توسيع نطاق الدعم من 80 منشأة العام الماضي
أعلنت مؤسسة سيماول الإقليمية لتشارك الآمال والخير عن بدء مبادرة دعم تحسين بيئة استخدام المنشآت المجتمعية بالمناطق الإقليمية.
أعلنت المؤسسة في السادس عشر من سبتمبر عن المضي قدماً في "برنامج تفعيل المجتمعات المحلية".
يهدف هذا البرنامج إلى دعم المنشآت المجتمعية الإقليمية التي تعاني من تدهور المرافق والافتقار إلى معدات أساسية. ويشمل الدعم منشآت يستخدمها السكان بشكل يومي مثل دور العجزة ومراكز الرعاية الاجتماعية ومراكز رعاية الأطفال والمنشآت الموجهة للشباب.
عدّلت المؤسسة آلية الدعم اعتباراً من هذا العام، بحيث تتمكن المنشآت المستفيدة من اختيار المعدات والمواد التي تحتاجها بشكل مباشر. ويعكس هذا التغيير إدراك الاختلاف في الاحتياجات بين المنشآت حسب ظروف التشغيل والفئات المستخدمة، ما يتيح توفير دعم يتناسب مع احتياجات الميدان بدلاً من اتباع نهج موحد.
زادت المؤسسة حجم الدعم إلى 40 مليون وون، وتوسعت دائرة المنشآت المستفيدة من 80 منشأة العام الماضي إلى 99 منشأة في العام الحالي. وتصدرت منشآت رعاية المسنين القائمة بـ 49 منشأة، تلتها منشآت رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بـ 15 منشأة، والرعاية الاجتماعية الإقليمية بـ 11 منشأة، ورعاية الأطفال والرضع بـ 9 منشآت، ورعاية المرأة بـ 6 منشآت، والرعاية الموجهة للشباب بـ 4 منشآت، والرعاية الأسرية بـ منشأتين، وفئات أخرى بـ 3 منشآت.
دعمت المؤسسة منذ بدء برنامجها عام 2022 وحتى العام الماضي ما مجموعه 303 منشأة بنحو 83 مليون وون تقريباً. وبإضافة الدعم الحالي، يصل إجمالي الدعم المتراكم إلى 402 منشأة بنحو 123 مليون وون تقريباً.
قال مسؤول بالمؤسسة: "طورنا آلية الدعم للسماح للمنشآت باختيار المعدات التي تحتاجها مباشرة". وأضاف: "سنواصل تقديم دعم عملي ملموس يشعر به سكان المناطق الإقليمية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
