تشو هيون يتوجه إلى واشنطن في 17 سبتمبر... لقاء مع روبيو بعد أكثر من سبعة أشهر
توقعات حول نقاش مضيق هرمز... تركيز على الاستثمارات الأمريكية والتعاون الأمني
![وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون (على اليسار) والوزير الأمريكي ماركو روبيو يلتقطان صورة تذكارية قبل اجتماع وزراء خارجية كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة في مركز فيليبين الدولي للمؤتمرات (PICC) بمانيلا بالفيليبين في 22 سبتمبر في إطار اجتماع وزراء الخارجية المتعلق بآسيان. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/16/20260916094409202702.png)
أعلنت وزارة الخارجية في 16 سبتمبر أن الوزير تشو سيعقد اجتماعاً ثنائياً مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو في 18 سبتمبر، وسيتم فيه مناقشة العلاقات الكورية الأمريكية، وقضايا شبه الجزيرة الكورية، والقضايا الإقليمية والعالمية على نطاق واسع.
يأتي هذا اللقاء المباشر بين الوزيرين بعد أكثر من سبعة أشهر من اجتماعهما الأخير في واشنطن في 3 فبراير، وهو اللقاء الثالث بين الوزيرين منذ تولي تشو منصبه. وقد ناقش الوزيران في مكالمة هاتفية في 24 أغسطس الأوضاع في الشرق الأوسط وقضية مضيق هرمز، وتفقدا بالاتفاق على الالتقاء في المستقبل القريب لمناقشة القضايا الرئيسية بشكل متعمق. في تلك المكالمة، أعرب الوزير تشو عن التزام الحكومة الكورية الجنوبية بتقديم مساهمة عملية لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وقترح مواصلة مناقشة السبل الملموسة.
في ضوء ذلك، يتوقع المحللون أن يشهد هذا الاجتماع تبادلاً أكثر تحديداً للآراء بشأن مستوى ونمط المساهمة الكورية الجنوبية. ومن المتوقع أن تتم مشاركة التقييمات المتعلقة بالأوضاع الميدانية مع الجانب الأمريكي، خاصة وأن وحدة التحقيق الميدانية التي أرسلتها وزارة الدفاع إلى الإمارات العربية المتحدة عادت إلى البلاد في 10 سبتمبر.
تعتبر المتابعة في المجال الأمني بين البلدين من أهم بنود جدول الأعمال. وهناك احتمالية لمناقشة مسائل تتعلق باستيراد الغواصات ذات الدفع النووي، وتوسيع صلاحيات تخصيب اليورانيوم ومعالجة الوقود النووي المستهلك، ومسألة نقل السيطرة العسكرية في أوقات الحرب. وتثير الاهتمام أيضاً مسألة ما إذا كان التقدم في المجال الاقتصادي، خاصة مع بدء تنفيذ اتفاقية الاستثمار الأمريكي على نطاق واسع، سيوفر زخماً للمفاوضات الأمنية.
فيما يتعلق بقضايا شبه الجزيرة الكورية، من المتوقع أن تشمل المناقشات الحركات العسكرية الكورية الشمالية، واحتمالية استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، والتنسيق السياسي تجاه كوريا الشمالية. وقد اتفق الوزيران في محادثتهما في أغسطس على العمل بتنسيق وثيق لضمان أن تترجم رسالة الرئيس ترامب تجاه كوريا الشمالية إلى استئناف الحوار بين البلدين وتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
