16 مدير تعليم من المقاطعات يعقدون مؤتمراً صحفياً في البرلمان: "الخطة الحكومية تؤدي إلى تقليص حقيقي للميزانية التعليمية"
رئيس الجمعية جونغ كون-سيك: "إلغاء الربط بالضرائب الداخلية الذي استمر 55 سنة... قضية جوهرية حول التزام الدولة بحماية الاستقلال التعليمي"
"يجب إجراء تحقق برلماني شامل وتحقيق إجماع اجتماعي من منظور الاستثمار المستقبلي وليس من أساس منطق مالي قصير الأجل"
![مديرو التعليم من 16 مقاطعة ومدينة تابعون لجمعية جمهورية كوريا لمديري التعليم عقدوا مؤتمراً صحفياً مشتركاً في قاعة التواصل البرلمانية يوم الـ 16 ومطالبوا بإعادة النظر الشاملة في خطة تعديل المنح التعليمية المحلية والقيام بفحص دقيق من قبل البرلمان [الصورة=جمعية جمهورية كوريا لمديري التعليم]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/16/20260916161906457928.jpg)
رفع مديرو التعليم في كوريا الجنوبية أصواتهم معارضة في البرلمان بعد أن أقدمت الحكومة على إعادة صياغة طريقة حساب "المنح التعليمية المحلية" وهي الركيزة الأساسية لتمويل التعليم الابتدائي والثانوي التي ظلت قائمة لمدة 55 سنة. انتقدوا محاولة تقليص تمويل التعليم العام متذرعين بانخفاض عدد الطلاب، واصفين إياها بأنها إدارة علمية تتجاهل الواقع الفعلي في الميدان التعليمي وتعرقل الاحتياجات التعليمية المتزايدة والاستثمارات المستقبلية. طالبوا البرلمان بإجراء فحص دقيق شامل وتحقيق إجماع اجتماعي قبل أن تمر هذه الخطة القانونية من دون تدقيق كافٍ بسبب ضغط جدول معالجة الميزانية.
عقد 16 مدير تعليم من المقاطعات والمدن الكورية مؤتمراً صحفياً مشتركاً في قاعة التواصل البرلمانية يوم الـ 16 بعد الظهيرة، وطالبوا بإعادة فحص شاملة لخطة تعديل المنح التعليمية المحلية التي قدمتها الحكومة للبرلمان في الـ 3 من هذا الشهر، مع مطالبتهم البرلمان بإجراء فحص كافٍ.
تقوم خطة الحكومة على إلغاء الطريقة الحالية القائمة على "ربط الضرائب الداخلية بنسبة 20.79%" والانتقال إلى صيغة حسابية جديدة تعكس معدل النمو الاقتصادي والتغيرات في عدد السكان في سن الدراسة.
قال جونغ كون-سيك، رئيس الجمعية ومدير تعليم مدينة سيول: "هذا ليس مجرد تغيير في الصيغة الحسابية، بل يتعلق بقضية جوهرية حول كيف تضمن الدولة الموارد التعليمية وكيف تحافظ على الاستقلال التعليمي"، مشيراً إلى أهمية هذه الخطة التعديلية.
رفض المدير جونغ ادعاءات الحكومة بزيادة المنح التعليمية بمبلغ 7.2 تريليون وون، واصفاً إياها بأنها نوع من الخداع الإحصائي. وقال: "مقارنة بالمبلغ المصروف الفعلي هذا العام، الزيادة تبلغ 2.4 تريليون وون، ولكن عندما نأخذ في الاعتبار انتهاء الصلاحية لضريبة التعليم المحلي على التبغ وموارد التعويض المختلفة والتقليص في التمويل الحكومي للتعليم الثانوي المجاني وغيرها، فإن الزيادة الصافية الحقيقية تبلغ 225.9 مليار وون فقط، أي معدل نمو لا يزيد على 0.3%".
من جانب آخر، يتوقع مديرو التعليم أن تشهد النفقات الإلزامية ارتفاعاً حاداً يتجاوز 3.14 تريليون وون نتيجة الزيادة الطبيعية في رواتب الموظفين التعليميين ومشاريع سياسية حكومية مثل برامج الدراسة الممتدة والدمج بين رياض الأطفال والتعليم، مما يعني أن التمويل التعليمي سيواجه عجزاً حقيقياً خطيراً.
أشار مديرو التعليم إلى أن أكبر عيب في خطة الحكومة يكمن في الربط البسيط بين "انخفاض عدد الطلاب وتقليص نفقات التعليم". حتى لو انخفض عدد الطلاب، فإن تكاليف صيانة المدارس والفصول الدراسية ستبقى قائمة بسبب الحاجة إلى الحفاظ على المدارس الممتلئة بالطلاب في المناطق الحضرية الجديدة والمدارس الصغيرة الناقصة في المناطق الريفية والساحلية.
شدد مديرو التعليم على الاحتياجات التعليمية الجديدة والمتزايدة مثل إعادة تأهيل المرافق المدرسية القديمة التي يزيد عمرها على 40 سنة، وتعزيز الدعم للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب من الأسر متعددة الثقافات، وضمان المستويات الأساسية من التحصيل التعليمي، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، واستخدام كتب درسية رقمية ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
قال المدير جونغ: "الصيغة الحسابية الجديدة لا تحتوي على أي آليات لتصحيح التمويل بما يعكس رواتب الموظفين ونفقات تشغيل المدارس والاحتياجات التعليمية المتزايدة". وأضاف: "هذا العبء سيؤدي إلى تراجع الأنشطة التعليمية وتوسع الفجوة التعليمية، والطلاب الذين يحتاجون إلى دعم أكثر سيكونون أول المتضررين". وأكد أنه "انخفاض عدد الطلاب لا يجب أن يكون ذريعة لخفض التمويل التعليمي، بل يجب أن يكون فرصة لتقديم تعليم أفضل وأكثر عناية لكل طالب على حدة".
قدمت الجمعية ثلاث مطالب قوية للبرلمان.
أولاً، طالبت بإجراء فحص دقيق شامل لحجم تقليص الموارد التعليمية مقارنة بالقانون الحالي والتأثيرات التي ستترتب على الاستقلال التعليمي. طلبت الجمعية توضيح المحاسبة الأساسية لحساب المبلغ الأساسي والأساس الموضوعي لعكس تغيير السكان في سن الدراسة بنسبة 35%، كما طالبت بضرورة وضع آليات تعديل تصحيح الزيادة قادرة على عكس الاحتياجات التعليمية المتزايدة.
ثانياً، أكدت الجمعية على أن هذا التعديل يتشابك بشكل معقد مع صندوق الاستجابة للمستقبل وتوزيع ضريبة التعليم وإعادة هيكلة المالية المحلية، لذا يجب أن تقوم لجان برلمانية متعددة تابعة للجنة التعليم وليس اللجنة وحدها، مثل لجنة الشؤون المالية والاقتصادية ولجنة الإدارة والسلامة العامة، بفتح منصة تشاور مشترك وإعادة النظر في البنية المالية برمتها.
ثالثاً، طلبت الجمعية رسمياً من رئيس البرلمان استبعاد القانون من قائمة القوانين المرافقة لمشروع الميزانية للإيرادات. الهدف من ذلك هو منع مرور القانون من دون فحص كافٍ بسبب ضغط جدول المعالجة الفوري للميزانية (الإحالة التلقائية).
في ختام المؤتمر الصحفي، ألح المدير جونغ قائلاً: "لتغيير نظام ظل بمثابة الركيزة الأساسية للتمويل التعليمي لمدة 55 سنة، يجب أن يكون هناك أدلة كافية تثبت أن النظام الجديد قادر على ضمان التعليم للأطفال بشكل أكثر استقراراً مما هو الحال الآن، وأن يسبقها تحقيق إجماع اجتماعي". ودعا المدير البرلمان إلى اتخاذ قرار مسؤول ووضع بدائل للخطة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
