أسواق الأسهم الأمريكية تهبط وسط ارتفاع أسعار النفط والعائدات السندية.. والبورصة الكورية تترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي

شاشة عرض تظهر سعر الإغلاق لمؤشر كوسبي في قاعة التداول بمقر بنك هانا الرئيسي بمنطقة جونغ يوم 15 سبتمبر. أغلق مؤشر كوسبي عند 6627.26 نقطة، منخفضاً 57.11 نقطة بنسبة 0.85% عن اليوم السابق، مسجلاً رابع انخفاض متتالي منذ 10 سبتمبر. في المقابل، ارتفع مؤشر كوسداك 5.62 نقطة بنسبة 0.70% ليغلق عند 812.41 نقطة، عائداً للارتفاع بعد ثلاثة أيام تداول منذ 10 سبتمبر. [المصدر: وكالة يونهاب]
شاشة عرض تظهر سعر الإغلاق لمؤشر كوسبي في قاعة التداول بمقر بنك هانا الرئيسي بمنطقة جونغ يوم 15 سبتمبر. أغلق مؤشر كوسبي عند 6627.26 نقطة، منخفضاً 57.11 نقطة بنسبة 0.85% عن اليوم السابق، مسجلاً رابع انخفاض متتالي منذ 10 سبتمبر. في المقابل، ارتفع مؤشر كوسداك 5.62 نقطة بنسبة 0.70% ليغلق عند 812.41 نقطة، عائداً للارتفاع بعد ثلاثة أيام تداول منذ 10 سبتمبر. [المصدر: وكالة يونهاب]

شهدت أسواق الأسهم الأمريكية هبوطاً حاداً أمس مع ارتفاع حاد في أسعار النفط والعائدات على السندات الحكومية الأمريكية. وفيما ارتفعت أسعار النفط الخام بسبب المخاوف من اختلالات في الإمدادات السعودية، تزايدت مخاوف المستثمرين من ضغوط تضخمية متجددة وإمكانية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بمزيد من الإجراءات الانكماشية. من جانبه، يتوقع أن يشهد السوق المالي الكوري اليوم توخياً للحذر قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر لشهر سبتمبر الجاري.

شهد مؤشر داو جونز الصناعي في بورصة نيويورك انخفاضاً بمقدار 328.09 نقطة بنسبة 0.63%، ليغلق عند 52093.11 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 34.25 نقطة بنسبة 0.45% ليصل إلى 7585.73 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك الموجه نحو الأسهم التكنولوجية بمقدار 204.84 نقطة بنسبة 0.78% ليغلق عند 25981.57 نقطة.

قاد الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية الضغط على الأسواق المالية. أغلقت عقود الخام الخفيف في نيويورك (WTI) للتسليم في أكتوبر عند 105.83 دولار للبرميل، محققة ارتفاعاً بنسبة 4.38% عن اليوم السابق. وارتفع سعر خام برنت أيضاً بنسبة 2.90% ليصل إلى 108.75 دولار للبرميل في سوق ICE لندن للعقود الآجلة. وتمثل هذه الأسعار أعلى مستويات تاريخية لكلا النوعين من الخام منذ 19 مايو، أي بفارق حوالي أربعة أشهر.

تصاعدت المخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية السعودية، حيث أفادت التقارير بتوقف عمليات الشحن من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر. إضافة إلى ذلك، شهدت ليبيا توقفاً جزئياً لعمليات بعض حقولها النفطية، مما أدى إلى تعاظم المخاوف من نقص في الإمدادات العالمية. وترتب على ارتفاع أسعار النفط زيادة الضغوط التضخمية وتحفيز توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما أسفر عن ارتفاع في العائدات على السندات الحكومية الأمريكية.

ارتفع العائد على السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.041% خلال جلسة التداول، محققاً أعلى مستوى منذ يوليو 2007، قبل أن يستقر عند مستوى 5.00%. وارتفع العائد على السندات لأجل 30 سنة إلى 5.401% في أعلى جلسة التداول، مسجلاً أعلى مستوى منذ يونيو 2007، قبل أن يستقر عند 5.37%. وأسهمت هذه الارتفاعات في زيادة مخاوف المستثمرين من ارتفاع التقييمات النسبية للأسهم، مما شكل ضغطاً إضافياً على الأسواق المالية.

يُتوقع أن تتأثر الأسواق المالية الكورية بارتفاع العائدات على السندات الأمريكية طويلة الأجل وأسعار النفط العالمية، رغم الاعتقاد السائد بأن الانخفاضات الأخيرة قد تكون مبالغ فيها. 

تستمر ضغوط جانب المعروض أيضاً. حيث تحول المستثمرون الأجانب إلى المبيعات الصافية لمؤشر كوسبي منذ 10 سبتمبر، مع بلوغ إجمالي المبيعات الصافية خلال الفترة من 1 إلى 15 سبتمبر حوالي 9 تريليونات وون. بيد أن محللي شركات الأوراق المالية يرون أن الضغط الهبوطي الحالي على الأسعار ينجم عن ارتفاع مؤقت في حذر السوق الناتج عن التقاء عدم اليقين المحيط باجتماع لجنة السياسة النقدية في سبتمبر مع تراجع استثمارات الذكاء الاصطناعي، وأن من المبكر الحكم على هذا الضعف في القدرة على التعافي على أنه ضرر دائم في بنية السوق الأساسية.

في تداول السوق المسبق عبر نكست تريد (NXT) كما في الساعة 8:34 صباحاً، هبطت أسهم سامسونج إلكترونكس بنسبة 0.20% مقابل إغلاق اليوم السابق. وانخفضت أسهم SK Hynix بنسبة 0.06%، و LG Energy Solution بنسبة 0.82%، وسامسونج بايولوجكس بنسبة 0.14%، وسامسونج سي إن إتش بنسبة 0.58%. وفي المقابل، ارتفعت أسهم سامسونج إلكتروميكانكس بنسبة 0.08%، وهيونداي موتور بنسبة 0.27%، وكيه بي فايننشيال بنسبة 0.57%، وسامسونج لايف بنسبة 0.53%. 

قال باحث في قسم الأبحاث بشركة كيوم للأوراق المالية: "بما أن رفع أسعار الفائدة في سبتمبر معروف بالفعل، فقد أصبح من الأهمية بمكان معرفة ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيقدم على مزيد من الزيادات في اجتماعات أكتوبر أو ديسمبر. وتكمن مخاوف التشديد الإضافي الحالية في قلق التضخم في قطاع الطاقة، مما يعني أن مسار الأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط واتجاه أسعار النفط قد يحدثان تغييرات في مسار أسعار الفائدة المتوقعة".
وأضاف: "طالما لم يحدث صدمة كبيرة تبرر نية التشديد الانكماشي المستمر، من قبيل ارتفاع كبير في مؤشرات تقدير أعضاء اللجنة في اجتماع سبتمبر، فإن الضغوط الانكماشية الإضافية من الاحتياطي الفيدرالي ستظل محدودة. وينبغي على المستثمرين إيلاء الأولوية لاحتمالية عودة الأسواق المالية الكورية إلى مسارها السابق في الارتفاع في حال تخفيف مخاوف التشديس الإضافي والضغط على العائدات طويلة الأجل بعد اجتماع لجنة السياسة النقدية في سبتمبر".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.