المساهمة يمكن أن تشمل الإرسال والدعم التقني بناءً على نتائج المسح الميداني
حذر من الإسراع في اتخاذ قرار قبل محادثات وزراء الخارجية الكورية الأمريكية
في حين تستعد البيت الأبيض لعقد اجتماع لجنة المجلس الوطني للأمن في السابع عشر من هذا الشهر، يركز الاهتمام على ما إذا كانت خيارات المساهمة في استقرار مضيق هرمز ستكون محل نقاش.
وبحسب السلطات الدبلوماسية والأمنية في السادس عشر من الشهر الجاري، يمكن أن تشمل اجتماع لجنة المجلس الوطني للأمن المقرر في السابع عشر مناقشة خيارات المساهمة في مضيق هرمز بناءً على نتائج التقييم الذي أجرته فرقة المسح الميداني التي عادت مؤخراً من الإمارات العربية المتحدة. عادت فرقة البحث، التي شملت تمثيلاً من وزارة الدفاع والخارجية ومقر هيئة الأركان المشتركة، إلى الوطن في العاشر من الشهر الجاري بعد فحص بيئة العمليات المحلية والظروف المتعلقة بالصيانة والإمدادات.
من بين الخيارات قيد الدراسة، يتم النظر في إرسال عناصر بأعداد محدودة تركز على الأنظمة الدفاعية بطابعها الحذر مثل طائرات الدوريات البحرية من نوع بي-8 إيه ودوريات فك التفجيرات. يُعتبر تقديم الدعم التقني بشكل محض، من خلال توفير المعدات دون إرسال قوات عسكرية، خياراً آخر متاحاً. وأوضحت الحكومة أنها لم تتخذ حتى الآن قراراً نهائياً بشأن طريقة المساهمة المحددة أو ما إذا كانت ستقوم بإرسال قوات.
مع ذلك، يظل غير واضح ما إذا كان سيتم تناول قضية الإرسال العسكري كبند رسمي في جدول أعمال اجتماع المجلس الوطني للأمن هذا. يتوقع البعض أن تجري نقاشات عند الإبلاغ عن نتائج عمليات فرقة البحث، فيما يرى آخرون أن الحكومة قد تستثني بند الإرسال العسكري من جدول الأعمال وتعدل وتيرة المراجعة.
يعول على احتمالية أن تستشير الحكومة الجانب الأمريكي قبل التوصل إلى قرار نهائي في اجتماع المجلس الوطني للأمن، وذلك نظراً لقرب المحادثات الدبلوماسية الثنائية. أعلنت وزارة الخارجية أن وزيرها تشو هيون سيزور واشنطن من السابع عشر إلى التاسع عشر من الشهر الجاري للقاء نظيره الأمريكي ماركو روبيو في الثامن عشر. ويتوقع أن يناقش الجانبان العلاقات الثنائية وقضايا شبه الجزيرة الكورية والمسائل الإقليمية والعالمية الأخرى.
من المتوقع أن تكون قضية المساهمة في مضيق هرمز موضع نقاش خلال هذه المحادثات. فقد أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً عن نيته مطالبة الدول التي لم تساعد الولايات المتحدة بتحمل تكاليف ما بعد الحرب، مما يشكل ضغطاً على الدول الحليفة للمشاركة. وبما أن الاستثمارات الكورية في أمريكا والمفاوضات الأمنية اللاحقة المتعلقة بالغواصات ذات الدفع النووي معلقة أيضاً، يبدو أن البلدين سيعملان على تنسيق عدد من القضايا المطروحة.
كما يثير الاهتمام ما إذا كانت ستصدر تصريحات ذات صلة خلال مؤتمر صحفي للرئيس لي جاي-ميونغ مقرر في الثامن عشر من الشهر. نظراً إلى ضرورة النظر الشامل في مطالب الولايات المتحدة والرأي العام المحلي وسلامة الأفراد العاملين، قد يوضح الرئيس مبادئ المساهمة واتجاهات الدراسة والتقييم.
في السياق ذاته، أفادت البيت الأبيض بأنه "يصعب تقديم تفاصيل محددة بشأن المسائل المتعلقة بالمجلس الوطني للأمن".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
