسو يونغ لشركة استشارات حوالي 7000 مليون وون (ما بين 3.3 مليون إلى 11 مليون وون شهرياً) على فترتين (7 أشهر و10 أشهر) بين سبتمبر 2023 وأبريل 2025. وتبين أن عنوان الشركة المسجل في السجلات الرسمية هو مقر شاغر.

أوضحت المرشحة أن الاستشارات تتعلق بـ "الاستشارة الشاملة حول الانتخابات، بما فيها مرحلة التصفيات الأولية والمرحلة الرئيسية"، لكنها لم تكشف الهوية المحددة للمستشار الفعلي، موضحة أن الممثل المسجل وصاحب الاستشارة الفعلي شخصان مختلفان.

شبهات الاستثمار العقاري "بفارق السعر" والتأخر في دفع ضريبة الهبة
تركزت النقاشات المتعلقة بالعقارات على نقطتين. الأولى تتعلق بشبهات استثمار شقة في حي هونجه-دونغ بفارق السعر. اتضح أن المرشحة اشترت شقة في حي هونgjae-دونغ بمدينة سيول بمنطقة سيدايمون سنة 2016 بمبلغ 490 مليون وون، وأقامت فيها لمدة حوالي 4 سنوات، ثم انتقلت إلى مدينة أويوانج بمحافظة جيونغجي سنة 2020 لخوض الانتخابات الرئيسية.

احتجت النائبة تشوي بأن "شقة من نفس المجمع والمساحة الموحدة تمت بيعها في يوليو من هذا العام بمبلغ 1.19 مليار وون، مما يعني حصول المرشحة على "ربح دفتري" يبلغ حوالي 700 مليون وون في غضون 10 سنوات" واتهمتها بـ "إيجار استثماري بفارق السعر". ردت المرشحة قائلة: "الواقع الفعلي يختلف عن تعريف الاستثمار بفارق السعر" و"لم أحقق أي أرباح من فارق الأسعار".

النقطة الثانية تتعلق بقضية ضريبة الهبة عن معاملات نقدية بين أفراد الأسرة. اتضح أن زوج المرشحة اقترض حوالي 220 مليون وون من والدة المرشحة (والدة الزوجة) سنة 2022 بدون فائدة بهدف سداد التزام إيجار العقار. ردت المرشحة: "لم أكن على علم مسبق. اعتقدت أنها تندرج تحت بند "دعم المسكن والنفقات المعيشية" وفقاً للمادة 46 من قانون الضريبة على الممتلكات والهبات"، مضيفة أنها "أعلنت عن ودفعت ضريبة هبة بقيمة 1.65 مليون وون في 11 سبتمبر".

جدل حول "صفر" مشاريع قوانين برعاية وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة
أشارت النائبة تشوي إلى أنه من بين 51 و36 مشروع قانون برعايتها في البرلمانات الـ 21 والـ 22، لم تكن هناك أي مشاريع قوانين متعلقة بثماني قوانين أساسية تحت اختصاص وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة مثل قانون الحرفيين الأساسي وقانون المشاريع الصغيرة الأساسي.

ردت المرشحة: "أعتقد أن تقديم النواب لعدد كبير من مشاريع القوانين لا يعني بالضرورة نشاطاً قانونياً مكثفاً؛ هذا معتقدي الراسخ".

ومضت النائبة تشير إلى أن المرشحة قدمت سنة الماضية (سبتمبر) مشروع قانون يتعلق بإدراج ثلاثي فلوريد النيتروجين (مادة حيوية في عمليات أشباه الموصلات والشاشات) في قائمة غازات الاحتباس الحراري، واعتبرتها "تنظيماً مفرطاً". ردت المرشحة بقولها إن السبب يتعلق بـ "الحاجة إلى تحقق استباقي للتعامل مع تنظيمات التجارة الكربونية الدولية".

إشارة إلى الزيادة الحادة في تمويل منظمة "حلول المناخ"
أشار النائب يون هان-هونغ من الحزب الحاكم إلى الزيادة الحادة في تمويل منظمة "حلول المناخ" البيئية التي ساهمت المرشحة في تأسيسها، حيث قفزت من 1.8 مليون وون سنة 2017 إلى 17.87 مليار وون سنة 2025. واستند في طرح تهمة الضغط السياساتي على حقيقة أن المرشحة شاركت في تنظيم 15 ندوة مشتركة مع هذه المنظمة أثناء فترة عملها نائبة برلمانية.

ردت المرشحة: "بعد استقالتي من منصب مديرة في يناير 2020، لم يكن لدي إلا التبادلات السياسية فقط ولم أكن على علم كامل بجميع الأنشطة المحددة"، مؤكدة أنها "لا تستطيع الموافقة" على اتهام بأن المرشحة شاركت في تشريع بموجب عقد من جهات معينة.

"نظام 52 ساعة أسبوعياً والرواتب الشاملة بصيغ موحدة غير مناسبة"
كان الموضوع الذي يبدو أنه سيشهد أكبر تداعيات متعلقاً برد المرشحة حول تنظيمات ساعات العمل. أشارت المرشحة إلى أن الطريقة الحالية لفرض عقوبات بالسجن لمدة لا تزيد عن سنتين على صاحب العمل في حالة انتهاك نظام 52 ساعة أسبوعية "تحتوي على عناصر لا تتناسب مع تنوع أنظمة العمل ومتطلباته اليوم".

استندت المرشحة في رأيها على أساس أن "العمل المعرفي، بخلاف عمل المصانع التقليدي القائم على الذهاب والعودة، يتم تقييمه في كثير من الأحيان على أساس النتائج وليس الساعات"، مع الإقرار بأهمية قضايا العمل المرهق والوفيات المرتبطة بالإرهاق، واعترافها بضرورة تقليل ساعات العمل من منظور صحة العمال، مما يعكس تفهماً لمقصد النظام، وأشارت أيضاً إلى ضرورة إضفاء مرونة على نظام الرواتب الشاملة.

"رسوم تطبيقات التوصيل ستُستخدم بطريقة فعالة"
سأل النائب سونغ جاي-بونغ من الحزب الديمقراطي المرشحة عن كيفية معالجة الأعباء المالية على الحرفيين نتيجة الرسوم المرتفعة التي تفرضها منصات كبيرة مثل كوبانغ، والآليات الممكنة للتصحيح عبر تطبيقات توصيل تعاونية.

اعترفت المرشحة بأن "رسوم كوبانغ وأسواق الإنترنت المفتوحة وتطبيقات التوصيل بشكل عام تشكل عبئاً على الحرفيين"، واقترحت تعزيز تنافس التطبيقات العامة إلى جانب تنظيم المنصات الخاصة والإفصاح عن المعلومات. أما بخصوص الطريقة الحالية لتوزيع الكوبونات، فقالت: "سنستخدمها بطريقة أكثر كفاءة"، مؤكدة ضرورة إعادة النظر في الآليات.

جلسات نقاشية مستمرة حول "سرقة التكنولوجيا والتوسع الخارجي والتركز الجغرافي على منطقة العاصمة"
بخصوص التوسع الخارجي، طلب النائب لي أون-جو من الحزب الديمقراطي إعادة هيكلة نظام الدعم الموحد لتصميم المشاريع على أساس العمل العالمي من مرحلة الإنشاء. أعربت المرشحة عن موافقتها على استراتيجية التوسع المشترك مع الشركات الكبرى، وأعلنت عن خطط لإنشاء نقاط تمثيلية خارجية تابعة لوزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ذاتها لتكميل وظائف مؤسسة الجمارك والتجارة الكورية (كوترا). أما بشأن مقترح استخدام شبكات الكوريين بالخارج قدمه النائب بارك هي-سونغ من الحزب الديمقراطي، فأجابت: "لا توجد مثل هذه الروابط. سأعمل على البحث في الموضوع"، معترفة بعدم وجود خطط محددة.

وبخصوص مواجهة سرقة التكنولوجيا، لفت النائب بارك الانتباه إلى أن وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة لا تمتلك إحصائيات عن الأضرار بما في ذلك 59 حالة تسوية نزاعات. ردت المرشحة بقولها: "سأتحقق من نطاق اللوائح الفرعية وأقدم تقريراً خلال جلسة الرقابة البرلمانية"، كما أعلنت عن نية توزيع 50% من الدعم على المناطق خارج منطقة العاصمة بداية من السنة المقبلة للتخفيف من التركز الجغرافي للمشاريع الناشئة في منطقة العاصمة.‌



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.