وصف الأدوية وتركيبها بالمستشفيات لمدة سنتين ابتدائياً ثم التوسع إلى الصيدليات
رئيس الوزراء: عدم التعامل مع القضية يغفل عن حياة وسلامة المواطنين
تسعى الحكومة إلى إدخال أدوية الإجهاض الدوائي تدريجياً للنساء الحوامل في مرحلة لا تتجاوز الأسبوع التاسع من الحمل. وستتولى المستشفيات مهمتي الوصف والتركيب معاً خلال السنتين الأوليين من التنفيذ، وبعد ذلك ستتم توسيع الخدمة بحيث يصف الطبيب الدواء ويتم تركيبه في الصيدليات بعد توفر الشروط والظروف اللازمة.
أعلن رئيس الوزراء هان سونغ-سوك عن قرار الحكومة خلال الاجتماع الرابع عشر للمؤتمر الوطني لتنسيق السياسات المنعقد في مكتب الحكومة بسيول يوم السادس عشر، موضحاً أن "الفراغ المؤسسي الذي استمر حتى بعد قرار المحكمة الدستورية عام 2019 بعدم دستورية قانون تجريم الإجهاض أدى إلى اعتماد بعض النساء على طرق خطيرة".
وقال رئيس الوزراء: "عدم التعامل مع القضية وسط جدل حول المؤيدين والمعارضين يعني في النهاية تجاهل حياة وسلامة المواطنين. عملت الحكومة على مدار الوقت على تنسيق هذه القضية التي ظلت مخفية مع الجهات المعنية والخبراء لتطوير بدائل قابلة للتنفيذ".
ووفقاً للخطة التي أعدتها الحكومة، سيتم إدخال أدوية الإجهاض الدوائي للنساء الحوامل في مرحلة لا تتجاوز الأسبوع التاسع، حيث ستتم عملية الوصف والتركيب في المؤسسات الطبية معاً خلال السنتين الأوليين من التطبيق. وعند توفر جميع الظروف الضرورية بما فيها نظام إدارة السلامة، سيتم الانتقال إلى نظام يقوم فيه الطبيب بوصف الدواء وتتولى الصيدلية تركيبه وتوزيعه. كما تعتزم الحكومة المضي قدماً في التشريع اللازم وتنقيح النظم والأنظمة ذات الصلة.
أكد رئيس الوزراء قائلاً: "الأهم من كل شيء هو السلامة. يجب أن تحصل النساء اللواتي تحتجن هذا الإجراء على الرعاية الطبية في إطار نظام صحي آمن بدلاً من الاعتماد على طرق غير موثوقة".
وأضاف: "هذا الإجراء لا يهدف إلى تشجيع الإجهاض، بل إلى حماية صحة المواطنين. ونحن نأخذ بعين الاعتبار بجدية أيضاً المخاوف المتعلقة بقيمة الحياة". وأشار إلى أن الحكومة ستواصل تجميع آراء مختلف الأطراف وستقوم بتكملة تدابير السلامة المتعلقة بالاستجابة للآثار الجانبية وإدارة الأدوية.
ناقش الاجتماع أيضاً تدابير إدارة السلامة خلال عطلة عيد المحصول القمري. ستقوم الحكومة بفحص عوامل الخطر في مختلف القطاعات مسبقاً وتشغيل نظام إدارة الحالات على مدار الساعة طوال فترة الإجازة. وأقرت الحكومة تعزيز دوريات الشرطة والأنشطة الأمنية في المناطق المكتظة بالأسر وحيدة الفرد، مع الأخذ في الاعتبار الزيادة المستمرة في عدد هذه الأسر.
ستسارع الحكومة أيضاً جهود إعادة البناء في المناطق المتضررة من الفيضانات الشديدة مؤخراً، وستجري فحوصات مكثفة في المناطق الضعيفة والمعرضة لأخطار الانهيارات الأرضية حيث ضعفت الأساسات بسبب الأمطار المتكررة والمناطق ذات المخاطر على الأرواح.
وضعت الحكومة أيضاً خطة عمل خاصة لمكافحة الأمراض المعدية الحيوانية خلال فصل الشتاء. سيتم تطبيق نظام التسجيل المسبق للمركبات والأفراد في المزارع الكبيرة والتي تؤثر بشكل كبير على إمدادات البيض كإجراء احترازي ضد انتشار إنفلونزا الطيور. واعتباراً من العام المقبل، ستقوم الحكومة بإدخال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في مكافحة الأمراض على المزارع، كما تعتزم تطبيق لقاح ضد النوع الجديد من فيروس الحمى القلاعية قبل دخوله البلاد.
ختم رئيس الوزراء بقوله: "المواطنون يتذكرون النتائج المتغيرة وليس المخططات. أطلب منكم الاستماع إلى أصوات الميدان والتأكد من عدم تكرار المشاكل نفسها أو ظهور فجوات جديدة، وكذلك إبلاغ المواطنين بشكل كافٍ بالمعلومات الضرورية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
