وحدة إصلاح الشرطة بالحزب الديمقراطي تعقد ندوة نقاشية... تفسيرات بقرب الإعلان عن خطة الإصلاح
![النائب إي هاي-سيك، المديرُ المشترك لوحدة إصلاح الشرطة بالحزب الديمقراطي اللبناني، يُلقي كلمة افتتاحية في ندوة نقاشية مع محامي القضايا الجنائية التي عُقدت في البرلمان في 16 من هذا الشهر. [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/16/20260916155147549412.jpg)
النائب إي هاي-سيك، المديرُ المشترك لوحدة إصلاح الشرطة بالحزب الديمقراطي اللبناني، يُلقي كلمة افتتاحية في ندوة نقاشية مع محامي القضايا الجنائية التي عُقدت في البرلمان في 16 من هذا الشهر. [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة]
ناقش الحزب الديمقراطي في السادس عشر من هذا الشهر سُبُل معالجة عدم الثقة العام المتعلق بنظام العدالة الجنائية الجديد المقررُ إطلاقُه الشهر المقبل. يُفسَّر ذلك بأن الهدف هو تسريع إعداد خطة إصلاح الشرطة لتقليل الالتباس، خاصة وأن إصلاح النيابة العامة الذي يركز على إلغاء صلاحيات التحقيق التكميلي يقترب من مراحله الأخيرة.
عقدت وحدة إصلاح الشرطة بالحزب الديمقراطي ندوة نقاشية في البرلمان مع محامي القضايا الجنائية بشأن إصلاح الشرطة. دفع النائب إي هاي-سيك، أحد المديرين المشتركين للوحدة، بضرورة وضع آليات للسيطرة الديمقراطية على سلطات الشرطة في حال تعزيزها عقب إلغاء صلاحيات التحقيق التكميلي للنيابة العامة.
أكدت النائبة كيم نام-هي، المديرةُ المشتركة الأخرى للوحدة، ضرورة تنفيذ إصلاح هيكلي للشرطة. وصرّحت بقولها: "يتعيّن توفير إجراءات تمكّن الضحايا من الوصول بسهولة إلى معلومات التحقيق"، مؤكدة على الأولوية للتدابير المتعلقة بحماية الضحايا. أبدى المحامون المشاركون في الندوة آراءهم بشأن ضرورة التعامل مع عدم الثقة العام الناشئ عن قضايا مثل قضية جانغ يون-غي وحادثة الاختفاء في جزيرة جيجو، وأكدوا على أن التحقيقات الشرطية يجب أن تتمحور حول منظور الضحايا.
يُستشفّ من إقامة هذه الندوة أن الوحدة دخلت مرحلة جمع الآراء الموسعة تحضيراً للإعلان عن خطة إصلاح الشرطة، خاصة مع موعد إطلاق هيئة التحقيق في الجرائم الكبرى ودائرة الدعوى العامة في الثاني من الشهر المقبل. والهدف هو الإسراع في نشر خطة إصلاح الشرطة لتقليل الالتباس بموازاة تسريع التشريعات اللاحقة لإصلاح النيابة. لكن موعد الإعلان الفعلي عن خطة إصلاح الشرطة المفصّلة لم يُحدّد بعد.
على صعيد متصل، كان الحزب الديمقراطي قد أشار، بقيادة الرئيس كيم مين-سوك، إلى أن إصلاح الشرطة سيكون أقوى من إصلاح النيابة العامة. وفي الأول من هذا الشهر، أطلق الرئيس الوحدة رسمياً معلناً عزمه على القضاء على ستة أنواع من الانحرافات: إخفاء القضايا، وحماية الأقرباء، والإنهاء غير المرخص، وإخفاء الأدلة وتزييفها، وتسريب معلومات التحقيق، وانتهاكات الخصوصية. وفي اجتماع عالي المستوى بين الحزب والحكومة عُقد في الثالث عشر من الشهر الجاري، كرّر الطلب بإصلاح على مستوى عالٍ، معتبراً الخطوات الحالية "فاترة وسلبية".
عقدت وحدة إصلاح الشرطة بالحزب الديمقراطي ندوة نقاشية في البرلمان مع محامي القضايا الجنائية بشأن إصلاح الشرطة. دفع النائب إي هاي-سيك، أحد المديرين المشتركين للوحدة، بضرورة وضع آليات للسيطرة الديمقراطية على سلطات الشرطة في حال تعزيزها عقب إلغاء صلاحيات التحقيق التكميلي للنيابة العامة.
أكدت النائبة كيم نام-هي، المديرةُ المشتركة الأخرى للوحدة، ضرورة تنفيذ إصلاح هيكلي للشرطة. وصرّحت بقولها: "يتعيّن توفير إجراءات تمكّن الضحايا من الوصول بسهولة إلى معلومات التحقيق"، مؤكدة على الأولوية للتدابير المتعلقة بحماية الضحايا. أبدى المحامون المشاركون في الندوة آراءهم بشأن ضرورة التعامل مع عدم الثقة العام الناشئ عن قضايا مثل قضية جانغ يون-غي وحادثة الاختفاء في جزيرة جيجو، وأكدوا على أن التحقيقات الشرطية يجب أن تتمحور حول منظور الضحايا.
يُستشفّ من إقامة هذه الندوة أن الوحدة دخلت مرحلة جمع الآراء الموسعة تحضيراً للإعلان عن خطة إصلاح الشرطة، خاصة مع موعد إطلاق هيئة التحقيق في الجرائم الكبرى ودائرة الدعوى العامة في الثاني من الشهر المقبل. والهدف هو الإسراع في نشر خطة إصلاح الشرطة لتقليل الالتباس بموازاة تسريع التشريعات اللاحقة لإصلاح النيابة. لكن موعد الإعلان الفعلي عن خطة إصلاح الشرطة المفصّلة لم يُحدّد بعد.
على صعيد متصل، كان الحزب الديمقراطي قد أشار، بقيادة الرئيس كيم مين-سوك، إلى أن إصلاح الشرطة سيكون أقوى من إصلاح النيابة العامة. وفي الأول من هذا الشهر، أطلق الرئيس الوحدة رسمياً معلناً عزمه على القضاء على ستة أنواع من الانحرافات: إخفاء القضايا، وحماية الأقرباء، والإنهاء غير المرخص، وإخفاء الأدلة وتزييفها، وتسريب معلومات التحقيق، وانتهاكات الخصوصية. وفي اجتماع عالي المستوى بين الحزب والحكومة عُقد في الثالث عشر من الشهر الجاري، كرّر الطلب بإصلاح على مستوى عالٍ، معتبراً الخطوات الحالية "فاترة وسلبية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
