ثروته تتجاوز 105 مليارات دولار... زيادة بمعدل 8 مرات منذ 2019
بعد نجاح تيك توك، توسع بايتدانس في أعماله الذكية عبر دوبao وسيدانس
يتفوق على أداني الهندي... رجال الأعمال في مجال الذكاء الاصطناعي يسبقون الصناعات التقليدية
تصدّر مؤسس شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة بايتدانس تشانغ ييمينغ قائمة أغنى أثرياء آسيا للمرة الأولى في التاريخ. وجاء هذا التصدّر في أعقاب تضاعف ثروته بشكل حاد نتيجة توسع أعمال الذكاء الاصطناعي لدى بايتدانس، الأمر الذي أدّى إلى تفوقه على الأثرياء التقليديين في آسيا.
وبحسب مؤشر بلومبرج للمليارديرات في السادس عشر من سبتمبر (الوقت المحلي)، تجاوزت ثروة تشانغ ييمينغ حاجز 105 مليارات دولار (حوالي 143 تريليون وون كوري)، متفوقاً بذلك على غوتام أداني الهندي الذي كان يحتل المرتبة الأولى سابقاً. ويمثل وصول تشانغ ييمينغ إلى منصب أغنى رجل في آسيا إنجازاً تاريخياً لم يتكرر من قبل.
ارتفعت ثروة تشانغ ييمينغ من 13 مليار دولار في مارس 2019 عندما بدأت بلومبرج في تجميع البيانات إلى حوالي 8 أضعاف هذا المبلغ الحالي. وعلى وجه الخصوص، حققت ثروته زيادة تزيد على 12 مليار دولار خلال هذا الشهر وحده. وأسهمت الشهرة العالمية المتنامية لتطبيق تيك توك بالإضافة إلى توسع بايتدانس في قطاع الذكاء الاصطناعي في هذا النمو الملحوظ للثروة.
تعتبر بايتدانس الشركة الأم للمنصة العالمية الشهيرة لمقاطع الفيديو القصيرة تيك توك. وقد برزت الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال إطلاقها روبوت الدردشة الذكي "دوباو" وأداة توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي "سيدانس". وحللت بلومبرج هذا الظهور المتألق لتشانغ ييمينغ ليعكس اتجاهاً أوسع حيث يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي ظهور أثرياء جدد يتفوقون على الأثرياء التقليديين من قطاعات الطاقة والتوزيع والصناعات الأخرى.
صرح محلل شركة أومديا للأبحاث السوقية ريان جاي سو بأن بايتدانس واصلت توسيع استثماراتها في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي حتى خلال الفترة التي أثار فيها الكونغرس الأمريكي مخاوفه بشأن أعمال تيك توك في الولايات المتحدة عام 2023. وأشار إلى أن منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي قد تمثل أكبر فرصة نمو لشركة بايتدانس التي حققت نجاحاً في مجال منصات الفيديو، غير أنه حذّر في الوقت ذاته من أن تصاعد المنافسة داخل السوق الصينية يشكل أكبر عامل خطر.
من جانب آخر، شهدت ثروة أداني، الذي كان يحتل مركز أغنى رجل في آسيا حتى وقت قريب، انخفاضاً ملموساً. يعد أداني مؤسس مجموعة أداني، أكبر مجموعة للبنية الأساسية في الهند. وقد نمت المجموعة بشكل أساسي من خلال أعمالها في الموانئ والمطارات والطاقة والشبكات الكهربائية وإعادة الطاقة المتجددة واللوجستيات. بلغت ثروة أداني ذروتها في يونيو الماضي عندما تجاوزت 120 مليار دولار، لكنها تراجعت لاحقاً بسبب إعادة تصنيف المؤشرات الداخلة في مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال (MSCI)، الأمر الذي ألحق ضرراً بأسعار أسهم شركات مجموعة أداني. كما أثرت موجة البيع العامة في سوق الأسهم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وارتفاع أسعار الفائدة على السندات على تراجع ثروته.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
