احتكار أنثروبك للذكاء الاصطناعي المتقدم يشكل خطراً
المستقبل قد يشبه لعبة "سايبربانك 2077" الديستوبيا
استراتيجية ديب سيك بنشر المصدر المفتوح هي البديل
حذر مطور أساسي في شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة ديب سيك من أن احتكار شركة أنثروبك الأمريكية للذكاء الاصطناعي المتقدم يعادل "امتلاك هتلر للأسلحة النووية". جاءت هذه التصريحات في أعقاب دعوة دارايو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبك، إلى إبطاء وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي والمطالبة بفرض قيود على نقل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين.
نشر ليو شينغوي، مطور الدور الأساسي في ديب سيك V4.1، مقالة طويلة على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي ويتشات يوم 14 سبتمبر، قال فيها إن "تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة يجب أن تُتاح للجميع بطرق مفتوحة وميسورة التكلفة"، معرباً عن شكه في أن "أنثروبك أو أوبن إيه آي قادرة على تحقيق ذلك".
وأضاف ليو: "لا أريد بشكل خاص أن ترى أنثروبك احتكار الذكاء الاصطناعي المتقدم أو الذكاء الاصطناعي العام (AGI)"، مشيراً إلى أن "بالمبالغة قليلاً، احتكار أنثروبك للذكاء الاصطناعي المتقدم يشبه امتلاك هتلر لتكنولوجيا الأسلحة الذرية قبل دول التحالف".
أوضح مطور ديب سيك أن "تطور الذكاء الاصطناعي في المستقبل قد يقود إلى سيناريوهين متطرفين: أولهما شيوعية تحرر الإنتاجية بشكل هائل، والثاني هو عالم يشبه لعبة 'سايبربانك 2077' حيث تحتكر مجموعة قليلة من شركات التكنولوجيا الموارد ويصبح التنقل الاجتماعي أصعب بكثير". تصور لعبة سايبربانك 2077 مستقبلاً ديستوبياوياً حيث تقدمت التكنولوجيا لكن تركزت الثروة والسلطة بيد عدد قليل من الشركات.
وتابع ليو قائلاً إن "بحث ديب سيك عن ذكاء اصطناعي قوي وسريع وسهل الوصول للجميع، ونشره كمصدر مفتوح، قد يساعد قليلاً في إعادة العالم بعيداً عن مسار سايبربانك 2077".
جاءت تصريحات مطور ديب سيك في سياق نقاش متنامٍ حول "سلامة" الذكاء الاصطناعي يتزامن مع المنافسة التكنولوجية الشرسة بين الولايات المتحدة والصين. في 12 سبتمبر، دعا أمودي إلى إبطاء وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي لإفساح المجال أمام آليات السلامة كي تواكب التطورات. وحذر من أن تفوق الصين على الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديداً كبيراً للأمن القومي الأمريكي والعالمي، مطالباً بالحفاظ على قيود تصدير أشباه الموصلات والمعدات المتقدمة إلى الصين.
ردت الحكومة الصينية برفضها الفوري، حيث أدانت وزارة الخارجية الصينية ما وصفته بـ"تأجيج المخاوف والانخراط في مواجهات وتنافس خبيث يسبب الفوضى في حوكمة الذكاء الاصطناعي العالمية"، مؤكدة أهمية التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي. وانتقدت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، بما فيها جلوبال تايمز، اقتراح أمودي باعتباره "نهجاً حربياً بارداً" يهدف إلى كبح تطور الذكاء الاصطناعي الصيني.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
