أوبن إيه آي تسعى لتمويل جديد رغم النقاش حول تباطؤ تطوير الذكاء الاصطناعي… تقييم الشركة يصل إلى 1.2 تريليون دولار

  • وفقاً لتقرير فايننشيال تايمز

  • السعي للحصول على تمويل جديد في ظل تأجيل الطرح العام الأولي

  • المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى

الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان [الصورة: وكالة فرانس برس - يونهاب]
الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان [الصورة: وكالة فرانس برس - يونهاب]


تسعى شركة أوبن إيه آي للحصول على تمويل جديد لتعزيز قدرتها التنافسية، وذلك رغم النقاشات الأخيرة حول ضرورة تباطؤ تطوير الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة في وقت تأجلت فيه خطط الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام الذي كان مقررًا في العام الحالي.
 
أفادت وكالة فايننشيال تايمز في 15 من الشهر الجاري، بناءً على تصريحات من عدة مصادر مطلعة، بأن أوبن إيه آي تناقش مع عدد من كبار المستثمرين خطة لجمع تمويل جديد يرفع تقييم الشركة إلى 1.2 تريليون دولار (حوالي 1.637 كوادريليون ريال سعودي). وذكر أحد المصادر أن أوبن إيه آي استثمرت مليارات الدولارات على مدى السنوات الماضية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن "الشركة بحاجة إلى رأس مال إضافي".

كانت أوبن إيه آي قد جمعت في آذار الماضي 12.2 مليار دولار في جولة تمويل سابقة، وتم تقييم الشركة آنذاك بـ 85.2 مليار دولار. وبالتالي، إذا تمت جولة التمويل الجديدة كما هو مخطط لها، فسيرتفع تقييم أوبن إيه آي بنسبة تقارب 40 بالمائة عن تقييمها الحالي.

غير أن المصادر المطلعة أشارت إلى أن مفاوضات أوبن إيه آي حول التمويل الجديد لا تزال في مراحلها الأولية، وأن الأرقام المتفق عليها قابلة للتغيير. كما أوضحت أحد المصادر أن قرار المضي قدمًا في التمويل الجديد وتوقيته مرتبطان بقرار الشركة بشأن الطرح العام الأولي. وكانت أوبن إيه آي قد قدمت بسرية وثائق الطرح للجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في حزيران الماضي، لكنها أجلت موعد الطرح لاحقًا. وأفاد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، في حوار نشرته مجلة فورتشون الاقتصادية الأمريكية في 12 من الشهر الجاري، بأن "توقيت الطرح العام الأولي لن يكون مناسبًا قبل العام المقبل" وأن احتمالية إجراء الطرح بدت صعبة في الوقت الراهن.

ورغم ذلك، تسعى أوبن إيه آي إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على نماذجها الحديثة من الذكاء الاصطناعي، لا سيما جي بي تي 5.6 وجي بي تي 6 أسترا، لتسريع جهودها في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، تحتاج الشركة إلى مصادر تمويل جديدة، مما يدفعها إلى المضي قدمًا في خطط التمويل الإضافي.

وتتنافس أوبن إيه آي مع شركة أنثروبك، التي حققت تقييمًا بـ 96.5 مليار دولار وتجاوزت أوبن إيه آي من حيث التقييم. وفضلًا عن ذلك، حققت أنثروبك الربحية في الربع الثاني، ويتوقع أن تستمر في تحقيق الأرباح في الربع الثالث، مما يضعها في موقف أفضل مقارنة بأوبن إيه آي. وتشير التقارير إلى أن أنثروبك قد تجري طرحًا عامًا أوليًا قريبًا، ربما في الشهر القادم. بينما تواصل أوبن إيه آي تسجيل خسائر مالية، الأمر الذي يزيد من الحاجة الملحة لتعزيز قدرتها التنافسية وتحسين أدائها المالي.

يُذكر أن خطوة أوبن إيه آي للسعي للتمويل الجديد تأتي في سياق نقاشات متزايدة حول ضرورة تباطؤ تطوير الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يثير انتباه المراقبين. فقد طالبت شركات كبرى متخصصة في الذكاء الاصطناعي مثل أنثروبك وأوبن إيه آي بتباطؤ معدل تطوير النماذج المتقدمة، معتبرة أن التطوير السريع والعشوائي ينطوي على مخاطر كبيرة. إلا أن هذه الشركات تُتهم بعدم الاتساق بين أقوالها وتصرفاتها الفعلية، حيث تركز على تعزيز قدرتها التنافسية بدلاً من تطبيق تلك المبادئ.

وذكرت وسيلة إعلام متخصصة في التكنولوجيا الأمريكية تدعى ذي إنفورميشن في 13 من الشهر الجاري أن شركة أنثروبك وقعت عقدًا مع مجموعة لوم، التي لها ارتباطات بإدارة دونالد ترامب، بقيمة إجمالية قدرها 13.7 مليار دولار على مدى ست سنوات لتقديم خدمات الحوسبة.
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.