يشارك في تنظيم نسخة هذا العام من برنامج «الإبداع الآسيوي» كل من نتفليكس والشبكة الآسيوية لجنة الأفلام (AFCNet) والاتحاد الأمريكي لصناعة السينما (MPA)، مما يجعلها أكبر نسخة تُنظم من البرنامج حتى الآن.
أصبح برنامج «الإبداع الآسيوي» بمثابة برنامج رسمي ضمن فعاليات مهرجان بوسان الدولي للسينما. وهو يهدف إلى مساعدة المبدعين الناشئين في آسيا على تحويل أفكارهم إلى محتوى بصري احترافي، من خلال برنامج تعليمي للتعاون والنمو المشترك بين صناعة الإبداع. ستقام فعاليات هذا العام خلال الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان بوسان الدولي للسينما، في العاشر من أكتوبر بحرم جامعة دونغسيو المركزي في بوسان.
تم توسيع نطاق البرنامج وتركيبته هذا العام ليعكس الاحتياجات العملية الفعلية للمبدعين الناشئين. سيتضمن البرنامج جلسات عملية متخصصة حول موضوعات تشمل السينماتوغرافيا والسرد القصصي واستخدام مواقع التصوير. وستتبعها نقاشات متعمقة مع خبراء الصناعة تتناول أساليب إنتاج الأفلام وفقاً لميزانيات مختلفة، والدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج الإبداعي المعاصرة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا العام شهد إضافة جلسات عملية ورش العمل للمرة الأولى في تاريخ برنامج «الإبداع الآسيوي». وسيتاح للمبدعين الناشئين فرصة تلقي الخبرات العملية المباشرة من قادة قسم المحتوى في نتفليكس، مما يعزز من الفعالية العملية للبرنامج.
على مدار السنتين الماضيتين، استمر برنامج «الإبداع الآسيوي» في التعاون الوثيق مع مهرجان بوسان الدولي للسينما، وقد وسّع شراكاته العام الماضي ليشمل أبرز المهرجانات السينمائية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مثل مهرجان جاكرتا الدولي للسينما (JAFF) في إندونيسيا، ويقود جهوداً لتعزيز وتطوير المبدعين الناشئين وتقوية النظام الإبداعي الإقليمي.
قال متحدث باسم نتفليكس: «برنامج 'الإبداع الآسيوي' في نسخته الثالثة أصبح بمثابة منصة راسخة حيث يلتقي المبدعون الناشئون في آسيا بخبراء الصناعة الحقيقيين لمشاركة الرؤى والخبرات. وفي هذا العام، إلى جانب جلسات الفنون الحرة والنقاشات المتخصصة، تم إضافة ورش عمل جديدة لتعزيز قدرات المبدعين على بناء مهارات عملية حقيقية، الأمر الذي يعكس توسعاً كبيراً في البرنامج».
من جهة أخرى، ستُقام الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان بوسان الدولي للسينما من السادس إلى الخامس عشر من أكتوبر، على مدى عشرة أيام في مركز بوسان السينمائي وحرمه المحيط.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
